http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

رجب: جماعة الاخوان والتكفيريين سلموا دولة قطر معلومات مهمة عن الاجهزة الامنية في ليبيا

اخبار ليبيا 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا – أكد وزير الداخلية الأسبق العميد صالح رجب أن الترحم على أرواح ضحايا التفجيرات والجرائم الإرهابية لم يعد كافيا إلا أن التحية واجبة التقديم للجيش وقيادته المتمثلة بالمشير خليفة حفتر والشباب المساند والمواطنين ممن يبذلون جهودا للتعاون مع رجال الأمن.

رجب أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا الحدث وتابعتها صحيفة المرصد بأن ما حصل وقد يحصل من تفجيرات وجرائم إرهابية مرده أن القائمين بها قوم غير طبيعيين ومجانين وخسروا المعركة أمام صمود الليبيين والجيش وأمام وعي الشعب ولديهم أجندة خارجية وأفكار إجرامية تكفيرية وخسروا في رقعة جغرافية واسعة وهو ما يبرز التوقعات بإمتلاكهم خلايا نائمة ومال فاسد قادم من الخارج وذئاب منفردة تنفذ هذه الأجندة.

وأضاف بأن الضربات القاصمة التي وجهتها القوات المسلحة لهؤلاء جعلت عقليتهم الباهتة البائسة تتجه لتنفيذ العمليات المنفردة فيما يقع على رجال الأمن واجب كبير والمواطن أيضا لمواجهة ما يجري على الساحة الليبية وتحديدا في الجانب الشرقي من الوطن الذي يكافح الإرهاب من خلال معالجات كثيرة ومن ضمنها المعالجة الأمنية لاسيما بعد أن تمكن الجيش بإمكانياته المحدودة من المقاومة والإنتصار في بنغازي وفي عدة مدن وكسر سطوة قيادات الصف الصف الأول من الزنادقة التكفيريين.

وأشار رجب إلى وجوب معالجة وكشف قيادات الصف الثاني التي تتحرك محليا وقيام الأمن الخارجي بمتابعة القيادات الخارجية الذي لم يقم بنشاط فاعل وواجبه رغم وجود خبرات كثيرة لديه وهو ما يحتم تعاونه مع الأجهزة الأمنية العربية والإجنبية وفقا لإتفاقيات بين الحكومة ومختلف الدول التي تخشى وتتعرض للإرهاب مشيرا إلى أن الهيكلية الأمنية في ليبيا تعرضت للخلل بعد الهزة التي إستهدفت مراكز الشرطة وهو ما أضاع الكثير من المعلومات المهمة التي سلمها بعض الخونة والتكفيريين والإخوان لقطر ودول أخرى.

وأضاف بأن المجاملة والمناطقية لم تقد إلى التفاهم بشأن إختلال الأمن ولم يعد مصدر الأمر واحدا وأصبحت مصادر التعليمات كثيرة في وقت تتعرض فيه الأموال للنهب من الإخوان والدول الخارجية ويصدر النفط الذي يحرسه الجيش وتذهب أمواله للسراج فيما تعاني الناس في بنغازي وطرابلس من الفقر فهنالك الكثير من العوامل غير الأمن التي تدخل في الأمن القومي ومنها الإقتصاد والصحة والحالة النفسية ولو كان وضعها جيد لكان الأمن أقل مشقة.

ودعا رجب المواطنين إلى الإنحياز للوطن بعد أن رأوا أن التكفيريين يلعبون الكرة برؤوس البشر وهو ما يحتم عليهم التعاون مع أجهزة الأمن التي يقع على عاتقها الدور الرئيسي في حفظ الأمن.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com