فيسبوك اخبار ليبيا

رافد سياحي يضاف إلى مدينة زوارة

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



بعد عمل وجهد متواصلين لسنوات من قبل أعضاء جمعية زواره للهوية و التراث و بعد محطات عديدة مرت بها مشاريع و أنشطة الجمعية سابقا. اليوم تجنى الجمعية ثمار ذلك العمل  بعد سعيها لجعل مدينة زواره من المدن المعروفة نظرا لعراقة تاريخها ، وبعد أن حافظت على هويتها و تراثها و تاريخها المجيد.

وبعد أن ساهمت الجمعية للتسويق لهذه المدينة داخليا وخارجياً و بعد أن تجاوزت الجمعية العراقيل بتأسيس مشروع متحف زواره التقليدي برحلات مكوكية بين مكاتب منظمات الأمم المتحدة ومختلف الوزارات الليبية المعنية.

وأخيرا وصلت الجميع لمبتغاها في أخذ الموافقات المبدئية والتي كانت الحافز الكبير لمواصلة الجهد و العمل فكان هذا الخبر المفرح لأهالي زواره خاصة وليبيا عموما ولعشاق الهوية الليبية و التراث عامة 

حيث تم أخيرا تسجيل السوق التقليدي والذي يقع فيه مقر جمعية زوارهللهوية و التراث ، بقرار رقم (( 80 )) الصادر من رئيس الهيئة العامة للسياحة واعتماده كمعلم سياحي بمدينة زواره أسوة بما سبقه من معالم جذب سياحية بليبيا، وأعتمد بمنظومة السياحة الليبية . 

نبذة تاريخية على هذا السوق الذي أصبح معلما سياحيا بزواره : 

السوق الجديد ) بمدينة زواره لازال يحتفظ بنفس الاسم رغم مضي 82 سنة على افتتاحه و قد افتتحه بنيتو أندريا موسوليني حاكم ايطاليا سنة 1936 م ،و تمت صيانته سنة 2012 من قبل جمعية زواره للهوية و التراث.

السوق أجديد عام 1936السوق الجديد الذي بني في نهايات فترة الثلاثينيات في زواره يمثل الاتجاه المعماري السائد في ذلك الوقت وهوا التحديث مع المحافظة علي النمط الهندسي المحلي ومراعاة ذلك في كافة أشكال المعمار وفقا لمنشور الكونت بالبوا الذي أمر فيه بالالتزام بالمعمار الليبي المحلي. يمثل هذا المبني نمط محلي استعمل في المدن الليبية منذ أقدم العصور.

وكان هذا المسمى ( السوق الجديد ) هو الاسم المتعارف عليه بين سكان مدينة زواره منذ  إنشائها إلى يومنا هذا ، واستمر هذا المبنى مهملا إلى أن استلمته جمعية في مدينة زواره شغلها وهمها الثقافة والهوية ، فجندتكل إمكانياتها لتحول هذا المكان إلى معلم سياحي ، وكان مزارا لكل من قدم إلى مدينة زواره ، حتى قبل ما أن يعتمد من الجهات المختصة بكونه معلما سياحيا ليبيا ، فقدم أقيم فى هذا السوق عدة مناشط لها علاقة مباشرة بالثقافة الليبية الامازيغية ، فجمع كل مقتنيات التي كانت تستخدم فى هذه المدينة  فكانت فرجة للجميع وكانت المناسبات التي تعقد في باحة هذا السوق مناسبة ثقافية قبل ما ان تكون اجتماعية أو سياسية أو دينية ، لقد حولت جمعية زواره للهوية والتراث هذا المكان المهجور إلى معلم سياحي وثقافي سيكون رافدا سياحيا وثقافيا لمدينة تعج بالكنوز

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بوابة افريقيا الاخبارية

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com