http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الشاعرة الجزائرية كنزة مباركي تفوز بجائزة هيفاء السنعوسي للمونودراما

ليبيا المستقبل 0 تعليق 21 ارسل لصديق نسخة للطباعة



الأهرام العربي: فازت الشاعرة والكاتبة الإعلامية الجزائزية كنزة مباركي على المركز الثالث في جائزة الدكتورة هيفاء السنعوسي لكتابة المونودراما في دورتها الخامسة عن نص مونودراما بعنوان " امرأة بظل مكسور". والجائزة تضاف إلى قائمة الجوائز التي حصلت عليها الشاعرة مثل جائزة رئيس الجمهورية والتي تحمل اسم الفنان الشهيد علي معاشي للمبدعين الشباب بالجزائر سنتي 2013 و2014 على التولي عن مجموعتين شعريتين " هوس بلون وجهي " و كالفرح " اللتان صدرتا عن دار فيسيرا و كذا المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ENAG بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، وجائزة الشعر النسائي بقسنطينة لسنتي 2008 و 2009. بالإضافة إلى جائزة اليوم العالمي للشعر بعنابة سنة 2007. 

وتؤكد الشاعرة في تصريحات خاصىة لـ" الأهرام العربي" أنها دخلت مجال الكتابة للمسرح من باب المونودراما التي استهوتها كثيرا بما يتوفر عليه هذا الفن من متعة ومغامرة، وبما يتيحه للكاتب من امكانات لتصعيد الحالة الدرامية فوق الخشبة بشخصية واحدة يضع فيها كل ما تحمله قضيته التي يطرحها متوخيا التعمُّق مجانبا التسطيح. وأشارت أنها تعتز بتلك التجربة وتعتبرها حافزا لتقديم المزيد في هذا المجال بخطى ثابتة طالما اعتمدتها نهجا في مسيرتي الإبداعية . كما أعتبرها إضافة لكتابتي الشعرية والإعلامية التين أثرتا كثيرا في اقترابي من المسرح وعوالمه.

الجدير بالذكر الكاتبة والأستاذة الجامعية الدكتورة هيفاء محمد السنعوسي أديبة وباحثة وكاتبة كويتية، درست الأدب الحديث، حصلت على الدكتوراه في الأدب الحديث من جامعة جلاسكو في المملكة المتحدة، تدرس مقررات جماليات الأدب وأدب الخليج والأدب والتحليل النفسي ومقررات في مجال الأدب الحديث وكما تخصص الدكتورة هيفاء السنعوسي أيضا أوقاتا للكتابة و البحث والإبداع.

ألفت السنعوسي عدة كتب باللغتين العربية والإنجليزية والذي كان أغلبها يصب في مجال القصة والمسرحيات والمسرح العلاجي وخصوصا مسرح المونودراما كما أن الدكتورة هيفاء السنعوسي حاضرت وأنجزت بحوثا في جل دول العالم بأروبا وأمريكا والعالم العربي، ويتميز أسلوبها بالجاذبية مع العمق والبساطة. دأبت السنعوسي منذ عام 2011 على تنظيم مسابقة في التأليف المسرحي الخاص بصنف المونودراما. ولقد كانت هذه التجربة الرائدة حلما بسيطا جاهدت الدكتورة هيفاء السنعوسي ليكون نقطة ضوء ساطعة في سماء الإبداع المسرحي الخليجي، فركبت منذ البداية المركب الصعب حين اختارت من الفنون المسرحية أصعبها وأعقدها، إذ ركزت على فن المونودراما ليكون مجالا  للتباري الإبداعي، وارتأت في البداية أن ينحصر مجال هذه المنافسة النبيلة بين أبناء الكويت الرائدة.

وبعد أربع سنوات من التجريب والمثابرة، بدأ الحلم يكبر ورقعة الضوء تتسع لتشمل المنافسة كل أبناء الوطن العربي من المبدعين. وفعلا تحقق الحلم واستطاعت الجائزة  أن تكسب الرهان حين لقيت هذه التجربة الجديدة صدى واسعا بين المسرحيين العرب، فكان أن توصلت إدارة الجائزة بسيل من النصوص المسرحية.جاءت الجائزة في دورتها الأولى في العام 2011 وانطلقت من باب تشجيعي للكتابة في مسرح المونودراما. أردت أن يشق  المبدعون معها طريق عالم المونودراما الجميل، وألا يستصعبوا كتابته، والجائزة الآن في دورتها الخامسة، ورأس لجنة التحكيم لهذا العام أستاذ أكاديمي معروف ومتخصص بالمسرح وناقد محترف ومبدع من أحد الأقطار العربية. وكانت الجائزة في السنوات السابقة مقصورة على المبدعين الكويتيين، وقد فتحتها هذا العام في خطوة تطويرية جديدة لتشمل كل المبدعين العرب بناء على عشرات الرسائل الواردة من مبدعي وطننا العربي.

ومن شروط المشاركة في المسابقة أن يكون النص مكتوبا باللغة العربية الفصحى ويراعي قواعد كتابة مسرح المونودراما، مشيرة إلى أن الجائزة السنوية انطلقت في دورتها الاولى عام 2011 من الكويت، وكانت محلية الطابع ولكنها اتسعت بعد ذلك وأصبحت تشمل المبدعين العرب بشكل عام. وسيحصل الفائزون الثلاثة الأول على جوائز مالية ودرع تذكارية في احتفالية ثقافية عامة".

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com