http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

100 عام على معركة فردان التاريخية

الوسط 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قبل 100عام تماما وقعت معركة تاريخية حاسمة في مدينة فردان الفرنسية اثناء الحرب العالمية الاولى، وبالمناسبة تحتفل المدينة. ووقعت هذه المعركة في 21 فبراير 1916.



فمع ساعات الفجر الاولى من يوم الأحد، احتشد مئات الاشخاص من الفرنسيين والالمان تحت زخات المطر في غابة تقع على بعد 15 كيلومترا من فردان (شرق)، حيث اضاؤوا الشموع، وقرأوا وثائق تاريخية ونفذوا مسيرة احياء لذكرى هذه المعركة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ويقول أحد المشاركين في المسيرة بين الضجيج الكبير الذي يبث محاكاة لصوت القذائف التي امطرت المنطقة اثناء معركة فردان «قبل مئة عام على التمام، بدأ القصف الجنوني الذي يصم الاذان، وقد شعر به من كانوا يعيشون على بعد 150 كيلومترا من هنا».

وبدأت المعركة بشن الألمان هجوما خاطفا عليها، واستمرت 11 شهرا وانتهت بتراجع المانيا.

ويشارك في هذه المسيرة جنبا إلى جنب مواطنون فرنسيون يرتدون الزي الازرق ويمشون إلى يمين الطريق، ومواطنون المان يرتدون لباسا كاكيا ويمشون الى اليسار. ويقرأ احد المشاركين بعض الرسائل التي كتبها آنذاك احد الضباط الفرنسيين المسؤولين عن فرق المواقع المتقدمة والذي اصبح من اوائل ابطال هذه الحرب.

ويتوقع الضابط في رسالته الا يبقى الكثير من مقاتليه على قيد الحياة «بين ثمانية ايام وخمسة عشر»، وبالفعل قتل الضابط نفسه في 22 فبراير وهو يقاتل لكبح سرعة هجوم الاف المقاتلين الالمان الخاطف.

كي لا ننسى
ويقول وزير الدولة الفرنسي لشؤون المحاربين القدامى والذاكرة جان مارك تادوشيني «من المهم أن نكون هنا لنكرم اولئك الذين فقدوا حياتهم، وايضا لتعزيز الصداقة الفرنسية الالمانية في وقت تتصاعد فيه القوميات».

شارك في صنع «ملحمة» معركة فردان مئات الالاف من الجنود الفرنسيين، اكثر من ثلاثة ارباع الجيش، الذين ارسلوا الى خط الجبهة هذا، توفي آخر الباقين منهم على قيد الحياة في العام 2008.

وهذا العام، تجري الاحتفالات بذكرى المعركة على نطاق واسع في فرنسا، متركزة على اشاعة رسائل السلام، انطلاقا من هذه البقعة التي قضى فيها أكثر من 300 الف جندي من طرفي القتال، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وبعد انتهاء المسيرة في الغابة، تقام صلاة في دوامون حيث يرقد جنبا الى جنب اكثر من 130 الف جنديا فرنسيا والمانيا سقطوا في المعركة.

وفي 29 مايو، يشارك اربعة الاف شاب من البلدين برفقة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في نشاط مشترك.

ويرمي هذا النشاط الى حمل رسالة سلام، بعد 32 عاما على المبادرة التاريخية التي قام بها الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران والمستشار الالماني هلموت كول حين تصافحا أمام مقبرة دوامون.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com