555555555555555

اخبار ليبيا : «إيكونومست»: «داعش» يتكبد خسائر في سرت وقياداته تتجه جنوبًا

الوسط 0 تعليق 51 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت مجلة «إيكونومست» البريطانية في تقرير أعدته إن المعارك الأخيرة التي تشهدها مدينة سرت كبدت تنظيم «داعش» خسائر جمة، إذ خسر معظم المناطق التي سيطر عليها في الوقت الذي تتجه فيه القيادات إلى الجنوب.

وذكرت أمس الجمعة أن كثيرًا من قيادات التنظيم خرجت من مدينة سرت متجهة إلى الجنوب، إذ فشلت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في تأمين جميع الطرق المؤدية إلى سرت، لغياب التنسيق مع التشكيلات المسلحة المحلية رغم المساعدات والمعلومات الاستخباراتية التي تقدمها بريطانيا والولايات المتحدة.

وكان تنظيم «داعش» يسيطر على نحو 180 كلم من السواحل حول مدينة سرت ويستخدم تلك المنطقة لإدخال الإمدادات والمقاتلين، لكنه خسر معظم تلك المناطق في سلسلة من هزائم متتالية نتيجة العمليات العسكرية ضده.

تحذيرات من قيام «داعش» بشن هجمات إرهابية داخل العاصمة طرابلس لتعويض خسائره في سرت.

واعتبرت المجلة البريطانية أن الانتصارات السريعة التي حققتها قوات الحكومة تضعف موقف قائد الجيش الليبي الفريق أول ركن خليفة حفتر وتضعف ادعاءه بأنه «الحليف الأفضل للغرب للقضاء على الجهاديين». وتسبب حفتر في «إفشال الجهود السابقة لتوحيد الدولة» وفقًا لـ«إيكونومست».

ورغم الانتصارات التي حققتها قوات حكومة الوفاق الوطني أمام تنظيم «داعش» وطرده من بعض معاقله، رأى الباحث في شؤون الشرق الأوسط جيسون باك إن «تحرير مدينة سرت لا يعني بالضرورة انتهاء تهديد (داعش) في ليبيا».

وحذرت «إيكونومست» من قيام «داعش» بشن هجمات إرهابية داخل العاصمة طرابلس أو ضد المنشآت المهمة والبنية التحتية لتعويض خسائره في سرت. ورأت أن العمليات العسكرية في سرت قد تؤدي إلى زيادة الانقسامات والخلافات بين الفصائل المختلفة داخل ليبيا والذي تعاني «حربًا باردة» منذ أكثر من عامين.

وتناول التقرير الأزمة السياسية داخل ليبيا، لافتًا إلى فشل حكومة الوفاق حتى الآن في الحصول على تأييد الحكومة الموقتة في طبرق، رغم سيطرتها على المؤسسات المهمة مثل المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، وأشار إلى ما اعتبره «تردد الحكومة في تأكيد سلطتها في بعض المناطق خاصة في الشرق تفاديًا لتأجيج المشاعر الانفصالية»، لكن نجاح العمليات العسكرية ضد «داعش» سيزيد بالتأكيد التأييد الشعبي للحكومة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق