http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

حقائق وخرافات ينبغي أن تعرفها عن السرطان

بوابة افريقيا 0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هناك الكثير من الحقائق والخرافات وحتى الأكاذيب التي تحيط بمرض السرطان فما هي أشهر هذه الأكاذيب وما هي الحقائق. قام بوضع التقرير مجموعة من الخبراء والأطباء.



الخرافة # 1: الإجهاد يمكن أن يسبب مرض السرطان

الحقيقة: إلقاء اللوم على عدم قدرتك على التعامل بشكل جيد مع الإجهاد هو رحلة شعور بالذنب ضارة للغاية من شأنها أن تزيد من شعورك بالضغط النفسي. لا يوجد دليل يدعم أن ضغوط الحياة، مثل رعاية قريب مريض، أو وجود مدير متعجرف، أو المرور بعلاقة حب سيئة أو مواجهة صعوبات مالية، قد يؤدي الى الاصابة بالسرطان أو يؤثر على بقاء أو عودة المرض. ولكن وجد الباحثون أن الإجهاد اليومي المزمن قد يؤدي إلى ضعف في توليف هرمون الاستروجين، وتذبذب هذا الهرمون يمكن أن يؤدي الى الاصابة بسرطان الثدي.

الخرافة # 2: تعزيز الجهاز المناعي مع المكملات الغذائية يقلل من خطر عودة السرطان

الحقيقة: ليس تماماً، لا دليل على وجود زيادة في حدوث أنواع السرطان الأكثر شيوعا مثل سرطان الثدي، والرئة أو سرطان القولون في المرضى الذين خضعوا لعملية زرع أعضاء ويتم علاجهم بعقاقير تقمع المناعة أو المرضى الذين يعانون من مرض الإيدز، والذي يعانون من مناعة منخفضة بالفعل نتيجة لهذا المرض. وعلى الرغم من أن العلاج الكيميائي يقلل من قوة الجهاز المناعي، إلا انه في الواقع يشفي العديد من أمراض السرطان.

لا تعتمد على المكملات الغذائية. تناول الأطعمة الكاملة التي تحتوي على المواد الغذائية العضوية والصحية التي تقلل من احتمال استهلاك مواد خطرة.

الخرافة # 3: لا يمكنك منع الاصابة بالسرطان

الحقيقة: غير صحيح. الخطوة الأولى هي تحديد الجوانب المحيطة بنمط حياتك والتي تزيد من خطر الاصابة بالسرطان، مثل التدخين، المسؤولة عن التسبب في نحو ثلث مجموع وفيات السرطان. أما عامل الخطر الرئيس الآخر للسرطان فهو مزيج من النظام الغذائي غير الصحي وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني.

معظم الناس يعرفون أن زيادة الوزن أو البدانة تزيد من خطر الاصابة بمرض السكري وأمراض القلب، ولكن القليل يعرفون أنه يزيد من خطر الاصابة بالسرطان. وهناك ادلة متزايدة تشير إلى وجود صلة بين السمنة و الإصابة بالسرطان، بما في ذلك سرطان الغدد الليمفاوية، المايلوما وأورام الثدي والقولون والمريء والمرارة والكلى والكبد والبنكرياس، والرحم. الوزن الزائد يزيد من مستويات الانسولين، التي قد تؤجج القولون والبنكرياس وسرطان البروستاتا، وهرمون الاستروجين المرتبط بسرطان الثدي وبطانة الرحم. وكمية الطاقة الزائدة من الطعام قد تساعد على نمو العديد من أنواع السرطان أيضا.

الخرافة # 4: الشباب فقط يستفيدون من علاج السرطان

الحقيقة:  عمر المريض لا يمنع تلقيه العلاج المناسب والفعال. ينبغي أن تستند قرارات العلاج على عدد من العوامل، بما في ذلك قوة المريض الجسدية والأمراض الأخرى، وعدد سنوات النشاط المتوقعة، والنمط الطبيعي للنمو والخطر الكامن من السرطان، وتأثيره على العلاج. على سبيل المثال، المرضى كبار السن، الذين يتمتعون بحالة بدنية جيدة والذين لديهم تاريخ عائلي من طول العمر، يمكن أن يستفيدوا جيدا من الاختيار الدقيق للجراحة والعلاج الإشعاعي أو حتى العلاج الكيميائي للورم الخبيث الذي يهدد حياتهم القصيرة. والمفتاح هو تلقي الرعاية المتخصصة والمناسبة.

الخرافة # 5: لا جدوى من القيام بالفحوصات لأنه بمجرد الحصول على تشخيص، فأن السرطان نادرا ما يعالج

الحقيقة: القيام بعدة اختبارات لاحقة بعد التشخيص يمكن أن تنقذ حياتك. فقد ساعد اختبار عنق الرحم عدد لا يحصى من النساء على النجاة من سرطان عنق الرحم. التصوير الشعاعي للثدي يمكن أن يمنع ما بين ربع إلى ثلث من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي من خلال إيجاد الأورام عندما تكون أصغر حجما وأقل عرضة للانتشار. فحص سرطان القولون يمكن أن يمنع أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن هذا المرض لأنه يجد السرطان عندما يكون صغيراً وقابلاً للشفاء. إذا كان لديك تاريخ عائلي قوي للاصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي والمبيض والقولون، فقد تحتاج الى فحوصات خاصة أو إجراءات لتقليل المخاطر. العديد من أنواع السرطان قابلة للشفاء، وخصوصا عندما يتم تشخيصها في مرحلة مبكرة.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com