http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تعديل الأجنة في بريطانيا مباح للبحث العلمي

الوسط 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة

سمح للمرة الأولى في بريطانيا لعلماء بتعديل أجنة بشرية لأغراض الأبحاث، على ما كشفت الهيئة البريطانية المعنية بالإخصاب البشري وعلم الأجنة (اتش إف إي إيه).



ويعني هذا الإذن خصوصًا التقنية المعروفة بـ«كريسبر-كاس 9» التي تسمح باستهداف الجينات التي تاني خللاً في الحمض النووي لإبطال مفعولها بدقة أكبر، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأوضحت هيئة «إتش إف إي إيه» أنه «تمت الموافقة على طلب كايتي نياكان من معهد فرنسيس كريك في لندن بإضافة إمكانية تعديل الأجنة البشرية في رخصة الأبحاث الممنوحة لها».

وقدم الطلب في سبتمبر بهدف دراسة الجينات التي تؤثر على نمو الخلايا التي ستشكل المشيمة لتحديد أسباب قيام بعض النساء بإسقاط الأجنة.

وهي المرة الأولى التي يتم بها التقدم بطلب من هذا القبيل، بحسب «إتش إف إي إيه» التي شددت على أن زرع هذه الأجنة في أحشاء النساء ممنوع.

وفي أبريل الماضي كشف علماء صينيون أنهم تمكنوا من تصحيح خلل جيني عند عدة أجنة يتسبب بمرض في الدم قد يكون فتاكًا.، وأثارت تلك المبادرة قلقًا في الأوساط العلمية مع طرح عدة تساؤلات أخلاقية.

وأكد العلماء الصينيون من جهتهم أنهم واجهوا صعوبات جمة، مشددين على «ضرورة تحسين هذه التقنية».

وأصبحت بريطانيا العام الماضي أول بلد يسمح باستخدام حمض نووي من ثلاثة أشخاص في الإخصاب الأنبوبي لتفادي انتقال الأمراض الخطرة.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com