555555555555555

اخبار ليبيا : البعثة الأممية»: ثلث سكان سرت فروا من قبضة «داعش»

الوسط 0 تعليق 63 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رسمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا صورة للأوضاع الإنسانية في سرت في ظل ما تتعرض له المدينة من هجمات انتحارية، وتعرض المدنيين للقصف، فضلا عن ارتفاع أعداد النازحين.

وقالت البعثة الأممية في تقريرها الشهر الذي يحمل عنوان «حول الوضع في ليبيا» في الفترة من 15 مايو الماضي إلى 15 يونيو الجاري، ونشرته عبر صفحتها الرسمية، إن المعركة احتدت ضد «داعش» في سرت وما حولها على مدار الأسابيع الماضية.

وأشارت إلى أن التقارير الواردة عن القصف، والهجمات الانتحارية، وأنشطة الجماعات المسلحة ضاعفت من المخاوف بشأن سلامة المدنيين في ظل صدور تقارير عن وقوع إصابات.

وتابعت: أن الأمم المتحدة وشركاءها تضطلع بمراقبة الوضع عن كثب، «حيث من المحتمل» أن يؤدي النزاع الدائر إلى المزيد من حالات النزوح.

سبعة آلاف نازح

وقالت إن ثلثي سكان مدينة سرت البالغين 80 ألف نسمة فرور بالفعل من قبضة داعش القمعية، مضيفة أن المنظمة الدولية للهجرة سجلت في 11 مايو الماضي، نزوح ما يصل إلى 5.560 أسرة من مناطق الخمس، وبني وليد، وترهونة، وطرابلس، وغيرها من المدن القريبة، وارتفع العدد ليصل إلى حوالي 7.000 أسرة بحلول نهاية الشهر.

وأضافت البعثة، عقب الارتفاع الأخير في حالات النزوح من سرت، قامت كل من وكالة التعاون التقني والإنمائي ومنظمة الإعمار، والتعليم وصحة المجتمع، -وهما منظمتان غير حكوميتان-، بإجراء تقييم مشترك لاحتياجات توفير الحماية للنازحين بالإنابة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. واستهدف هذا التقييم تحديد احتياجات وأولويات النازحين داخليا في المواقع الرئيسية من خلال عقد مقابلات مع ذوي المعرفة حول تطور الأحداث الراهنة.

وأشارت إلى أن فريق عمل منظمة الإعمار، والتعليم وصحة المجتمع قام بتقييم المواقع بناء على مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (DTM) وأُجري التقييم على أيدي جامعي بيانات مدربين يعملون من خلال لجان الأزمات المحلية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل على أرض الواقع في كل من طرابلس، ومصراتة، والخمس.

الموت بالأسلحة الصغيرة

وأظهرت النتائج، وفقا للتقرير أن الخطر الناجم عن الإصابة أو الموت من جراء استخدام الأسلحة الصغيرة يمثل مصدر قلق شديد فيما يتعلق بتوفير الحماية للنازحين داخليا، وهو الأمر الذي أكد عليه ما يقرب من نصف الأفراد ذوي المعرفة الذين أجريت معهم المقابلات.

كما أقر عديد من مواطنين النازحين، وفقا لتقرير البعثة الأممية، عدم قدرتهم على تحمل الإيجارات وسط مخاوف سائدة من عمليات الإخلاء، فضلا عن المخاوف بشأن تدهور شبكات الصرف الصحي وسوء أحوال المياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية. وتتضمن البنود غير الغذائية ذات صلة بالمأوى، والتي لها الأولوية القصوى، كل من المفارش، والأغطية، ومستلزمات المطبخ والملابس الدافئة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق