http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تايلور سويفت على خطى الأساطير

الوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نجحت الفنانة الشابة، تايلور سويفت، في أن تضع اسمها ضمن قائمة أساطير موسيقى البوب في العالم، إذ بدأت مسيرتها في سن صغيرة، لكنها سرعان ما حققت شهرة بدأت تتسع شيئاً فشيئاً مع الوقت، لتصبح ابنة الـ 25 نجمة في سماء الفن العالمي.



وفي أحدث نسخة من توزيع جوائز «إم تي في» كانت سويفت الفائز الأكبر بعد أن نالت جائزة أفضل فيديو موسيقي للعام عن «Bad Blood»، وأفضل أغنية مصورة لمطربة وأفضل أغنية بوب مصورة عن «Blank Space»، بحسب وكالة «إفي».

ويأتي نجاح سويفت الفني مقروناً بمنافع مادية كبيرة نظراً لأنها حلت بين قائمة «فوربس» لأعلى عشرة مشاهير أجراً في العالم، حيث حققت 80 مليون دولار في 12 شهراً متفوقة على نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب «ريال مدريد» الإسباني.

ومن الواضح أن سويفت تمضي في تحقيق هذا الأمر بالجهد والعمل الدؤوب ووجهها الملائكي الذي يميز هذه المغنية ومؤلفة الأغاني التي وُلدت في 13 ديسمبر 1989 في ريدنغ بولاية بنسلفانيا الأميركية، وكانت بدأت مسيرتها كمغنية موسيقى «كانتري»، ولكنها وجدت في البوب النموذج الأمثل للتعبير عن نفسها.

وعلى الرغم من أنها بدأت مسيرتها وهي في سن صغيرة وظهور صيحات موضة غريبة، فإن سويفت حافظت دائماً على بساطتها وأناقتها، فيما تواصل تحقيق النجاح في مسيرتها الغنائية التي بدأتها وعمرها 14 عاماً.

قادتها رغبتها وعملها الجاد لأن تصبح وهي في الـ16 من عمرها أصغر مؤلفة تتعاقد معها شركة «Sony/ATV»

قادتها رغبتها وعملها الجاد لأن تصبح وهي في الـ16 من عمرها أصغر مؤلفة تتعاقد معها شركة «Sony/ATV»، وبعدها أنتج لها ألبوم «تايلور سويفت».

ومنذ ذلك الوقت طرق النجاح باب سويفت، حيث جاءت بعد هذا العمل ألبومات أخرى جعلت منها أحد الملوك الذين يتربعون على عرش موسيقى البوب من بينها «Speak Now» العام 2010 وRed» 2012» وأحدث ألبوماتها «1989» العام 2014.

وفي الـ«أميركان ميوزيك أوورد» أو جوائز الموسيقى الأميركية، فازت سويفت بجوائز في فئات «أفضل نجمة للعام»، و«أفضل مطربة بوب وروك»، كما اختارتها مجلة «بيلبورد» الموسيقية «امرأة العام»، علماً بأن سويفت فازت بعدة جوائز موسيقية تمنحها هذه المجلة.

وحتى جوائز «غرامي» لم تستعص على سويفت، التي حصدت كثيراً من الجوائز، كما أنها تصدرت أغلفة أبرز مجلات الموضة في مختلف أنحاء العالم.

وعلى الرغم من اختلاف سويفت مع مواقع موسيقية شهيرة مثل «سبوتيفي» أو «آي تيونز» نظراً لإتاحتهما الأغاني بشكل مجاني، فإن سويفت معروفة على الصعيد الشخصي بكرمها، حيث تتبرع بكثير من الأموال لقضايا إنسانية، خاصة للمدارس الحكومية في مدينة نيويورك.

وكانت سيدة الولايات المتحدة الأولى، ميشيل أوباما، منحت سويفت في العام 2012 جائزة «كيدز تشويز» تكريماً لأعمالها الخيرية.

نقلًا عن العدد الأسبوعي لجريدة «الوسط».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com