http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«الفتاة الأخيرة».. قصة نادية مراد في الاسر لدي تنظيم «داعش»

الوسط 0 تعليق 819 ارسل لصديق نسخة للطباعة



صدر عن دار نشر «بنغوين راندوم هاوس»، كتاب بعنوان «الفتاة الأخيرة.. قصتي في الأسر ومعركتي ضد تنظيم داعش»، تروي من خلاله الشابة العراقية الإيزيدية نادية مراد (24 عامًا) كيف تم اختطافها مع المئات من النساء والأطفال والرجال، وقتل كثير منهم، بينما تم حجز النساء ومنهن الشابات اللاتي تم بيعهن كعبيد من قبل «داعش» حينما استولى التنظيم على قضاء سنجار التابع إلى الموصل.

وتكشف نادية قصة اختطافها، حيث اُختُطفت من قرية كوشو في العراق وهي في سن 21 عامًا، وتم تسجيلها كرقيقة للتنظيم، وعندما حاولت الفرار في المرة الأولى لم تنجح وسمح مالكها باغتصابها من قبل عصابة حراسه حتى فقدانها وعيها، وهربت للمرة الثانية بالقفز من فوق جدار حديقة منزل مالكها في الموصل، وفقًا لموقع «إيلاف».

تعيش نادية الآن في ألمانيا وأصبحت ناشطة بالنيابة عن المجتمع الإيزيدي الذي كانت واحدة من نحو 7000 امرأة وفتاة استولى عليهن «داعش» والذين ينظرون إلى الإيزيديين كعبدة للشيطان، وقتلوا العديد من رجالهم ونسائهم الأكبر سنًّا بمن فيهم خمسة من أشقائها الثمانية وأمها، أما الفتيات الصغيرات فقد اُحتُجزن لأغراض الجنس.

غلاف الكتاب (انترنت)

ويقدِّر المحققون في الأمم المتحدة أنَّ أكثر من 5000 من الإيزيديين تم ذبحهم في هجوم العام 2014، وقال خبراء الأمم المتحدة إن «داعش» ارتكبت إبادة جماعية ضدهم في سورية والعراق، ففي سبتمبر وافق مجلس الأمن الدولي على إنشاء فريق تحقيق لجمع وحفظ وتخزين الأدلة في العراق عن أعمال «داعش» الدموية، وتقوم المحامية الدولية لحقوق الإنسان، أمل كلوني، التي كتبت مقدمة هذا الكتاب بحملة من أجل محاكمة «داعش» من خلال المحكمة الجنائية الدولية.

كان من الصعب على نادية أن تذكر جميع الرجال الذين اشتروها وباعوها بسبب تعرضها لعمليات الاغتصاب، كما تروي في الكتاب بالتفصيل كيف حاولت الهرب من خلال ارتداء العباءة والغطاء الذي يشبه ما ترتديه نساء «داعش» من نافذة إحدى غرف المنزل الذي تم احتجازها فيه، لكنها لم تفلح وتم القبض عليها من قبل أحد الحراس وسلمها للمدعو الحاج سلمان، الذي سبق واشتراها وسمح لستة من حراسه باغتصابها، وبعد أسبوع تم نقلها إلى ستة رجال آخرين ليغتصبوها مرة أخرى ولتتعرض للضرب قبل نقلها إلى سورية لتباع هناك، لكنها استطاعت الإفلات منهم وبعد جولة في شوارع الموصل استطاعت أن تطلب من شخص غريب مساعدتها مع كل الأخطار التي كانت محدقة بها فساعدها بتهريبها إلى أحد مخيمات اللاجئين.

وأصبحت نادية مدافعة عن كرامة الناجين من الإتجار بالبشر، وتم اختارها سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة .

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com