http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بدء البحث عن أصل الظواهر الغريبة في الفضاء

الوسط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يركز العاملون في مركز تابع لوكالة الفضاء الفرنسية في مدينة تولوز أنظارهم وأسماعهم إلى الفضاء، يمسحون السماء بأجهزتهم الحديثة بحثًا عن أجسام طائرة غير معروفة قد يلمع أثرها من هنا أو هناك.



ويجمع العاملون في هذا المركز الفريد من نوعه في أوروبا، والمسمى معهد الدراسات والمعلومات عن الظواهر الفضائية غير المحددة «جيبان» شهادات يومية يقدمها مواطنون يقولون إنهم شاهدوا ظواهر غريبة في السماء، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ويبدأ البحث عن التفسير أولاً بما هو معروف من ظواهر مناخية وفضائية وما يتصل بالملاحة الجوية، وفقًا لكزافييه باسو مدير المركز.

ويقول: «في 80% من الحالات هناك سوء تقدير لدى الشهود للمسافة، فالشاهد لا يمكنه أن يقدر مسافة شيء لا يعرف حجمه أصلاً، وهذا هو سبب كل الأوهام المتعلقة برؤية أجسام فضائية».

وتبين مرات عدة أن ما ظنه الشهود أطباقًا فضائية طائرة لم تكن سوى مناطيد أو طائرات أو حتى حشرات.

أجرام فضائية لا أطباق طائرة:
كثيرًا ما يشتبه الأمر على أشخاص فيظنون أن كوكب الزهرة هو كائن فضائي، إذ إنه يبدو أحيانًا للناظر من الأرض شيئًا صغيرًا يتغير لونه، وكذلك محطة الفضاء الدولية التي تظهر كنجم كبير وهاج متحرك في سماء الأرض.

ويشير العاملون في هذا المركز أيضًا إلى أن عددًا كبيرًا مما يشتبه على الناس أنه كائنات فضائية تحلق في سمائهم، لا يكون في حقيقة الأمر سوى الأضواء المنبعثة من أجهزة إنارة كبيرة تابعة لمنشآت عامة، أو ألعاب ليزر ضوئية، أو انعكاسات بصرية.

وعمل المركز على 304 شهادات لأشخاص قالوا إنهم شاهدوا ظواهر في السماء في الأشهر الاثني عشر الماضية، ويتلقى الفريق باستمرار شهادات جديدة.

ولكن الشهادات هذه لا تتحول إلى ملفات جدية ولا يتقدم فيها التحقيق إلا إن كانت خالية من الأخطاء الأولية التي يشخصها الخبراء بسرعة، وفق الوكالة الفرنسية.

ولذا، يوكل إلى نحو عشرين خبيرًا التحقيق في الشهادات المهمة.

وهذا المركز هو الوحيد من نوعه في أوروبا، ولا يوجد مثله في العالم سوى مركزين، واحد في تشيلي والآخر في بيرو.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com