555555555555555

محمد إبراهيم الهاشمي: حول تصريحات جينتيلوني وكيري

ليبيا المستقبل 0 تعليق 55 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ظهر في الآونة الأخيرة تصريح لوزير خارجية ايطاليا باولو جينتيلوني، عن جهود تبذلها الحكومة الايطالية لإقناع القائد العام للقوات المسلحة السيد خليفة حفتر والقوات التابعة له، للاعتراف بحكومة الوفاق الوطني، بقيادة السيد فائز السراج.. تبعه تصريح لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري ذكره خلال مشاركته في منتدى أوسلو الأيام الماضية، عن وجود اتصالات ولقاءات مع مسئولين في دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية تهدف للجمع بين رئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح، والقائد العام للقوات المسلحة السيد خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي السيد فائز السراج بهدف الوصول إلى توافق. ولأن هذه التصريحات صادرة من الدول المتحكمة بشكل كبير في سير الأحداث في ليبيا ، فكلماتها جديرة بالأخذ في الاعتبار.

السؤال: هل يحدث هذا توافق؟؟؟ وإذا ما حدث، فكيف سيكون البرنامج الأمني أو الخطة الأمنية؟؟؟

في اللقاء السابق الذي أجراه السيد حفتر على قناة ليبيا الحدث بتاريخ 17 مايو. كانت اجابته حينما سأله المحاور عن موقفه من حكومة الوفاق الوطني.. أن حكومة تتأسس تحت سطوة الارهاب لن تفلح، وبأن هذا كلام فارغ وتغريد خارج السرب. وعند سؤال المحاور مجددا للسيد حفتر، عن ما إذا وافق البرلمان على حكومة الوفاق الوطني، فهل ستعترفون بها سيادتكم. كانت إجابة السيد حفتر.. لا تعنيني هذه الحكومة ولا مواقفها، وقراراتها حبر على ورق... موقف القوات المسلحة بقيادة السيد حفتر، من التشكيلات المسلحة ثابت. وهو أن هذه التشكيلات سبب البلاء ويجب حل جميعها وجمع السلاح وانضمام من يريد من هذه التشكيلات إلى القوات المسلحة بحسب القوانين العسكرية المتبعة.. وعلى الطرف الآخر ترى المجموعات المسلحة والقوات المسلحة التابعة للمجلس الرئاسي في السيد حفتر المشكل الرئيس والسبب في عدم الاستقرار.

معظم المواطنين يتمنون حدوث توافقات.. فكل توافق يمكن أن يكفي الناس مزيد من الاقتتال والموت، وتوافق كهذا يمكن أن يسهم في تبلور قوات أكثر كفاءة ونظامية ويحد من فوضى المجموعات المسلحة كمرحلة أولى... ولكن يبقى السؤال الملح: ما هي الفاتورة التي على الليبيين دفعها، للوصول إلى مرحلة الاستقرار الأمني، وما هي التنازلات التي يمكن أن يقبل بها، أصحاب القوى في ليبيا، والدول الخارجية التي تساهم و تتحكم في سير الأحداث في ليبيا.

 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق