فيسبوك اخبار ليبيا

أهالي الواحات يبدأون حملة تطوعية لترميم طريق أجدابيا المتهالكة

الوسط 0 تعليق 634 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بدأ أهالي الوحات حملة تطوعية تستهدف صيانة وترميم الحفر على طريق أجدابيا، استجابة لدعوة أطلقها نشطاء على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، شهدت استجابة واسعة من المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والمشايخ والأعيان بمناطق الواحات.

وبدأت الحملة بمشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية بمدن أوجلة جالو واجخرة من رجال وأطفال ومسنين، لصيانة الطّريق التي تعد من أعثر الطرق في ليبيا، والشّريان الرّئيسي الذي يربط مدن من أوجلة إلى الكفرة، وتتحمل أطنانًا كبيرة من المعدات التي تحملها الشّاحنات التي تنقل إلى الحقول النّفطية في الصّحراء الجنوبية الشّرقية لليبيا.

متطوعو خلال صيانة طريق أجدابيا - الواحات. (حساب الناشط محمد الصابر على فيسبوك)

وانطلق شباب الواحات منذ ساعات صباح اليوم السبت الأولى لترميم الطريق بجهود تطوعية بصيانة ما يقارب عن 100 كيلو متر كمرحلة أولى من الطريق بمشاركة نحو 120 متطوع قاموا بتجهيزات سابقة قبل أسبوعين من موعد انطلاق الحملة والاجتماع الأول الذي ضم الفريق المتطوع بالمركز الثقافي بأوجلة.

وقال أحمد السّنوسي أحد الشّباب المتطوعين بهذه المبادرة «إن الطريق لم تقم بصيانتها أي جهة حكومية منذ تأسيسها منذ العام 1972، رغم مناشداتنا المتكررة التي لم تكن مسموعة من المعنيين بالدّولة الليبية».

متطوعو خلال صيانة طريق أجدابيا - الواحات. (حساب الناشط محمد الصابر على فيسبوك)

متطوعو خلال صيانة طريق أجدابيا - الواحات. (حساب الناشط محمد الصابر على فيسبوك)

وقال السّنوسي «قمنا خلال الأيام الماضية بتجميع 5 شاحنات محملة بقطع من الأسفلت المتهالك من الطّرق حيث يتم تسخينه وإعداة تدويره وحرقه بالزيت، ويتم سكبه على الحفر التي يتجاوز عددها العشرات على امتداد الطّريق، وتسويتها على مستوى الطريق».

وأضاف السّنوسي أنّ هذه الحملة هي «الأولى من نوعها التي تجمع كل الشّباب المتطوعين بالواحات وأكبرها»، مشيرا إلى أنّ «كل المجهدوات ذاتية وبمساعدة جهازي الإسعاف والطّوارئ في أوجلة وجالو ومديريتي أمن جالو وأوجلة أجخرة في تأمين الطّريق».

متطوعو خلال صيانة طريق أجدابيا - الواحات. (حساب الناشط محمد الصابر على فيسبوك)

متطوعو خلال صيانة طريق أجدابيا - الواحات. (حساب الناشط محمد الصابر على فيسبوك)

ويهدف المتطوعون المشاركون في الحملة إلى سد الفراغ الذي تسبب فيه تقاعس الجهات الحكومية الرسمية وتقصيرها في عدم صيانتها للطريق الاستراتيجي الذي حصد أرواح ضحايا أبرياء من أبناء الواحات رغم مناشدات الأهالي المتكررة التي لم تلقى أي استجابة في هذا الشأن.

وشكلت بلديات الواحات لجانا بطلب من المؤسسة الوطنية للنفط لدراسة الطريق ومد المؤسسة بالتحاليل التركيبية للتربة، وعمل قاعدة بيانات لها، في مساعٍ من المؤسسة لترميمها وصيانتها بحسب مصادر «بوابة الوسط».

يشار إلى أن الطريق شهد أعمال ترميم وإصلاح للحفر والمطبات مرات عدة وفي مراحل مختلفة من مجموعة شباب العمل التطوعي من كل مدن الواحات، إلا أن حالة الطريق المتردية تسوء بشكل ملحوظ.

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com