http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

مهرجان برلين يركز على السينما العربية المعاصرة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



فرانس برس: يسلط مهرجان برلين السينمائي في دورته هذا العام الضوء على السينما العربية التي تعكس كثير من أفلامها الجديدة التغيرات الكبرى والاضطرابات السياسية والاجتماعية التي تعيشها بلدانها. ويعرض المهرجان فيلم "نحبك هادي" للتونسي محمد بن عطية، وهو أول فيلم عربي يشارك في مسابقة مهرجان برلين منذ 20 عاماً، وهو يروي أحداثاً جرت في تونس بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، من خلال قصة شاب يتعرف على امرأة تجعله يطرح الشك بكل مفاهيمه.

ويقول محمد بن عطية لمراسل وكالة فرانس برس: "قصة الحب مهمة، لكنها ثانوية مقارنة بما يجري حولها، الفيلم يتناول الثورة السياسية والشخصية أيضاً". كما يعرض المهرجان فيلم "بركة يقابل بركة"، للمخرج السعودي محمود صباغ، وهو فيلم كوميدي عاطفي يصور علاقة بين ناشطة على مواقع التواصل وموظف شاب والصعوبات في عيش علاقتهما في العلن. ويقول محمود صباغ لمراسل فرانس برس: "أردت أن أصنع فيلماً عن الشباب السعودي، فيلم عن واقع هذا الجيل في ظل القيود السياسية والاجتماعية".

ومن الأفلام المعروضة في المهرجان أيضاً "آخر أيام المدينة" للمخرج المصري تامر السعيد الذي يقص الأزمة النفسية العاصفة بمخرج شاب في القاهرة. وقد انتهى تصوير هذا الفيلم في ديسمبر من العام 2010، أي قبل أسابيع على اندلاع الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك. وبحسب المخرج، فإن الفيلم الذي صور في القاهرة وبغداد وبيروت أنجز في "ظروف معقدة" إذ "كان ينبغي التقاط لحظات حياتية مكثفة في هذه المنطقة" توثق للأحداث التي جرت في تسع سنوات.

ومن الأفلام التي اختارها المهرجان "مادة سحرية تسري في داخلي" للفلسطينية جمانة مناع، وهو وثائقي يقتفي أثر عالم الموسيقى الألماني روبرت لاخمان (1892-1939) الذي قصد فلسطين عام 1935 للبحث في التقاليد الموسيقية في المنطقة. ويظهر الفيلم "الترابط بين الهويات التي أصبحت متنافرة بعضها عن بعض"، وفق المخرجة الشابة المقيمة في برلين.

ويعرض أيضاً فيلم "كل واحد وخادمته" للبناني ماهر أبي سمرا، وهو يصور الحياة اليومية في شركة لاستقدام عاملات الأجنبيات في بيروت، ملقياً الضوء على أوضاع العاملات الإفريقيات والآسيويات البالغ عددهن 200 ألف في لبنان، حيث تتردد بين الحين والآخر أخبار عن سوء معاملة وتنشط حملات مدنية للدفاع عن حقوقهن، وحيث تنتحر عاملة أجنبية كل أسبوع في المعدل، بحسب الفيلم. ويقول أبي سمرا لمراسل فرانس برس: "كان مهماً لي أن أعمل على فكرة كيف يصبح المهاجرون وكأنهم غير موجودين" في المجتمع، راغباً في كشف المنطق السائد في الحياة اليومية للبنانيين عن العمال الأجانب.

وتستمر المسابقة الرسمية حتى 20 فبراير بمشاركة 18 فيلماً، من ضمنها الفيلم التونسي، أما باقي الأفلام العربية فهي تعرض ولا تشارك في المسابقة. ومع انتهاء المسابقة تمنح لجنة التحكيم جائزة الدب الذهبي. وكان المهرجان قد منح العام الماضي جائزته الكبرى إلى المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي عن فيلمه "تاكسي" الذي صور سراً في إيران مكرساً بذلك سمعته كمهرجان ملتزم. وينظم مهرجان برلين السينمائي في دورته الستين مبادرات لصالح اللاجئين، مع حملات لجمع التبرعات ودعوات لحضور العروض وللمشاركة في دورة تدريبية إلى جانب المنظمين.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com