http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

وفاء عامر لـ«الوسط»: أتمنى تجسيد شخصية «هند بنت عتبة»

الوسط 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عادت الفنانة المصرية، وفاء عامر، لتصوير مشاهدها في الجزء الثالث من مسلسل «شطرنج» بعد توقف دام ثلاثة أسابيع بسبب إصابة في يدها، كما يعرض لها حالياً فيلم «الليلة الكبيرة»، الذي تجسد من خلاله دورًا من المتوقع إثارته الجدل.



وفاء في حوارها مع «الوسط»، في عددها الأسبوعي الذي صدر الخميس، تتحدث عن أسباب قبولها فيلم «الليلة الكبيرة» وإصابتها الأخيرة وكثير من المواضيع الأخرى في الحوار الآتي:

* في البداية حمد لله على سلامتك.. وكيف كانت إصابتك؟
- ظهر في يدي «خراج» فقمت بإجراء عملية جراحية للتخلص منه منذ أسابيع.

* وهل تسبب ذلك في تعطل تصوير مسلسل «شطرنج»؟
- مخرج العمل محمد حمدي تعامل مع الأمر باحترافية، وغيَّر خطة التصوير الخاصة بالمسلسل، حيث لم أستطع تصوير مشاهدي كما كان مقرراً لها، كما صور بعضاً من مشاهدي من زوايا محددة حتى لا تظهر إصابتي. وفضل بعد ذلك تأجيل باقي المشاهد التي تتطلب حركة وصورة كاملة لحين شفائي تماماً حتى أكون قادرة على تأدية دوري.

* ماذا عن دورك في المسلسل؟
- أجسد من خلاله شخصية «نورهان» وهي ابنة رجل أعمال كبير ولها ابنه تدعى «سها» وتتورط في كثير من المشاكل في حياتها الشخصية والعملية.

* ما تقييمك لتجربة مسلسلات الـ 60 حلقة أو المسلسلات الطويلة؟
- أراها تجربة جيدة، وقد أكررها إذا تلقيت عرضاً بموضوع جيد، ومن مميزاتها أنها تخلق حالة من التواصل بين الفنان والجمهور، ولكن ما يعيبها أنها تخطف الممثل من أدوار أخرى من الممكن أن يتنوع فيها، وذلك بحكم استغراق تصويرها أوقاتًا طويلة، مما يدفع الفنان للاعتذار عن بعض الأعمال الأخرى.

* لماذا اعتذرت أخيرًا عن بطولة مسلسل «السلالم الخلفية»؟
- كان هناك اتفاق على بدء التصوير منتصف الشهر الجاري، علماً بأن المسلسل تدور أحداثه في 60 حلقة، ولكن ورشة السيناريو انتهت من كتابة 25 حلقة فقط، ويبدو أنهم تباطأوا في كتابة باقي الحلقات، لأني عندما طلبت الاطلاع عليها منذ فترة فوجئت بعدم الانتهاء منها، ولذلك قمت بإعادة قيمة التعاقد لهم، ولكن الحقيقة أن الموضوع الذي تدور حوله الأحداث مميز للغاية، ومكتوب بشكل جيد، وأتوقع للقائمين عليه أن يقدموا عملاً جيدًا، ولن أمانع من التعاون معهم إذا احتاجوني مجددًا، وذلك في حال عدم ارتباطي حينها بأية أعمال فنية.

* بالحديث عن فيلم «الليلة الكبيرة».. ما الذي دفعك للموافقة عليه؟
- الفيلم يحاول تغيير مفهوم الناس للمقامات والأضرحة، خصوصاً أن هذه الجزئية كانت تستفزني منذ طفولتي، وتحديداً عندما كان يصحبني والدي لزيارة أضرحة أولياء الله، وكنت أجد أشخاصاً يحدثونها والنبي يا سيدنا فلان. ويجب التخلص من فكرة التحدث بصيغة «مدد يا فلان»، لأن المدد من الله، وهذه من أهم الرسائل التي يحملها الفيلم للجمهور.

* ماذا عن دورك في الفيلم؟
- أجسد شخصية امرأة جاهلة، يطردها أهل زوجها المتوفى من منزلها، وتجد نفسها ملقاة في الشارع مع ابنتها التي تجسد دورها «زينة»، مما يسبب عقدة لها، لأنها لم تنجب الولد، الذي كان سيرث والده حال وجوده، لذا تذهب إلى أحد المقامات لتطلب منه أن تنجب ابنتها ولداً، ولكنها تفاجأ بوفاة ابنتها، لتنفعل داخل المقام وتصرخ في صاحبه وكأنها تحدث شخصاً حياً، وتقول له: «أخدت بنتي مني.. أنت كذاب».

* هل تتوقعين هجومًا على دورك لجرأته؟
- لا أخشى الانتقادات، لأني قدمت دوري عن إيمان واقتناع، وأرى أن 90% من الشعب المصري المستنير، يذهب لزيارة آل البيت، ويدعو في الوقت ذاته بكلمة: «يا رب»، لأن الدعاء لله سبحانه وتعالى، كما أننا ندعو لـ «آل البيت» بالعزة والجلال والغفران من الله، أي أنهم مثلنا تماماً، باستثناء ارتقائهم عنا في المكانة، لأنهم أعلى منا بكثير ويعلم الله فهو خير العالمين.

* هل يمكنك تكرار تجربة مسلسلات السير الذاتية بعد تجسيدك شخصية الفنانة تحية كاريوكا؟
- لا أمانع إذا كانت الشخصية المقدمة مهمة وثرية درامياً.

* ومَن الشخصيات التي تحلمين بتقديمها؟
- عالمة الذرة سميرة موسى، وهناك سيدة ليست معروفة إعلامياً اسمها «أم سيد الخيشي»، وهي امرأة بورسعيدية، شهدت حياتها رحلة صعود من إنسانة تعيش تحت الصفر إلى مليارديرة، وشهدت رحلتها في الحياة امتهانها مهناً عديدة من بينها «ماسحة أحذية»، وكانت تعيش حياتها في بيت عادي جداً، وتودع أموالها في البنوك، وأرى أن هذه الشخصية ثرية للغاية ومن الممكن تقديمها في مسلسل تلفزيوني.

* وهل هناك شخصية دينية تستفزك فنياً لتجسيدها؟
- أتمنى تجسيد شخصية «هند بنت عتبة»، لأنها إنسانة مقاتلة وقوية ومنتقمة وحنونة في الوقت ذاته، وبالتالي تحمل ثراءً دراميًا، كونها شخصية من «دم ولحم».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com