555555555555555

اخبار ليبيا : المفتي يبيع أملاك جمعية الدعوة الاسلامية

ايوان ليبيا 0 تعليق 84 ارسل لصديق نسخة للطباعة

المفتي يبيع أملاك جمعية الدعوة الاسلامية

دعا الصادق الغرياني من أسماهم بـ"الثوار" إلى تحرير سرت ومن ثم خوض قتال ضدّ
قوات الجيش بقيادة خليفة حفتر وضد حرس المنشآت النفطية برئاسة إبراهيم الجضران.

العرب اللندنية

كثّف مفتي ليبيا الصادق الغرياني، من خروجه الإعلامي وتصريحاته الداعية إلى العنف والمحرّضة على الفتنة في بلد يموج بالفوضى جرّاء الصراعات السياسية وانتشار الأسلحة وتعاظم نفوذ المتشدّدين.

 وبعد أن كان "الشيخ" يهادن حرس المنشآت النفطية النافذ والمتحكّم في منطقة الهلال النفطي المثيرة للصراعات، دعا إلى قتاله بصريح العبارة والتشفّي من آمره إبراهيم الجضران. 

ولم يكتف الغرياني بالجضران موضوعا لدعواته ومطالباته، حيث دعا أيضا إلى قتال الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر في بنغازي، وليست هذه هي المرة الأولى التي يحرّض فيها ضدّ المؤسسة العسكرية الليبية.

وقال الصادق الغرياني في حديثه لقناة التناصح "على كل الثوار تحرير سرت من المجرمين، ومن ثم ينطلقون للمجرمين الكبار حفتر وعصاباته وجضران وعصابته ويحررون ليبيا ويردون النفط إلى الشعب الليبي"، مؤكدا "أن الدماء يجب أن تسفك في حقها، والعجب اليوم يتحدثون عن مقاصد الشريعة ويقولون كلام المفتي يدعو إلى الفتنة وسفك الدماء". 

وأضاف الغرياني "الدماء التي تسفك في ليبيا سببها الظلم لأنهم منعوا الناس من حقوقهم، والناس عندما يمنعون من حقوقهم يركبون الصعب والذلول، وكل الحروب التي نشبت هنا أو هناك سببها ما يفعله ما يسمى حرس المنشآت النفطية الغاصب الظالم، ولذلك أطلب من الثوار أن يهبّوا لنصرة دينهم ووطنهم".

يذكر أنه بعد الدعوات المتتالية إلى إقالته من منصبه بسبب تصريحاته التحريضية وانحيازه المعلن للمتشددين، قرّر البرلمان الليبي المنعقد بطبرق حلّ دار الإفتاء وإقالة المفتي الصادق الغرياني، وهو قرار أيّده العديد من الليبيّين الذين ضاقوا ذرعا من تجّار الدين المتواطئين مع التنظيمات الجهادية الإرهابية. واعتبر مراقبون آنذاك قرار حل دار الإفتاء قرارا صائبا لتحجيم المفتي الذي لم يجد من يحاسبه على تكفيره لليبيين ودعواته المتكررة إلى العنف والإرهاب ضدّ الدولة، مشدّدين على أن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته تساهل مع المفتي ولم يبد أي اعتراض على تصريحاته الغريبة.

ومعلوم أن الغرياني منحاز إلى الجهاديين ويدافع بشدة عن التيار السلفي ويسعى دائما إلى تبرئته من كل الأعمال الإرهابية، حيث قال في تصريحات سابقة "لا يوجد إرهاب في ليبيا، ويجب ألاّ تطلق كلمة الإرهاب على أنصار الشريعة فهم يَقتُلون ولهم أسبابهم، من مات منهم فهو شهيد". ولم يكتف المفتي الليبي بتصريحاته المنحازة للمتطرفين حيث أصدر فتوى تقول "إن من ينضم إلى اللواء خليفة حفتر ويموت معه، يخشى أن يموت ميتة جاهلية، وكل من يقاتله ويموت فهو شهيد وفي سبيل الله" حسب قوله.

يشار إلى أن فتوى الغرياني تتشابه مع فتوى يوسف القرضاوي التحريضية ضد الجيش المصري، حينما دعا المتشددين والإرهابيين من كافة أرجاء الأرض إلى مساندة الرئيس المعزول محمد مرسي، وأباح القرضاوي في فتواه دماء أبناء الجيش المصري من أجل جماعة الإخوان التي استباحت دماء المصريين، ولجأت إلى أساليب العنف والإرهاب لضرب مؤسسات الدولة المصرية.

هذا وذكرت صحيفة "المرصد" الإلكترونية أنه بحسب تقرير لموقع "أفريكا أنتيليجنس" الإخباري الشهير الناطق بالإنجليزية والفرنسية، فإن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية المملوكة للدولة الليبية بدأت ببيع أملاكها المنتشرة في أنحاء العالم وخاصة في أفريقيا.

ويقول التقرير إن جمعية الدعوة الإسلامية التي أسست إبان عهد العقيد معمر القذافي باشرت في الآونة الأخيرة ببيع أحد أصولها وهو عقار بمبلغ 10 ملايين يورو، يتمثل في مدرسة إسلامية يجاورها مسجد في حي "فريمان" في ميونيخ بألمانيا. 

ويضيف التقرير أن المسجد يدار من قبل الإمام المصري أحمد الخليفة المقرب من جماعة الإخوان المسلمين كما يؤكد أن العملية تمت بموافقة الشيخ سليم الفاخري القيادي في جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بطرابلس مع موافقة المفتي المُقال الصادق الغرياني.

 

 

شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا




0 تعليق