http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

فيلم «البريئات» الفرنسي يناقش قضية مازالت من المحرمات

الوسط 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تستعد صالات العرض الفرنسية الأسبوع المقبل، والصالات البولندية الأسبوع الذي يليه لاستقبال عرض الفيلم الفرنسي البولندي «البريئات».



ويناقش الفيلم معضلة الراهبات اللاتي تعرضن في زمن الحرب للاغتصاب وحملن من المعتدين عليهن، مستندًا إلى قصص حقيقية.

ويتناول الفيلم موضوعًا ما زال من المحرمات، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وبحسب الأب جان بيار لونجا رئيس مجلس الآباء والراهبات في فرنسا، فإن هذا الموضوع ما زال للأسف يشكل قضية راهنة وأمرًا يقلق الكنيسة.

ويرى الأب أن مخرجة الفيلم الفرنسية آن فونتين عالجت هذه القضية الشائكة بجرأة وتواضع، وهي تصف نفسها بأنها مؤمنة ولكن غير ملتزمة دينيًا.

وتقول المخرجة: «هدفنا كان إعداد فيلم عن الألم والأخوة والتضامن بين النساء الذي لا يشوبه شعور بالشفقة».

وتدور أحداث الفيلم في ديسمبر من العام 1945، في دير تتردد في أرجائه أنغام القداديس والتراتيل الدينية، وتصل إلى الدير طبيبة شابة تعمل مع الصليب الأحمر الفرنسي، وهناك تكتشف أن مجتمع الدير يكتم سرًا رهيبًا، فمعظم الراهبات حبالى بعد أن اغتصبهن جنود سوفيت.

فيلم علاجي للكنسية
ترغب آن فونتين أن يبعث فيلمها على الأمل، وتقول: «من خلال الضحايا أردت أن أروي كيف اكتشفت بعض الراهبات أنهن حاملات، وصولاً بعد ذلك إلى الولادة، وهو الأمر الذي كان له أثر كبير علي، لأن الحياة على الرغم من كل شيء هي الأقوى».

وتضيف: «رفض الأمومة كان الأمر الأقسى على الراهبات اللاتي التقيت بهن، كان أكثر قسوة من الجنس».

وبحسب المخرجة فإن الفاتيكان هنأها على هذا الفيلم العلاجي للكنسية.

واستند الفيلم أيضًا إلى شهادة مادلين بولياك، وهي واحدة من الطبيبات القليلات اللاتي كن يعملن في ذلك الزمن.

ويسهم في نجاح الفيلم وجعله قريبًا من المشاهد، الموسيقى والتصوير ومشاركة مغنية الأوبرا كارولين شامبوتييه والأداء المتقن للمثلات البولنديات.

ويصور الفيلم نشوء صداقة بين الطبيبة الشابة وهي ابنة عائلة شيوعية، مع رئيسة الدير التي ترى أن الإيمان هو 24 ساعة من الشك ودقيقة من الأمل.

وينجح الفيلم في الانتقال من الواقع المظلم إلى الأمل، مستندًا إلى بعض السخرية والمواقف الإنسانية المؤثرة.

وبيع هذا الفيلم حتى الآن في عشرين بلدًا باسم «أغنوس دي»، وقد لاقى إعجابًا في مهرجان «ساندانس» الأميركي للسينما المستقلة.

وستتوجه مخرجته آن فوتين إلى وارسو لعرضه على أمل أن تلتقي هناك بشهود عايشوا تلك الحقبة وربما بأشخاص عاشوا تلك المأساة وما زالوا على قيد الحياة.

وتقول: «لم لا، الأطفال الذين ولدوا في ذلك الوقت يبلغون من العمر اليوم سبعين عامًا».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com