http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

مايا دياب في سهرة تفاعلية مع الجمهور العربي

الوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تبدأ الفنانة اللبنانية مايا دياب تقديم أولى حلقات برنامج الألعاب والمسابقات «اسأل العرب»، وهو الصيغة العربية من البرنامج البريطاني الشهير «Don’t ask me, ask the nation» مساء الإثنين على قناة «إم بي سي مصر 2».



يأخذ البرنامج اهتمامات المشاهدين وآراءهم في عين الاعتبار، ويُطلب من المشاركين في الحلقات الإجابة عن أسئلة تعتمد في نتيجتها على آراء الناس وأحكامهم، والذين تكون لهم الكلمة الفصل في تحديد هوية الفائز. يشارك في كل حلقة 3 ثنائيات من داخل الاستديو، يتنافسون على مرحلتين، قبل أن يحين موعد استطلاع رأي الجمهور، ويعرض كل سؤال مباشرة على الشاشة، ويتاح للمشاهدين المشاركة بآرائهم وتغيير النتائج، وفق بيان من مجموعة «إم بي سي».

وأعربت مايا عن سعادتها بهذا البرنامج وقالت: «هذه التجربة مع أضخم مجموعة إعلامية في العالم العربي بدأت متميّزة وجميلة، وأنا متفائلة بتحقيق نتائج إيجابية منذ الآن، لأن كل الناس الذين عرفوا بالتطبيق (Apps) قاموا بتنزيله على هواتفهم وأجهزتهم الخاصة، والجميع ينتظرون «الإثنين» ليبدؤوا اللعب، وهذا أمر مبشّر جدًا، ومتأكّدة أن البرنامج سيحقق نسبة مشاهدة عالية جدًا، لأن الناس يمكنهم التواصل معنا من خلال هواتفهم وأجهزتهم بطريقة بسيطة».

وتوضح دياب أن «اسأل العرب، ليس برنامج معلومات عامة وأسئلة يمكنك العثور على إجاباتها عبر الإنترنت وفي الكتب، كما أن ما من إجابة صحيحة وأخرى خاطئة، لأن جميع الإجابات هي صحيحة، وليس بإمكاني فيه أن أساعد أحدًا لأنني لا أملك الإجابة النهائية، لأن ذلك يعتمد على أعلى نسبة تصويت يحصدها السؤال من الجمهور».

 

وعن مدى الاختلاف بين هذا البرنامج وما يميّزه عن بقية برامج الألعاب، تؤكد الفنانة اللبنانية «أنه لا يشبه أي برنامج آخر، هو باختصار برنامج تفاعلي مباشر على الهواء، يتاح فيه لكل الناس أينما كانوا التواصل معنا والمساهمة في تغيير النتائج، بالإضافة طبعًا إلى المشاركين من داخل الاستديو، كما سنزور مباشرة على الهواء إحدى العائلات العربية لنحصد تفاعلاً على نطاق أوسع ولمزيد من الحماسة والتسلية».

وتضيف: إن «الإطلالة من خلال برنامج اسأل العرب، وعبر شاشة إم بي سي مصر2، تحملني مسؤولية كبيرة، لكنني في حياتي المهنية لا أُقدم على أي خطوة قبل أن أشبعها درسًا وتدقيقًا، ومع ذلك أرى أن المسؤولية كبيرة، وأدعو الله أن يوفقنا فيها».




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com