http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

هل يغادر قادة داعش سوريا ويتوجهون إلى ليبيا؟

ليبيا المستقبل 0 تعليق 64 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أ ف ب: قال منسق الإتحاد الأوروبي لمكافحة الارهاب جيل دو كيرشوف ان الهزائم التي تكبدها تنظيم داعش في وجه التحالف الذي يحارب الجهاديين في سوريا والعراق قد يدفع بعض قادته للانتقال الى ليبيا. وحذر دو كيرشوف أيضاً من أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات الروسية على تنظيم داعش، وكذلك العمليات البرية التي تقوم بها القوات العراقية والسورية، قد تدفع التنظيم الجهادي الى تنفيذ المزيد من العمليات في اوروبا على غرار الإعتداءات في باريس التي خلفت في تشرين الثاني 130 قتيلا. ولفت الى ان تنظيم داعش بات في موقع دفاعي بعد ان طرد من مدينة الرمادي العراقية وامام عمليات القصف الجوي الكثيفة التي تستهدف مواقعه في سوريا.

لذلك من المحتمل "أن يغادر قادة (في التنظيم ارض) الخلافة الى ليبيا" كما قال المسؤول الاوروبي في اشارة الى "الخلافة" التي اعلنها التنظيم المتطرف السني في 2014 وجعل مركز قيادته في مدينة الرقة السورية. واعتبر ان على الغربيين في الحالة هذه العمل على تدابير لمكافحة الارهاب بالتشاور مع حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت الثلاثاء في ليبيا تحت رعاية الامم المتحدة. وراى انه سيكون من السهل في الوقت الحاضر على تنظيم داعش ان ينشط في ليبيا حيث يعد حوالى ثلاثة الاف مقاتل "لانه لا يوجد ضربات جوية ولا حكومة تعمل بشكل كامل". واضاف "نعلم ان المسؤولين الرئيسيين (في تنظيم داعش) في سوريا يراقبون ما يجري في ليبيا. لذلك هم يشعرون ان الضغط بات قويا جدا وقد ينزعون الى محاولة" الانتقال الى هذا البلد حيث "تسود حاليا الفوضى العارمة التي يفضلونها".

وتابع "كلما ازداد الضغط على داعش، كلما دفع ذلك هذا التنظيم الى ان يقرر تنفيذ هجمات في الغرب بخاصة في اوروبا ليظهر انه يحقق نجاحات". وشدد المسؤول الاوروبي على انه "سيتعين المزيد من القوات على الارض للتخلص منهم في الرقة والموصل (في العراق)، لكنني اعتقد ان التحالف بقيادة الولايات المتحدة سجل نجاحات". وقد قتل حوالى 22 ألف جهادي على يد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش منذ صيف 2014، كما أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الخميس.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري على هامش اجتماعات منتدى دافوس بسويسرا "نكبد اليوم داعش الكثير من الخسائر خسروا 40 بالمئة من الاراضي التي كانوا يسيطرون عليها في العراق وما بين 20 و30 بالمئة في الاجمال". واعتبر ان هذا التنظيم "سيضعف كثيرا" في العراق وسوريا بحلول نهاية 2016. وتكثيف الضربات الجوية -التي تسمح ايضا بتدمير الشاحنات التي تنقل النفط لتمويل انشطة تنظيم داعش - قد ترغم ايضا، عددا اكبر من المقاتلين الجهاديين القادمين من اوروبا على العودة الى بلدانهم بحسب كيرشوف.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com