فيسبوك اخبار ليبيا

البعثة الأممية تؤكد إحراز تقدم في خطة العمل من أجل ليبيا

ليبيا الخبر 0 تعليق 247 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إحراز تقدم في خطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا التي أعلنها رئيس العثة في سبتمبر الماضي.

ونشرت البعثة الأممية، أمس الخميس تقريرا استعرضت فيه أهم الإنجازات والخطوات التي قامت بها خطة عمل الأمم المتحدة الرامية الى تحقيق الاستقرار في ليبيا.

وأشار التقرير، إلى وصول وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جفري فيلتمان، يوم الأربعاء الماضي إلى ليبيا للتباحث مع القادة الليبيين بشأن تنفيذ خطة العمل التي أعدتها الأمم المتحدة فضلا عن الطرق الكفيلة بتعزيز الدعم الدولي لليبيا.

وذكر التقرير، أنه بالتعاون مع الزملاء في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ننظر اليوم الى ما تنطوي عليه الخطة وما تقوم به الأمم المتحدة بقيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة مع الليبيين لإنجازها.

محاور الخطة

وأعلن عن هذه الخطة التي تشمل عدة محاور في اجتماع رفيع المستوى أثناء الجلسة الأخيرة للجمعية العامة في شهر سبتمبر الماضي، ومن بين هذه المحاور تعديل الاتفاق السياسي الليبي وتنظيم ملتقى وطني والتحضير للانتخابات وتقديم المساعدة الإنسانية، وعقد الاجتماع بغية إعادة إطلاق العملية السياسية الليبية بدعم من الأمم المتحدة وقيادتها.

ووصف غسان سلامة، خطة العمل بأنها “في جوهرها تجمع بين آمال وأهداف الشعب الليبي”، قائلا: “فقد تعب الليبيين من الانتقال من مرحلة انتقالية إلى أخرى، ولست هنا بصدد تغيير وضع مؤقت بآخر”.

ويسعى سلامة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منذ إطلاق الخطة التي أعادت إحياء العملية السياسية التي تعثرت في السابق، للعمل على جميع عناصر الخطة بشكل متزامن.

وقال سلامة: “خطى الليبيون خطوات إيجابية وشجاعة في سبيل تحقيق المصالحة والحوار اللذان لم يكونا مقبولين للفرقاء أنفسهم”، بحسب ما ذكر تقرير بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

إحراز التقدم

وعرض التقرير بعض المنجزات التي تحققت بموجب خطة العمل خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، منها تعديل الاتفاق السياسي الليبي، وقد نظمت البعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جولتين من اجتماعات لجنة الصياغة المشتركة المتألفة من هيئتين بينهما خلاف قائم وهما مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.

وكانت الجولة الأولى قد عقدت في الفترة من 26 سبتمبر إلى أول أكتوبر من العام الماضي، والثانية من 14 الى 21 أكتوبر، وأكد التقرير أن المحادثات صريحة وبناءة وأفضت إلى تقدم ملحوظ خصوصاً فيما يتعلق بهيكلية الفرع التنفيذي ومهامه، وأنه لا تزال الهيئتان على تواصل منذ تاريخ اجتماعات لجنة الصياغة المشتركة.

وأفضى اجتماع لجنة الصياغة المشتركة إلى خطوات مهمة غير مسبوقة ومنها: الاعتراف المتبادل بالهيئتين، وإعادة إحياء الهيئتين – كلتا الهيئتان عقدتا جلسات بحضور هائل بشكل غير مسبوق (تعزيز المؤسسات الوطنية)، إضافة إلى إقرار الهيئتان بالاتفاق السياسي الليبي.

الملتقى الوطني

ونوه تقرير البعثة الأممية، إلى انعقاد الملتقى الوطني، مشددا على أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا شديدة الاهتمام بالاستعدادات لانعقاد الملتقى الوطني.

وعقد المبعوث الأممي، عدداً من الاجتماعات في أنحاء البلاد بغية الجمع بين الليبيين، مثل ممثلين عن المجالس البلدية وزعماء القبائل والبرلمانيين والمسؤولين في قطاع الأمن والشباب وأكاديميين ونساء ونشطاء، وذلك للاستماع إليهم ومعرفة أولوياتهم وآراؤهم والحلول التي يرونها.

وتهدف هذه الاجتماعات معالجة التشظي الذي ألم بالمجتمع وتجاوزه لعله يمكن الليبيين من مختلف الأطياف السياسية من الجلوس مع بعض في مكان واحد والاتفاق على خطاب وطني موحد، وخطوات ملموسة لوضع حد للمرحلة الانتقالية، وفقا لما نشره التقرير.

وقال التقرير، إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عملت على المصالحة على المستوى المحلي، وفي بعض الحالات جلست قبائل متناحرة على طاولة واحدة لأول مرة منذ سنة 2012، ومنها الاجتماع الذي عقد بين وفدي كاباو والصيعان من جبل نفوسة في 27 نوفمبر الماضي، والذي أفضى إلى اتفاق موقع يمهد للصلح بينهما في المستقبل.

إضافة إلى عقد جلسة للحوار بين المسؤولين من الزنتان وطرابلس في 21 سبتمبر، تمهيداً لعودة نازحي الزنتان إلى العاصمة، التي طردوا منها منذ سنة 2014، وكذلك الاجتماع الذي عقد في 11 نوفمبر بين النساء من قبيلة أولاد سليمان وقبيلة القذاذفة.

الانتخابات

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تقرير عن الخطوات والإنجازات التي حققتها خطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا، أنها قامت بالتأكد من توفير الدعم المالي للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات ورفدتها بالمساعدة الفنية استعداداً للانتخابات في 2018.

وفي السادس من ديسمبر 2017، باشرت المفوضية بإجراءات تسجيل الناخبين، وسجلت المفوضية إلى الخامس من يناير الحالي حوالي نصف مليون ناخب جديد، ليصبح المجموع الكلي للناخبين المسجلين حتى الآن قرابة مليونين مواطن، وتتعاون البعثة في الوقت الحالي على تهيئة الظروف السياسية والأمنية والتشريعية اللازمة لإجراء الانتخابات.

المساعدة الإنسانية

وتمكنت البعثة الأممية في ليبيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من الحصول على المزيد من المنح لصالح “مشروع تحقيق الاستقرار لليبيا”، بحسب ما نقل التقرير.

وقد حقق المشروع لمدن بنغازي وككلة وسبها وسرت وأوباري نتائج ملموسة، والذي أخذ بالتوسع ليشمل بني وليد وطرابلس الكبرى، حيث أعيد افتتاح مشافي ومدارس وزود قطاع الصحة والتعليم بألواح الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات العامة.

وأكد التقرير، أن البعثة تعمل أيضا مع الليبيين والجهات الدولية الفاعلة لتعزيز إيصال المساعدة الإنسانية الى جميع المحتاجين، ومضاعفة جهودها في مساعدة المهاجرين وضحايا الاتجار بالبشر.

ودعت البعثة صراحة إلى ترسيخ مؤسسات تتسم بالكفاءة والقدرة على الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات في ليبيا والإدارة السليمة لموارد البلاد، بما في ذلك إدارة الأصول المجمدة لليبيا، على حد قولها

واختتم التقرير بحديث المبعوث الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، قائلا: “من المثير للغضب أن يوجد هذا الكم من المعاناة في دولة تمتلك هذه الثروة الهائلة، ولكن هذا هو الحال، لذا يتعين أن نساعدهم في التصدي لهذه المخاوف العاجلة”.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com