http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

بيع «رسولة الآلهة» فى مزاد علني

الوسط 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليس هناك ما يشترك به الممثل الأميركي سيلفستر ستالون مع الفنان البريطاني لوسيان فرويد، ولكن اتضح أنهما يملكان نسخًا من تمثال أوغُست رودان الذي يعتبر أكثر أعماله جرأة في تصويره جسد المرأة.



وكان تمثال «آيريس، رسولة الآلهة» صُب في نسخ عدة من البرونز، انتهى مآل اثنتين منها بحوزة فرويد وستالون، وفقًا لموقع إيلاف.

ستعرض النسخة التي كان ستالون يملكها في المزاد، التي تعد نسخة نادرة ومرغوبة صُبت حين كان رودان ما زال حيًا، في 3 فبراير، ويقدر أن يُباع بسعر ستة الى ثمانية ملايين جنيه إسترليني.

وكان فرويد يمتلك نسخة صُبت في وقت لاحق ونقلت «جريدة ذا غارديان» البريطانية عن الخبير بالفن المعاصر في دار سوذبيز للمزاد، اوليفر باركر، أن فرويد وضع «آيريس» في نهاية سريره، وكان تمثالها من أول ما يراه حين يفتح عينيه كل صباح.

كانت فكرة رودان الأصلية أن يكون التمثال الذي أُنجز العام 1891 جزءًا من مشروع إقامة نصب تذكاري في باريس لأيقونة الأدب الفرنسي فكتور هوغو كاتب البؤساء وأحدب نوتردام، وكانت فكرته نحت آيريس مجنحة تحوم كأنها واحدة من ربات الشعر فوق تمثال هوغو جالسًا، ولكن رودان أعاد اشتغال آيريس لتكون عملاً مستقلاً، وأزال جناحيها ورأسها ورفع إحدى ساقيها متعمدًا لتوجيه عين الناظر إلى فرجها.

وقالت مديرة قسم الفن الانطباعي والحديث في دار سوذبيز، هلينا نيومان، إن تعامل رودان مع الجسد كان «تعاملاً حديثًا وجريئًا وقويًا إلى حد بعيد».

وأعادت التذكير ببيع آيريس العام 2007 مقابل 4.6 مليون جنيه إسترليني، وبذلك تحقيق سعر قياسي لعمل من أعمال رودان، وقالت نيومان إن تمثال آيريس كان جزءًا من مجموعة أكبر، وكان عرضه حدثًا فنيًا مثيرًا في حينه.

كما ستباع في مزاد سوذبيز في فبراير المقبل لوحة مهمة من لوحات فرويد، هي بورتريه عشيقته المراهقة برناردين كوفرلي حين كانت حاملاً بطفلتهما بيلا.

وتعتبر لوحة «فتاة حامل» لوحة محورية تؤشر بداية اعتماد فرويد مقاربة جديدة إزاء الشكل.

ويُقدر أن تباع لوحة فرويد بسعر سبعة إلى عشرة ملايين جنيه إسترليني، حين تُعرض في المزاد الذي يُقام في العاشر من فبراير.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com