http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

باسل الخياط: علاقتي بالفن بدأت مع الكشافة السورية

الوسط 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف الفنان السوري باسل الخياط أن ارتباطه بالفن بدأ عندما كان طفلاً في سورية بعد انتسابه للكشافة هناك، مشيرًا إلى أنها كانت فترة جميلة في حياته علمته كيف يصبح الإنسان واثقًا في نفسه. وأضاف: «الكشافة كانت تضم بعض الفرق المسرحية التي تنتج أعمالاً يحضرها الأهل والجيران، وكان لدي فضول لمعرفة هذا العالم الذي كان مخيفًا وغريبًا بالنسبة لي، ووجدت سعادة الأطفال بما يقدمونه، لتجذبني الفكرة من حيث الشكل والسر، ولكني لم أعلم معنى التمثيل حينها».



وتابع: «بعدها انتهيت من المدرسة ودخلت المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي سورية قدمت مسلسل (أسرار المدينة) في العام 2000، وكان علامة فارقة في حياتي، وبعدها شاركت في مسلسل (الظاهر بيبرس)، وهذا العمل أثر في بشدة، وقرار المجيء إلى مصر جاء بعد عملي في فيلم (باب الشمس) مع المخرج يسري نصر الله، وفي وقتها كان العمل مع هذا المخرج شيئًا كبيرًا لي لأن لديه خبرة قوية، خصوصًا أن الفيلم عُرض في مهرجان كان السينمائي العام 2004».

واستطرد: «(باب الشمس) كان أول احتكاك لي في تجربة مصرية، ومن هنا كان هناك اتصال بمصر، وقدمت أكثر من 50 مسلسلاً و8 أفلام سينمائية و9 مسرحيات، ويعرض لي الآن مسلسل (قصة حب)، وفيلم (الشياطين) كان أول تجربة مصرية خالصة لي».

واستكمل باسل حديثه مع الفنانة إسعاد يونس قائلاً: «في الحياة نختار مسارنا الفني، بالإضافة للتجربة الشخصية ومدى الاهتمام بالتمثيل، وكل فنان لديه شنطة خاصة به، بها خبراته وطموحاته وشخصيته، ويمكن أن يأخذ كل فنان من شنطة الآخر لزيادة وعيه، وهذا لا يحدث إلا بالتجربة، وفي مسلسل (طريقي) كان هناك كثير يخيفونني من العمل، ولكني أحببت التجربة وأن أخوضها».

وأشار بالقول: «أقدم أعمالي ولدي رغبة في احترام عقلية المشاهد من خلال إتقان أدواري، وأنا متزوج منذ تسع سنوات ولي ابن اسمه شمس، وأقف كثيرًا أمام المرآة وعلاقتي بها وطيدة وأرى في نفسي شيئًا من التناقض لكنني على علم به، والمرآة تمنحني بُعدًا بأنني مازلت موجودًا وأنني كبرت بالسن لكنني لا أنظر إلى وسامتي من خلالها، وهناك كثير من الصفحات عني على فيسبوك ولكنني لا أمتلك حسابًا خاصًّا».

وتابع: «الشكل الجميل للشخص ليس السبب في جاذبيته أو حضوره، بل إن اﻷمر (خلطة) لدى البعض»، موضحًا: «إن الاعتماد على الجمال أو الوسامة بمنطق أنه هو كل ما نملك ليس دافعًا للاستمرار، وأن الجمال نعمة ولكنها لا تستمر.. والانطباع عن الجمال يذهب مع الوقت وهو بحاجة إلى أن يكون مدعومًا بشيء آخر وهي الموهبة».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com