http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«ذئاب روما».. في مأزق الكتيبة الملكية.. اليوم

ليبيا المستقبل 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



أ ف ب: يبدو ريال مدريد مرشحاً قوياً للثأر من مضيفه روما الإيطالي اليوم الأربعاء في ذهاب دور الثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، في أول مشاركة قارية لمدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان، فيما يأمل غنت البلجيكي مواصلة حلمه باستضافة فولفسبورغ الألماني. ويحل ريال، الذي عاش موسماً سلبياً في 2015 في ظل تفوق غريمه برشلونة محلياً وقارياً، على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، بعد تحقيقه خمسة انتصارات في المباريات الست بإشراف زيدان منذ تعيينه في 4 كانون الثاني (يناير) الماضي بدلاً عن رافايل بينيتيز المقال لسوء النتائج، وسجل الفريق الأبيض خلالها 23 هدفاً.

وعلى رغم أن كونها المباراة الأولى لزيدان (43 عاماً) مدرباً في المسابقة القارية، إلا أنه يمتلك ما يكفي من الخبرة كي يقود الريال، ولا يزال هدفه الخرافي في نهائي 2002 بمرمى باير ليفركوزن من كرة طائرة ماثلاً في الأذهان ويعرض في كل مباراة على شاشة عملاقة في ملعب سانتياغو برنابيو، علماً بأن صانع الألعاب السابق خسر أيضاً نهائي 1997 و1998 مع يوفنتوس الإيطالي. وقال زيدان، الذي تصدر فريقه مجموعته في دور المجموعات متقدماً على باريس سان جرمان الفرنسي: «عندما تكون لاعباً تحلم باللعب في كأس العالم، لكنك تحلم بدوري الأبطال كل سنة، نحن مستعدون، ونريد تقديم ما هو مميز في هذه المسابقة».

ويعول «الملكي» كالعادة على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفاً في دور المجموعات، بفارق كبير عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الألماني (7). ويتصدر رونالدو أيضاً ترتيب الهدافين التاريخي للمسابقة منذ 1992-1993، مع 88 هدفاً، في مقابل 80 لغريمه الأرجنتيني ليونيل هداف برشلونة، كما يعد أفضل هداف في تاريخ ريال مدريد (345). وعلى رغم تسجيل رونالدو 32 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، إلا أنه غاب عن الحضور في المناسبات الكبرى ضد برشلونة وباريس سان جرمان وأتلتيكو مدريد وأشبيلية. من جهته، يخوض روما، وصيف 1984، مواجهته القارية الأولى بعد عودة لوتشانو سباليتي إلى تدريب الفريق خلفاً للفرنسي رودي غارسيا الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج، ويأمل بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2008.

وكان سباليتي (56 عاماً) على رأس روما عندما نجح الذئاب بإقصاء ريال في ثمن نهائي 2008 بنتيجة (2-1) ذهاباً وإياباً، قبل أن يودع المسابقة أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي حامل اللقب لاحقاً (3-صفر) في مباراتي ربع النهائي. والتقى الفريقان 8 مرات في المسابقات الأوروبية، ففاز ريال في 4، روما 3، وتعادلا مرة واحدة. وترغب جماهير «جالوروسي» في أن يكرر فريقها الأداء الذي خوله التعادل مع برشلونة حامل اللقب (1-1) في دور المجموعات، وليس الذي سحق بسببه أمام بايرن ميونخ (1-7) العام الماضي. وللمرة الأولى منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، حقق روما أربعة انتصارات متتالية في الدوري، بعد تخطيه كاربي (3-1) الجمعة الماضي، بهدف ثالث حمل توقيع المصري محمد صلاح، ليرتقي إلى المركز الرابع بفارق نقطتين عن فيورنتينا الثالث و10 نقاط عن يوفنتوس المتصدر.

ورأى لاعب وسطه الأرجنتيني دييغو بيروتي أن أندية بايرن ميونخ، برشلونة وريال هي «المرشحة لإحراز اللقب»، علماً بأن روما حقق فوزاً يتيماً في آخر 11 مواجهة في دوري الأبطال. وقال المالي سيدو كيتا لاعب وسط روما وبرشلونة سابقاً: «يجب أن نكون واثقين بقدراتنا عندما ندخل أرض الملعب. ستكون المباراة صعبة، لكن غير مستحيلة». وتأهل ريال إلى نصف النهائي المسابقة خمس مرات على التوالي، وأحرز لقبه العاشر «لا ديسيما» في 2014، عندما كان زيدان مساعداً للإيطالي كارلو أنشيلوتي. وتوقف قطار ريال الموسم الماضي في محطة يوفنتوس الإيطالي الذي هزمه (2-1) في تورينو وتعادلا (1-1) في برنابيو. وعلى رغم غياب الجناح الويلزي غاريث بايل المصاب بربلة ساقه، رحب ريال بظهيره الأيسر البرازيلي مارسيلو الغائب عن الفوز الأخير على أتلتيك بلباو (4-2) في الليغا، إذ يحتل المركز الثالث وراء برشلونة وأتلتيكو مدريد، بسبب التواء في كتفه.

ويفتقد ريال قلب دفاعه البرتغالي بيبي المصاب بقدمه، ليحمل سيرخيو راموس والفرنسي رافايل فاران لواء خط الظهر. وأقر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة الذي مرر أحد هدفي رونالدو في مباراة بلباو، أن المباراة لن تكون سهلة: «مفتاح المباراة هو نحن. إذا كنا في قمة مستوانا سنفوز. ينبغي أن نحسب حساباً لسرعة مهاجميهم، لكننا ريال مدريد، بالنسبة إليَّ نحن أفضل فريق في العالم، ولدينا أفضل مدافعين في العالم». أما فاران فتحدث عن تغيير إيجابي بطريقة لعب ريال بعد تعيين زيدان: «يحب اللعب الهجومي، امتلاك الكرة وتمريرها بسرعة. في التمارين، أضاف العامل البدني كي يتيح لنا فرصة الضغط العالي. هو قريب من اللاعبين، يحب التحدث معنا، ومشاهدة أشرطة الفيديو لتحسين التفاصيل. مجرد كونه لاعباً سابقاً وصغير السن يقربنا منه».

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com