http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

‘هيومن رايتس’ تطالب بإحالة قضية نازحي تاورغاء للجنائية الدولية

بوابة افريقيا 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



دعا بيان لمنظمة هيومن رايتس ووتش، الثلاثاء، المُدّعية العامة لـ "المحكمة الجنائية الدولية"، فاتو بنسودة للتحقيق مع المتورطين في جرائم محتملة ضد أهالي مدينة تاورغاء كجزء من جهودها المتواصلة للتصدي للانتهاكات الجسيمة الجسيمة الجارية في ليبيا.

وقالت المنظمة ،إن الجماعات المسلحة والسلطات المدنية في مدينة مصراتة تمنع عودة آلاف الأشخاص من أهالي تاورغاء إلى بلدتهم بعد 7 سنوات من نزوحهم القسري ،مؤكدة وفاة رجلان بسكتة دماغية منذ 1 فبراير2018، في ظل ظروف متدهورة تمر بها الأسر العالقة في مخيمات صحراوية مؤقتة تفتقر إلى المرافق الصحية الكافية.

ودعا البيان المدعية العامة لـ “المحكمة الجنائية الدولية” فاتو بنسودة للتحقيق مع المتورطين في جرائم محتملة ضد الإنسانية ضد أهالي تاورغاء، كجزء من جهودها المتواصلة للتصدي للانتهاكات الجسيمة الجارية في ليبيا.

وأشارت المنظمة الى أن جهود العودة أتت بعد قرار طال انتظاره من “حكومة الوفاق الوطني”، المدعومة أُمميا، لبدء عملية العودة مستندة فى هذه الجهود إلى اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة بين ممثلي مصراتة وتاورغاء وينص على المصالحة بين المجتمعات المحلية وتعويض ضحايا الجانبين.

وأضاف البيان : ” هجرت ميليشيات مصراتة 40 ألفا على الأقل من سكان تاورغاء من مدينتهم عام 2011، كعقوبة جماعية لدعمهم الزعيم المخلوع معمر القذافي وارتكاب بعضهم انتهاكات ضد سكان مصراتة ، منذئذ، تشتتوا في مختلف أنحاء البلاد في مخيمات مؤقتة ومساكن خاصة ” .

وأُجبر النازحون على التراجع عند نقطة التفتيش 14 وطريق طريق النهر الصناعي في 1 فبراير ومرة ​​أخرى في 4 فبراير وبحسب إرقيعة فقد أصابت جماعات مسلحة من مصراتة يومها ” إيتيمه محمد جبريل ” امرأة من تاورغاء، داخل سيارة قريبها.

كما أشارت المنظمة الى تجمع مهجري تاورغاء الاخر في منطقة هراوة، 280 كيلومتر جنوب شرق تاورغاء حيث عدد غير محدد من العائلات يقيم في 20 إلى 25 خيمة، وآخرون يقيمون في مسجد وقاعة كبرى في البلدة قدمها المجلس البلدي.

واعتبرت ” رايتس ووتش ” ان بعض الانتهاكات المرتكبة تشكل جزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي على السكان المدنيين، بما في ذلك التعذيب والاحتجاز التعسفي والتشريد القسري مايشكل جرائم ضد الإنسانية حيث خلصت لجنة الأمم المتحدة الدولية لتقصي الحقائق حول ليبيا بتقريرها الصادر في مارس 2012، إلى أن ” ميليشيات مصراتة ” ارتكبت جرائم ضد الإنسانية ضد سكان تاورغاء، وأن التدمير المتعمد للمدينة كان لجعلها غير صالحة للسكن وذلك وفقاً للبيان.

وأضافت رايتس ووتش : ” المُدعية العامة لدى المحكمة الجنائية الدولية مكلفة بالتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، والإبادة الجماعية التي ارتكبت في ليبيا منذ 15 فبراير 2011 وتوصلت أبحاثنا في ليبيا منذ عام 2011 لوجود انتهاكات مستشرية للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من قبل أطراف النزاع؛ منها الاعتقال التعسفي الجماعي الطويل الأجل، التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، التهجير القسري، والقتل غير المشروع. في مواجهة الفظائع المتصاعدة، دعت هيومن رايتس ووتش المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى توسيع تحقيقاتها بشكل عاجل في الجرائم الخطيرة الجارية التي ترتكبها جميع الأطراف، بما فيها الجرائم المحتملة ضد الإنسانية “.

وختمت ويتسن قائلة : “على المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الالتزام بالتحقيق مع المتورطين في جرائم خطيرة ضد أهالي تاورغاء. في الوقت نفسه، السلطات الليبية ملزمة بالسماح لهؤلاء المهجرين بالعودة إلى ديارهم بأمان، دون تعرضهم لخطر الانتقام”.

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com