http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مكب الشليوني كارثة بيئية تهدد سكان مدينة المرج

اخبار ليبيا 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة



أخبار ليبيا24
حذر مدير مكتب التنمية الزراعية في قطاع الزراعة المرج ومندوب وزارة الزراعة الليبية في ( MEWNA ) المهندس محمد علي بوغزيل من خطر مكب “الشليوني” في مدينة المرج والذي قد يسبب في تلوث المياه الجوفية في المدينة وانتشار الأوبئة والأمراض بين السكان القاطنين قرب المكب. 

وأضاف بوغزيل أن المكب محفور بحافة السفح الجبلي المعروف بـ (الشليوني ) بصخور جيرية رسوبية غير متماسكة وهشة وتكثر بها الكسور والصدوع الطولية والعرضية وتنشط بها الظاهرة التكهفية المعروفة بعموم الجبل الأخضر والتي تساهم في نشاط و تطور النفاذية الثانوية كما أن ميل الطبقات في اتجاه حوض المرج حيث يتواجد خزانات المياه الجوفية الأمر الذي يعد مؤشرا خطيرا للتلوث المباشر خصوصا وأن هذا المكب يقع تماما بمصب وادي أي أن مياه الأمطار المتدفقة بالمكب تذيب المخلفات وتنقلها مباشرة لشحن الخزان الجوفي بالملوثات.

وأشار مدير مكتب التنمية الزراعية إلى أن مكب أو مرمى القمامة الرئيسي ( الشليوني ) يقع على بعد حوالي (13 كم) جنوب شرق مدينة المرج وهو عبارة عن حفرة في أرض حجرية ناتجة عن أعمال الحفريات للحصول على الصخور للكسارات حيث تجمع القمامة وكافة أنواع المخلفات للمدينة المرج والمناطق المجاورة لها وترمى عشوائيا فيحفرة كانت في الأساس محجر لكسارات الشركة البولندية.

ولفت إلى أن هذا المكب يحمل جملة من العيوب الكارثية نذكر أهمها أنه على طبيعته بدون تبطين وغير مجهز بالملحقات والإنشاءات والمرافق ذات العلاقة وغير مسيج أو محمي وأيضا وجود كسارات عاملة في الموقع وقرب المكب ووجود حي سكني بجوار المكب تماما لا يبعد اكثر من 250 م وهو ( مقرات الشركة البولندية سابقا) يظم حوالي 50 أسرة ليبية مقيمة مهددة بالأوبئة والأمراض.

وتابع بوغزيل “المخيف أكثر في هذا الموقع هو ما شاهدته ووثقته من حرق للمخلفات بكل أشكالها وأصنافها ومن ثم عجنها بواسطة آلة ثقيلة ( كاتربلر D8 ) و بعد ذلك دفعها في قعر الحفرة ، أيضا رمي المخلفات الطبية من معدات ونواتج غرفة العمليات وحتى قنينات تحليل الدم في هذا الموقع وبكميات كبيرة وهذه تصنف بيئياً على أنها من المخلفات الخطرة ولها طرق خاصة للتخلص منها بواسطة محارق وبمواصفات وتحت إشراف دقيق”.

وقال المسؤول : “ولنا أن نتخيل على الجانب الآخر لو أن مكب قمامة بهذا الحجم والكمية قد صمم على أساس علمي ووفقا لما تقرره علوم البيئة في هذا المجال لأصبح ( مكب صحي ) ينتج ما يعرف بإعادة التدوير (Recycling ) وينتج عنه مباشرة غاز طهي يكفي مدينة المرج وسماد عضوي (Compost) وبيئة نظيفة خاليه من الملوثات”.

وتابع بوغزيل “ماتم سرده هو مختصر ومجرد إشارة فقط لحجم الدمار الذي يمارس ربما بغير علم أو تقدير للعواقب وربما لا وفي الحالتين تتساوى النتائج والمحصلة هي كارثة بكل المقاييس و تتطلب الوقفة الجادة من الجميع”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com