http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

الروائي إبراهيم الكوني ضيفًا رئيسيًا بمهرجان القاهرة الأدبى

ليبيا المستقبل 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



ليبيا المستقبل - القاهرة: يحل الكاتب والروائي الليبى الكبير إبراهيم الكونى ضيفًا رئيسيًا على مهرجان القاهرة الأدبى في دورتة الثانية، التي تنطلق فى السابعة مساء السبت المقبل، تحت شعار "الأدب.. حياة"، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق 18 فبراير الجارى. ببيت السحيمي بالقاهرة، ويشارك فىها، 30 أديبا من 15 دولة، من أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ويلقى الكوني كلمة حول المهرجان بعنوان "الأدب حياة"، يعقبها حوار حول الأدب مع الشاعر والكاتب أحمد الشهاوي. ومن أبرز المشاركين، الروائي الكبير صنع الله إبراهيم "مصر"، مايكل مارش"الولايات المتحدة"، جبار ياسين "العراق"، بيتر وجسن "الدنمارك"، وفرانك بايس "جمهورية الدومنيكان"، والروائي والكاتب طارق الطيب "السودان"، والشاعرة رشا عمران "سوريا".

والجدير بالذكر أن الدورة الأولى من المهرجان انطلقت العام الماضى بمشاركة أدباء من 13 دولة. و يهدف مشروع "مهرجان القاهرة الأدبي" إلى إعادة تسليط الضوء على مدينة القاهرة باعتبارها جامعة للثقافات المختلفة، وكذلك تعزيز التواصل بين جمهور الأدب من جهة والكتاب من جهة أخرى، كما يهدف لتقوية أواصر التواصل بين الأجيال المختلفة من الكتاب المصريين والعرب، وكذلك لتعزيز التبادل الثقافى بين الأدب العربى وآداب الشعوب الأخرى. تضم اللجنة الاستشارية للمهرجان، كل من: الروائي إبراهيم عبد المجيد "رئيس المهرجان"، والروائى المصرى حمدى الجزار، والمترجم "همفرى ديفز"، ومهمت دمرداس "رئيس مهرجان اسطنبول الأدبي"، ومايكل مارش"رئيس مهرجان الكتاب بمدينة براغ".

والروائي الليبي إبراهيم الكوني ولد في 7 اغسطس 1948 بالحمادة الحمراء في الصحراء الكبرى التي عشقها وكتب عنها أجمل الروايات، ودرس الكوني الابتدائية والإعدادية والثانوية في الجنوب الليبي (فزان) وأكمل دراسة الماجستير في العلوم الأدبية بمعهد غوركي للأدب العالمي بموسكو عام 1977. أصدر حتى الآن ستين عملاً روائياً وفلسفياً، ترجمت أعماله إلى أكثر من أربعين لغة .

ويكتب  الكوني الرواية والدرسات الأدبية والنقدية واللغوية والتاريخ والسياسة. اختارته مجلة لير الفرنسية كأحد أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، ووضع السويسريون اسمه في كتاب يخلد أبرز الشخصيات التي تقيم على أراضيهم وهو الأمازيغي الوحيد لا بل الوحيد أيضا من العالم الثالث في هذا الكتاب، ورئيس سويسرا اصطحبه معه في واحدة من أبرز المحطات الثقافية، حيث كان أول أجنبي اختير عضو شرف في وفد يرأسه الرئيس السويسري سنة 1998 م عندما كانت سويسرا ضيف شرف في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عيده اليوبيل الخمسين، العيد الذهبي. وقد ألف 78 كتابا، وترجمة كتبه إلى لغات العالم الحية أي حوالي 40 لغة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com