http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

«زيكا» يتوحش في غياب اللقاح

الوسط 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يشكل فيروس «زيكا» الذي ينقل بواسطة البعوض خطرًا جديدًا على الصحة في عدد كبير من سكان بعض دول العالم، إذ تزداد المخاوف من التفشي السريع لهذا الفيروس.
ومن شأن هذا الفيروس أن يتسبب في تشوهات خلقية لدى الأطفال.



وقال مدير المعهد الأميركي للحساسيات والأمراض المعدية، أنطوني فاوسي: «لن يتم على الأرجح إنتاج لقاح آمن وفعَّال ضد فيروس زيكا قبل سنوات عدة»، غير أنه اعتبر أن المقاربات البحثية المعتمدة على هذا الصعيد واعدة، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، السبت.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن تجربة سريرية من المرحلة الأولى لتحديد سلامة لقاح ضد فيروس «زيكا» قد تحصل قبل نهاية العام الجاري.

ولفت مدير المعهد إلى أن الباحثين يعملون على تطوير لقاحات ضد فيروسي الضنك والنيل الغربي المنتميين إلى السلالة نفسها لفيروس «زيكا» المعروفة بالفيروسات المصفرة، كما أن البحوث التي أجراها المعهد في هذا المجال وصلت إلى مراحل متقدمة.

سلالات متقاربة
وأقر المعهد الأميركي للحساسيات والأمراض المعدية مقاربتين لتطوير لقاح مضاد لفيروس «زيكا» وفق فاوسي، تستند الأولى على الحمض النووي الريبي، وهي استراتيجية مشابهة لتلك المعتمدة في مكافحة فيروس النيل الغربي التي أظهرت تجربة سريرية من المرحلة الأولى بشأنها أن اللقاح آمن وفعَّال، أما المقاربة الثانية فتقوم على استخدام فيروس مخفف للتسبب بتفاعل في جهاز المناعة، وهو ما أثبت فعالية في محاربة فيروس الضنك.

ويمثل «زيكا» أحدث الفيروسات المنقولة عبر البعوض خلال السنوات العشرين الأخيرة في هذه السلالة للفيروسات المصفرة التي تعد أيضًا فيروس شيكونغونيا.

وإضافة إلى البحوث الرامية إلى تطوير لقاح، يعتزم الباحثون الأميركيون تركيز جهودهم على جبهات أخرى مثل تطوير أدوات تشخيص ونموذج حيواني لفهم آثار الفيروس على الجسم خصوصًا لدى النساء الحوامل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس عقد اجتماع طارئ الاثنين المقبل بشأن فيروس «زيكا» الذي يتفشى «بشكل متفجر» في سائر أنحاء القارة الأميركية، مع توقع تسجيل 3 إلى 4 ملايين حالة هذه السنة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

«زيكا» قد يتفشى في جزء من الولايات المتحدة خلال أشهر الحر

وأظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها مجلة «ذي لانست» البريطانية أن فيروس «زيكا» قد يتفشى في جزء من الولايات المتحدة خلال أشهر الحر، ما يشمل منطقة يقطنها مئتا مليون أميركي.

ولا يوجد حاليًا أي مضادات لمواجهة هذا الفيروس بل فقط علاجات ضد أعراضه (ارتفاع الحرارة وآلام الرأس والطفح الجلدي)، التي لا قد لا تثير اهتمامًا كبيرًا لدى الأشخاص المعنيين بها، كما أنها تبدو حميدة عمومًا.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com