http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

المسرح الإماراتية ... أبو الفنون والهجرة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الحياة اللندنية: خصصت فصلية «المسرح» التي تصدر عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ملف عددها الجديد (مزدوج) لموضوع «المسرح والهجرة»، وكتب رئيس التحرير أحمد بورحيمة، في افتتاحية العدد، إن الملف يسعى إلى تشكيل مادة أرشيفية أو وثائقية حول الموضوع كما قد يساهم في خلق إطار موقت أو يبلور معرفة ما، حول اشتغال المسرح بظاهرة الهجرة في وقتنا الراهن. وفي مستهل الملف كتب عبيدو باشا قارئاً أحوال كثر من المسرحيين العرب الذين هاجروا في وقت سابق إلى أوروبا، سائلاً عن حضورهم وتأثيرهم في مجتمعاتهم الجديدة والمدى الذي بلغته تجاربهم الإبداعية هناك.



 

 

 

وشارك حسن عطية بدراسة في عنوان «الهجرة في المسرح العربي: بدايات وامتدادات»، وقف عبرها عند خمسة عروض مسرحية عربية قاربت موضوع الهجرة، في الفترة الممتدة من سبعينات القرن الماضي وصولاً إلى اللحظة الراهنة. أما هشام بن الهاشمي فتتبع، في دراسته الموسومة «جواد الأسدي... إقامة في التخوم»، التداخل الحيوي بين الرؤى الفنية للمخرج العراقي وتجربة عيشه في المنافي. وعن المسرحيين الجزائريين الذين هاجروا إلى فرنسا والتحديات التي واجهتهم، نقرأ لحميد علاوي دراسته حول تجربة سليمان بن عيسى، واستحضر السر السيد مسرحية «وادي أم سدر» التي كتبت في ثمانينات القرن الماضي، مبرزاً ريادتها في تناول ظاهرة نزوح القبائل السودانية من الأطراف إلى المركز.

واختار حسن المنيعي أن يترجم دراسة الباحثة الفرنسية آن لغاليك، المعنونة «مسرح المهاجرين في فرنسا: تفكيك العزلة» والتي نتعرف عبرها إلى تأثير المزاج الثقافي لمرحلة ما بعد الاستعمار في المسرحيين العرب والأفارقة في باريس حقبة الستينات والسبعينات من القرن الفائت، وعن صورة الفلسطيني المهاجر كما تجلت في النصوص المسرحية العربية كتب يحيى البشتاوي، فيما تناول سعيد كريمي ظاهرة الهجرة غير الشرعية في المغرب استناداً إلى عرض مسرحي عنوانه «الحراكة».

وعن الهجرة الموقتة ولكن الملهمة للمسرحي الفرنسي أنطونان آرتو إلى جزيرة بالي الإندونيسية، كتبت الزهرة بنبراهيم، وتوسع منصور العمايرة في رصد النصوص المسرحية التي تناولت الهجرة، في الشرق والغرب، وبين الأمس واليوم. وفي عنوان «مسرحيو المهاجر: حصة حنين وشجن» كتب سعيد الناجي مبيناً كيف ظلت حياة الفنان مشروطة بالانتقال في المكان والسفر والمنفى، وتقرأ لمى عمار، في مساهمتها «المسرح والهجرة: تجارب وحكايات سورية في ألمانيا»، دور المسرح في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في برلين ومساهمته في التعريف بهم وتعرفهم إلى الآخرين، وفي عنوان «اللجوء بوصفه موضوعاً للمسرح» يسأل زياد عدوان عن التحديات التقنية والفكرية التي يمكن أن تواجه الفنانين عند محاولتهم مسرحة أوضاع اللاجئين وتقديمها فوق الخشبة، وعن «الهجرة والمسرح والاندماج الثقافي» كتبت سوسن عزام، منطلقة من مساهمة وليم شكسبير في كتابة مسرحية «السير توماس مور» التي تمحورت حول الاحتجاجات وموجات الغضب العارمة في لندن التي تلت تصرفات المهاجرين المقبلين من لومباردي في إيطاليا في ذلك العصر المسرحي الباكر. وفي باب «دراسات» كتب مصطفى رمضان «النقد المغربي: بين التنظير والتطبيق»، وساهم عواد علي بدراسة عن كاتبات المسرح العراقي في الفترة 1953 - 2003.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com