http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

رئيس مجلس النواب يشترط ضمانات للموافقة على الاتفاق السياسي خلال اجتماعه برئيس البرلمان العربي

وال البيضاء 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

سوسة 1 يناير 2015 (وال) – اجتمع رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح اقويدر برئيس البرلمان العربي الدكتور أحمد جروان مساء اليوم الجمعة بمدينة سوسة، وبحضور ممثل ليبيا بالبرلمان العربي النائب عبدالسلام نصية، وعدد من أعضاء مجلس النواب ورئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني.



وتخللت الاجتماع كلمات عدة كانت بدايتها من رئيس البرلمان العربي الذي عبر عن سعادته لزيارة ليبيا في بداية كلمته، ذاكراً أيضا أن البرلمان العربي يعمل على فتح قنوات اتصال مع المجتمع الدولي لبحث سبل دعم الشعب الليبي، كما نوه إلى أنه أبلغ الأطراف الدولية بضرورة أن يكون تعاملها مع الملف الليبي مباشرة مع السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا، متمثلة في مجلس النواب.

وبين الجروان أن العرب يضعون إمكانيتنا تحت تصرف الشعب الليبي، كما شدد رئيس البرلمان العربي على رفض أي أجندات خارجية تفرض علينا كعرب، مشيرا إلى الخصوصيات العربية الخاصة، التي يجب أن تحترم، وقال: حضورنا اليوم إلى ليبيا هو تأكيد لدعمنا للشعب الليبي كما نود أن نطلب من البرلمان العربي الحضور بجانبكم في المحافل الدولية.

وجاء في كلمة فخامة رئيس مجلس النواب الليبي أن الشعب الليبي يريد الاستقرار لبلاده، ولكن هذا لا يعني أن نفرط في سيادة الوطن عبر إملاء حكومة وفاق علينا، فبرغم مما حصل في الاتفاق السياسي لحل الأزمة الليبية، إلا أننا طالبنا بضمانات، تمنينا أن يدعم العرب والبرلمان العربي هذه الضمانات، التي منها عدم المساس بالمؤسسات الأمنية متمثلة بالجيش والشرطة، كما طلبنا بأن تعمل هذه الحكومة في مكان آمن في ليبيا، وأن تؤمن من الجيش الليبي لا قوات من الخارج فالشعب الليبي لديه إراداته ويجب أن تحترم.

وقال النائب عبدالسلام نصية ممثل مجلس النواب في البرلمان العربي: نشكر دعمكم لليبيا من خلال كلماتكم داخل قبة البرلمان العربي، وذلك خلال حضورنا لجلساته كما أننا ندعم بقوة وجود البرلمان العربي في كل المحافل الدولية التي تخص ليبيا فالبرلمان العربي هو نبض الشارع العربي.

وفي السياق ذاته قال عبدالله الثني رئيس الحكومة المؤقتة خلال كلمته إن الشعب الليبي يرفض أي حكومة تفرض عليه من أطراف خارجية، وهذا لا يعني رفضه للحوار كحل استراتجي، إنما يجب أن يكون الحل من الليبيين أنفسهم بمساعدة المجتمع الدولي، مبيناً أن ما حدث في الصخيرات هو انحياز المجتمع الدولي لجماعات مؤدلجة تحكم طرابلس بالحديد والنار، فكيف يمكن لحكومة الوفاق أن تعمل في العاصمة طرابلس وهي مسيطر عليها من تلك الجماعات. ( وال – سوسة) س ب/ ع م \ أز




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com