http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مؤسسة النفط: ملتزمون بـ«الوفاق» وقراراتها

الوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حسمت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس موقفها من حكومة الوفاق الوطني بتأكيد التزامها بكل حل يجمع شمل الليبيين ويحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها، معربة عن أملها في نجاح حكومة التوافق الوطني في حل مشكلات الليبيين كافة.



وأكد الناطق الرسمي باسم المؤسسة، محمد الحراري، أن حكومة التوافق ستنهي جميع مشاكل المؤسسات الليبية وليس مؤسسة النفط وحدها، وقال: «نحن ملتزمون بليبيا موحدة في إطار حكومة الوفاق».

وعقب قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية الذي يحظر اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير في هيكلتها أو نظمها أو إداراتها أو إدارات الجهات التابعة لها أو المشرفة عليها أو ترتيب أي التزامات مالية على الدولة الليبية، قال الحراري: «هيكل المؤسسة ثابت ويعمل وفقًا للقانون، ونحن ملتزمون بذلك من قبل».

كان المجلس الرئاسي أكد أن الحظر سارٍ على الجهات التنفيذية والإدارية العامة كافة، بما في ذلك الوزارات والهيئات والمؤسسات والأجهزة والمصالح وما في حكمها، مؤكدًا أن أي قرار تم بعد توقيع الاتفاق السياسي ويصدر بالمخالفة لهذا القرار «باطل».

مصطفى صنع الله عقد لقاءات مع شركات النفط العالمية في إسطنبول

وفي السياق نفسه عقد رئيس مؤسسة النفط في طرابلس، مصطفى صنع الله، لقاءات مع شركات نفطية دولية تعمل داخل ليبيا في إسطنبول الأسبوع الماضي، وحث تلك الشركات على استئناف عمليات التنقيب في ليبيا، وذلك عقب هجمات تنظيم «داعش» الأخيرة في منطقة الهلال النفطي.

وقالت المؤسسة إن تلك اللقاءات تأتي في سياق التخفيف من آثار الظروف الراهنة، وعدم قدرة الشركات على العودة لمزاولة نشاطها بسبب الأحداث الراهنة التي تمر بها ليبيا وقطاع النفط العالمي في ظل تدهور الأسعار، وحرصًا منها على تفادي تأثير هذه الظروف على العلاقة مع شركائها.

ودعت المؤسسة شركاءها إلى عقد اجتماعات للاتفاق على ترتيبات للتخفيف من وطأة الآثار المترتبة على هذه الظروف، وقالت إن هذه الشركات استجابت لهذه الدعوة، إذ جرى عقد لقاءات مع مسؤولين بشركات «صنكور» للطاقة الكندية، والتركية للبترول، و«إيني» الإيطالية، و«تاتنفت» الروسية، و«بي بي» البريطانية، و«توتال»، و«ستات أويل»، و«DEA»، و«سايبكس» العالمية، «ميدكو».

وأكدت المؤسسة أن اللقاءات سادها التفاهم والحرص من الطرفين على تجاوز هذه الظروف ودعم علاقات التعاون بينهما.

بدوره قال الحراري لـ«الوسط» إن هذه الاجتماعات دورية وتجري مع الشركات العالمية المتعاقدة مع المؤسسة لمتابعة تطبيق بنود الاتفاقات الموقعة معها، وخاصة في حالات إعلان القوة القاهرة، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاء لن ترتب أي التزامات جديدة على الدولة الليبية أو حكومة الوفاق الوطني المنتظرة.

وكانت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية ذكرت أن صنع الله اجتمع مع ممثلي شركات مثل «إيني» الإيطالية و«توتال» الفرنسية و«بي بي» البريطانية وغيرها لإقناعهم باستئناف عمليات التنقيب، لكن المؤسسة اعتبرت أن هذا اللقاء لا يرتب أية التزامات على الدولة الليبية وحكومة الوفاق.

عودة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية يرتبط بتحسن الظروف الأمنية

ونقلت «وول ستريت جورنال» عن صنع الله قوله إن «إنتاج النفط سيرتفع تلقائيًا إلى 1.2 مليون برميل يوميًا فور تشكيل حكومة وفاق وطني»، مشيرًا إلى أن ثلاثة خزانات فقط من بين 19 خزانًا صالحة للعمل في ميناء السدرة، إثر هجوم «داعش».

ونوه بالقول: «الخزانات ستبقى غير صالحة للعمل لفترة طويلة، أما خزانات ميناء رأس لانوف فهي صالحة للعمل بشكل كامل».

من جهة أخرى أكد الحراري أن عودة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية ترتبط بتحسن الظروف الأمنية ورفع حالة القوة القاهرة، وإلى ذلك الحين لا توجد أي أعمال إصلاحات، وتساءل: «أي شركة ممكن أن تستأنف عملها في هذه الظروف الأمنية الصعبة؟!».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com