555555555555555

لاغارد تحض الدول العربية على خفض الرواتب والدعم الحكومي

الوسط 0 تعليق 62 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حضت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الدول العربية على خفض رواتب القطاع العام والدعم الحكومي، من أجل ضبط الانفاق وتحقيق نمو قابل للاستمرار وخلق وظائف.

ورحبت لاغارد، السبت، بالاصلاحات الواعدة التي تبنتها بعض الدول العربية، لكنها شددت على وجوب اتخاذ المزيد من الخطوات للتغلب على مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة، بحسب «فرانس برس».

وأظهرت بيانات لصندوق النقد أن كافة الدول العربية تقريبًا رصدت ميزانيات عجز في السنوات القليلة الماضية، فيما سجلت الاقتصادات العربية نموا لم يتجاوز 1.9% العام الماضي، نصف المعدل العالمي.

وقالت لاغارد إن الانفاق العربي لا يزال مرتفعا جدا وخصوصا في دول الخليج الغنية بالنفط، حيث يتعدى 55% من الناتج المحلي الإجمالي، وتابعت أن العديد من الحكومات العربية اتخذت خطوات لاحتواء الانفاق، لكن تلك الاجراءات غالبا ما تكون مؤقتة وغير دائمة.

وأكدت أن إصلاح الإنفاق الحكومي يجب أن يركز على خفض الدعم الحكومي المكلف ورواتب القطاع العام مع تعزيز فعالية قطاعات مثل الصحة والتعليم والاستثمارات العامة. وشددت على أهمية تطبيق اصلاحات صارمة ومعدل نمو أعلى، من أجل خلق وظائف للشباب العرب.

ورأت أنه ليس هناك أي مبرر لمواصلة استخدام دعم الطاقة، لافتة إلى ارتفاع تكلفته والتي تعادل 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي في الدول المصدرة للنفط و3% لدى مستوردي النفط.

وتحدثت لاغارد عن معدلات البطالة في الدول العربية، وقالت إنها «الأعلى في العالم، ومعدلها 25% وتتعدى 30% في تسع دول»، مضيفة أن «أكثر من 27 مليون شاب طامح سينضمون إلى سوق العمل في السنوات الخمس القادمة».

ومؤخرًا، قررت جميع دول مجلس التعاون الخليجي والعديد من الدول العربية الأخرى خفض الدعم على الطاقة، لكن الكلفة لا تزال مرتفعة.

وبدوره، قال المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، عبد الرحمن الحميدي، إن قيمة الدعم العربي للطاقة انخفضت من 117 مليار دولار في 2015 إلى 98 مليار دولار العام الماضي، بحسب دراسة للصندوق.

وفت إلى أن الاقتصادات العربية يجب أن تنمو بمعدل 5 إلى 6% لخلق الوظائف الضرورية، مضيفًا أن نصف عدد السكان في الدول العربية، البالغ 400 مليون نسمة، هم دون الـ25 من العمر.

وتؤثر أسعار النفط المنخفضة بشكل مباشر على الموارد المالية لمصدري النفط العرب، فيما يواجه مستوردو النفط الديون المرتفعة والبطالة والنزاعات والارهاب وتدفق اللاجئين، بحسب لاغارد.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق