ناديا الياس



04y90.jpg

بيروت – «القدس العربي»: أطّل النجم اللبناني ملحم زين في برنامج «هيدا حكي» مع المقّدم عادل كرم على قناة الـMTV وتحدّث عن جوانب عديدة في الفنّ والسياسة، وكانت حلقة مشّوقة ومميّزة تابعها بشغف الحضور على المسرح والمشاهدون.
واستهلت الحلقة بالحديث عن الأمور السياسية، إذ أعرب زين عن استمراره في تأييد ترشيح الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أنّ النائب سليمان فرنجية يأتي ضمن الخيار الثاني، وهو حتماً يمثّل قناعاته السياسية أيضاً.
وحول موقفه من الدكتور سمير جعجع سارع إلى القول: «على راسي الحكيم… ليس لدي أي مشكلة معه، المهم هو أن يتفقوا»، ووصف زين جعجع بأنه شخص صلب وثابت في مواقفه على الرغم من أنه لا يمثّله سياسياً، وأعلن أنه «هو الوحيد من أمراء الحرب اللبنانية الذي دفع فاتورة 11 سنة في الحبس الإنفرادي ويجب إعطاؤه فرصة بعد خروجه من السجن».
أما عن سبب مشاركته في تظاهرات الحراك المدني، فقال ممازحاً: «نسوان وما نسوان»، لينتقل بعدها إلى القول إن أكثر ما شجّعه في البداية هو أن هذا الحراك قد أعطى أملاً للشعب اللبناني بامكانية التغيير، وكان يجدر أن يشارك به الجميع، ولكن للأسف تمّ تحويل وجهته.
وحول خلافه مع النجم معين شريف أعلن زين أن الجنرال عون جمعهما في منزل العميد شامل روكز وصالحهما، كما كانت له مصالحة أخرى مع النجم عاصي الحلاني، وأضاف أنه طرح في حينها فكرة توقيع ما يعرف بـ»ميثاق شرف» أو «ورقة تفاهم» لثنيهم عن التشهير ببعضهم البعض عبر الاعلام، وهذا الأمر لا يزال ساري المفعول حتى الآن.
ومن باب الطرافة سأله عادل بأسلوبه العفويّ والمرح: «لمن تحبّ أن تغنّي أكثر، لهيفا وهبي أم لجّو رعد؟’ فاختار هيفاء، إذ غنّى لها أغنية «رجب».
في حين لم يشأ أن يختار بين هيفاء ومايا دياب، مكتفياً بالقول إنهما جميلتان، وكل واحدة منهما لها style، وكشف أنه في صدد تحضير «ديو» غنائي مع الفنان العالمي مساري.
أما بشأن ما كتبه الصحافي حسن صبرا بحقّ السيدة فيروز منذ فترة، استغرب زين ردّ فعل الدولة تجاه هذا الموضوع، وأوضح أن صبرا لا يستحقّ أن يتمّ هدر أيّ وقت من هذه الحلقة للردّ عليه.
وعن خلافه مع الموسيقار ملحم بركات، الذي سبق وهاجمه في إحدى المقابلات، واصفاً إياه بالـ»ولد» على اعتبار أنّه غنى له إحدى أغنياته من دون أن يسميه، أعلن زين أنه لا يريد أن يجرّح بأيّ كان، لأنه شخص مؤدّب ولكنه يرفض في الوقت عينه أن يستمرّ أحد بإهانته أكثر من مرّة، وقال إنه يمتنع عن الردّ بسبب فارق العمر بينهما، إلاّ أنه تابع قائلاً: «أنا مش ولد.. وكلّ العالم غنّت لوديع الصافي ولصباح مع حفظ الألقاب، وكانوا يقولون لنا كلّ ما نغنّيلن: الله يوفقك»، ليصل إلى القول: «هيك بيكون الكبير».
كما دافع عن الفنان وائل كفوري، الذي اتهّمه بركات بأنه أفسد الأغنية اللبنانية إذ أعلن أنّ كفوري حقّق نجاحاً باهراً في الوطن العربي «فهل يريد ملحم بركات أن يختصر الفنّ اللبناني بأغنياته فقط؟».
وأضاف أنه لا يتهجّم على بركات بل يعتبره فناناً كبيراً: «نحنا منعتزّ فيه.. وخلينا عم نعتزّ فيه لأنه زادها ومعي أنا تحديداً.. وإذا بدو يرفع دعوى يرفع، يعمل يللي بدو ياه»، وإذ استهزأ زين من توصيف بركات لكلّ من يغني أغنيات غير لبنانية بأنه «خائن» قال ساخراً: «ليك هالمصطلح الداعشي».
وخلص إلى القول في هذا المجال إلى أن الفنان كاظم الساهر قال له ذات مرة : «كل أرشيف أغنياتي اعتبره لك» ليصل إلى القول «هيك بدّي يكون ملحم بركات، مش يلحقني على أغنية غنّيتها على المسرح».

ناديا الياس

http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%3Fp%3D460556&layout=button_count&show_faces=false&width=85&action=like&font=verdana&colorscheme=light&height=21

Share on Facebookأضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر