http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اسماعيل الكرامي يوجه رسالة لسيالة.. هذا محتواها

بوابة افريقيا 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وجه المسؤول الأمني الليبي السابق اسماعيل الكرامي، رسالة إلى وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق محمد سيالة، حذره فيها من التعاطي مع الملفات الأمنية، أثناء الحضور المشاركة في المؤتمرات والاجتماعات الدولية المعنية بمكافحة تنظيم داعش.

ونشر الكرامي رسالته إلى سيالة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدوينة توجه فيها بالخطاب مباشرة إلى محمد سيالة، الذي أثنى عليه كشخص خلوق، وجار محبوب، ومسؤول يتمتع بالهدؤ والكفاءة، إلا انه رأى أن يحذره من بعض المخاطر المتعلقة بحضور مؤتمرات  مكافحة تنظيم الدوله الإرهابي "داعش".

وقال المسؤول المتخصص في مكافحة الإرهاب، في رسالته الموجهة لسيالة، :" إن جلوسك بين دواهي المتآمرين من رجال المخابرات الممثلين لدولهم المشاركة في هذا الملف الأمني الخطير ،،، والذين بعضهم صنع داعش !!يتطلب منك الآتي:

-أن تكون ملماً بخطورة ومنهج هذا التنظيم الذي كانت ليبيا سباقة في طلب القبض على أبيه الروحي "أسامه بن لادن" عن طريق الشرطه الدوليه "الأنتربول" وكانت بعض الدول العربيه معترضه على هذا الطلب وهي اليوم فاعلة في هذه المؤتمرات.

-أن تضع في إعتبارك اعتراف أمريكا وابريطانيا وفرنسا وايطاليا بتدميرهم لبلادنا حتى أصبحت نتيجه لذلك وكراً وملاذاً لهذا التنظيم وغيره من الجرائم الضارة المضرة.

-أن تؤكد ورأسك مرفوع على أن كل الأرواح البريئه التي قُتلت من الطرفين في بلادنا وآلاف الشهداء في بنغازي وسرت والتهجير القسري سببه تدميرهم لبلادنا ويتحملون مسئوليته ونطالبهم بالتعويض.

- أن تؤكد وبقوه بأننا لا ولن نسمح لهم ولعملائهم بأن يقولوا اخطأنا ،،، فهذا الخطاء ترتب عليه موت، ودماء غالية، ومدن دُّمرت وهُّجرت وأُخليت من سكانها، عليهم التعويض ولا نتحمل وزر أعمالهم ونواياهم الخبيثة.

- أن تثبت للعالم بكل قوه بعد اعتراف هذه الدول الكبرى والتحالف "الشيطاني" بأن النتيجه كانت فقد بلادنا لخيرة شبابها بدون استثناء بين موت وبتر وعجز أو إعاقه دائمة وتدمير أغلب بُنيتها التحتية، ومؤسساتها التعليمية ومستشفياتها!! وطرقها ووسائل اتصالها ومواصلاتها ،،، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية.

-أن تثبت لهم وأنت مطمئن بأن تخليهم عن بلادنا بعد دمارها وهلاكها كان سبب في إتخاذها مركزاً ووكراً للتنظيمات الإرهابيه وعصابات المخدرات وتهريب البشر والجريمة.

-عليك أن تأخد الأمر بمنتهى الجديه وأن تأتي بخبراء في الأمن ومكافحة الإرهاب والنشاط الهدام بجميع أنواعه وخبراء في القانون فهذا الملف وطني بأمتياز يتعلق بالسياده ويجب إعداده بدقة وعناية ،،، فمن غير المعقول أن تضيع حقوقنا أو يغرر بناء مرةٍ ثانيه ،،، أو يتم استخدامنا لمصالحهم.

-على العالم ان يفهم بأن ليبيا غير مستعدة أن تدفع قطرة دم واحدة أو درهماً واحداً من اجل حماية اوطانهم ،،، اليوم يجب عليك وعلى مستشاريك جميعاً أن تضعوا هذه الأحلاف والدول أمام مسئولياتهم التاريخيه في تعويض الشعب الليبي وأن يدفعوا الدم ليس من المرتزقه بل من أبنائهم لمواجهة تتظيم الدولة."

واختتم الكرامي، رسالته لسيالةقائلا: "كُن أهلاً لا تفرط في هيبة بلادك حتى وهي ممزقة.. أؤكد لك عند الضرورة بأنه بها شباب يحبون الموت كما يحبون هم الحياة."

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com