07z417.jpg

لندن الأناضول: أعلن الاتحاد العالمي للسُمنة، أن خفض استهلاك المشروبات المحلاة، وعلى رأسها الغازية والعصائر المحلاة، يمكن أن يمنع إصابة ملايين الأشخاص بالسمنة والسكري على المدى الطويل.
وأوضح تقرير نشره الاتحاد في لندن، بالعدد الأخير من مجلة «لانسيت» الطبية، أن تقليل استهلاك المشروبات المحلاة يحد من انتشار حالات زيادة الوزن والسكري.
وأشار التقرير إلى أن خفض كمية السكر في المشروبات المحلاة بالسكر بنسبة 40٪ على مدى 5 سنوات في بريطانيا، يمكن أن يمنع إصابة 1.5 مليون شخص بالسمنة في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى وقاية 300 ألف حالة من مرض السكري.
وكانت دراسات سابقة أثبتت أن مثل هذه المشروبات تزيد خطر الإصابة بالسكري، لكن في المقابل فإن الشاي، أو القهوة، وعصير الفواكه الطازجة لا تزيد من خطر الإصابة بالسكري. وتعليقا على نتائج التقرير، قال مدير السياسات في الاتحاد العالمي للسمنة، الدكتور تيم لوبستين، إن «الاستراتيجية المقترحة، التي تعتمد على تقليل استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر، يمكن أن تقلل من انتشار السمنة، وداء السكري من النوع الثاني على المدى الطويل».
والجدير بالذكر أن 90٪ من حالات السكري المسجّلة في شتى أرجاء العالم هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم، أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب والفشل الكلوي. وفي المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكر عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للسكري، إلى أن 34.6 مليون شخص أو ما نسبته 9.2٪ من عدد السكان البالغين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مصابون بداء السكري حالياً، وتوقع الاتحاد في أحد تقاريره، أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى 67.9 مليون مصاب بحلول 2035.



http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%3Fp%3D462193&layout=button_count&show_faces=false&width=85&action=like&font=verdana&colorscheme=light&height=21

Share on Facebook