فيسبوك اخبار ليبيا

مايك بنس يبدأ زيارته للشرق الأوسط

الوسط 0 تعليق 48 ارسل لصديق نسخة للطباعة



يبدأ نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اليوم السبت، زيارته المرتقبة إلى الشرق الاوسط، في جولة يهيمن عليها قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.

ومن المقرر أن يصل بنس الى القاهرة اليوم السبت للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويتوجه في اليوم التالي إلى عمان للاجتماع مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وفق «فرانس برس».

والاثنين، يبدأ بنس زيارة إلى اسرائيل تستمر يومين، حيث يلتقي رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو والرئيس رؤوفين ريفلين ويلقي كلمة في الكنيست.

وخلال زيارته إلى إسرائيل، سيزور بنس، المسيحي الملتزم، حائط المبكى (البراق)، أحد أكثر الأماكن المقدسة لدى اليهود في القدس القديمة. كما سيزور نصب ضحايا المحرقة النازية (ياد فاشيم) في القدس.

وكانت الزيارة مقررة نهاية ديسمبر، لكنها جرى تأجيلها في ظل الغضب الذي اثاره قرار ترامب المثير للجدل بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإلغاء العديد من الاجتماعات المقررة.

وقد يلقى بنس استقبالًا فاترًا في بعض العواصم، ويواجه قلقا إزاء مصير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، إذ جمدث واشنطن تويلا بقيمة 65 مليون دولار للوكالة، ما يعرض عملياتها لتأمين الغذاء والتعليم والعلاج لآلاف اللاجئين الفلسطينيين للخطر.

وقالت، اليسا فرح، مسؤولة الاعلام لبنس، إن نائب الرئيس سيلتقي مع ذلك قادة مصر والأردن وإسرائيل في الزيارة المهمة التي تستمر اربعة ايام.

وكانت السلطة الفلسطينية نددت سابقا بالقرار الأميركي وقالت إن «واشنطن لم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام».

وفي حال تمكن المفاوضون الأميركيون من إحياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، يمكن أن يكون العاهل الأردني والرئيس المصري، اللذين يرتبط بلداهما باتفاقات سلام وعلاقات دبلوماسية مع اسرائيل، لاعبين اساسيين

نقل السفارة
وبدأت وزارة الخارجية الأميركية التخطيط لنقل السفارة إلى القدس، وهي عملية يقول الدبلوماسيون الـميركيون إن إنجازها قد يستغرق عدة سنوات.

وأفادت معلومات، نشرتها صحف هذا الأسبوع، أن واشنطن قد تعلن القنصلية الأميركية العامة في إسرائيل سفارة لها موقتا، فيما يتواصل البحث عن موقع عملي لبعثة طويلة الأمد.

ويمكن أن تكون تلك العملية موضع خلاف مثل بناء سفارة جديدة تماما، إذ ان المبنى الحالي يشكل مقر البعثة الاميركية للاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية، طلب عدم كشف اسمه للصحافيين، إنه «خلافا للمعلومات الصحافية، لم يتخذ وزير الخارجية ريكس تيلرسون بعد قرارا بشأن موقع دائم أو مؤقت للبعثة».

وأكد أن «عملية نقل السفارة تستغرق وقتا، في أي مكان في العالم. وقت للتصميم المناسب ووقت للتنفيذ. انها مسألة سنوات وليس أسابيع او أشهر».

وأضاف: «كل ما ترونه وتقرأون وتتحدثون به ليس سوى تكهنات حول قرارات لا تزال معلقة، ولم يكن هناك ابدا، وأود أن أكون واضحا جدا هنا، لم يكن هناك ابدا اي نوايا سياسية لابطاء مسألة نقل السفارة».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com