http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

نقاط جديرة بالدراسة في لقاءات الأسبوع الأول لجولة الإياب

الشرق الاوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين - 24 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 04 يناير 2016 مـ



العام الجديد يبث الأمل لمدربي يونايتد وتشيلسي وتحديات تنتظر ليستر سيتي

الثلاثاء - 25 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 05 يناير 2016 مـ رقم العدد [13552]

جاءت بداية العام الجديد لتبث بعض الأمل للمدرب الهولندي فان غال وفريقه مانشستر يونايتد رغم علامات الاستفهام حول خططه المبهمة، ونفس الأمر ينطبق على مواطنه غوس هيدينك مدرب تشيلسي الذي حقق انتصارا أول أنعش آماله في الخروج من أزماته، فيما كان آرسنال أكثر الفائزين باعتلائه القمة وإن كان هناك تهديد قادم من مانشستر سيتي. وهنا النقاط العشر الأبرز من مرحلة الإياب الأولى بالعام الجديد.

1- فان غال المحير.. حتى في لحظات الانتصار

خلال الشوط الأول من لقاء مانشستر يونايتد وسوانزي سيتي، السبت، بدا أداء يونايتد هزيلاً، رغم وجوده على أرضه. وليس من قبيل المبالغة القول بأن المدرب لويس فان غال خلال ذلك الشوط أشرف على أداء من أسوأ ما قدمه الفريق في ظل إدارة المدرب ديفيد مويز منذ عامين. إلا أن المدرب الهولندي لا يرى ذلك، الأمر الذي اتضح أثناء المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، عندما قال: «عندما نحرز أهدافا ونخلق الفرص باستمرار، فإن هذا يخلق اختلافًا كبيرًا. الكثيرون داخل هذه القاعة من الصحافيين يقولون إن الشوط الثاني كان أفضل، لكنني أؤكد أنه لم يكن أفضل». وبالنظر إلى أن كرة القدم ميدان يتسم بقدر بالغ من التنافسية، فإن تصريحات فان غال قطعًا تثير الدهشة والحيرة، وإذا كانت الأهداف والفرص ليست من المؤشرات على أن فريقا ما يقدم أداء أفضل، فما المؤشر الصحيح إذن؟

2- المواهب الإنجليزية تتألق في مباراة توتنهام وإيفرتون

نال المدربون قدرًا بالغًا من التشجيع من التعادل الإيجابي بين توتنهام وإيفرتون بهدف لكل منهما على استاد غوديسون بارك. ومن جانبه، استوحى ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام هوتسبر، الشعور بالتشجيع من مستوى الأداء الذي قدمه لاعبوه، وإن كانت النتيجة في حد ذاتها غير مشجعة للغاية. في المقابل، جاءت دفقة التشجيع التي نالها روبرتو مارتينيز، مدرب إيفرتون، من تحسن الأداء الدفاعي للاعبيه، بعد أن تعرضت شباك الفريق لسبعة أهداف خلال آخر مواجهتين له على أرضه. روي هودجسون، مدرب المنتخب الإنجليزي، لا بد وأن عاين خلال المباراة ما يوحي بالتفاؤل إزاء استعداداته لمواجهات بطولة أمم أوروبا هذا الصيف. حيث نجح ديلي إلي، نجم توتنهام هوتسبر، في تقديم أداء متميز وتسجيل هدف التعادل للفريق الضيف. وفي الوقت ذاته، اضطلع كل من توم كارول وإيك دير بدور محوري في سيطرة توتنهام هوتسبر على المباراة خلال الشوط الأول. وسلط هاري كين، لاعب توتنهام، وروس باركلي، لاعب إيفرتون، وزميله جون ستونز الضوء على المواهب الشابة المتاحة أمام هودجسون، في الوقت الذي استمر لاعب المنتخب المخضرم غاريث باري في أدائه رفيع المستوى.

وعن اللقاء قال مارتينيز: «كانت مباراة جيدة بالفعل ألقت الضوء على المواهب الإنجليزية. والواضح أن الناديين لا يتخوفان من الاستثمار في الشباب الناشئ ومنح اللاعبين فرصًا لن تتوافر أمامهم في أندية أخرى تشارك بالدوري الممتاز. لقد شاهدنا تنوعًا كبيرًا في اللاعبين الإنجليز الناشئين أصحاب المستوى الجيد. ولا يقابل المرء كثيرًا أجيالاً بهذا المستوى من المواهب مثل جون ستونز وروس باركلي وهاري كين. ومن المهم أن يشارك هؤلاء اللاعبون في مباريات مثل هذه كي يكتسبوا الخبرة اللازمة لخوضهم مسابقات كبرى. الواضح أنهم يتمتعون بموهبة حقيقية».

3- كابوي يجسد روح واتفورد الحرة

بينما يجتذب أوديون إيغالو وترو ديني النصيب الأكبر من الأضواء داخل واتفورد، فإن إتيان كابوي لعب دورًا كبيرًا في الظل. ومن الصعب العثور على لاعب آخر يملك ذات القدرة على مراوغة جميع اللاعبين طيلة الوقت. لقد أصبح فيرناندينهو لاعب سيتي أحدث ضحاياه، ولو كان كابوي أنهى اللعبة التي بدأها على النحو المناسب، بدلاً من الإسراع بإطلاقها في الهواء، من المؤكد أن واتفورد حينها كان سيحتفل بهدف جديد. جدير بالذكر أن كابوي انضم إلى واتفورد قادمًا من توتنهام مقابل 6.3 مليون جنيه إسترليني. وبينما ناضل داخل توتنهام بحثًا عن التناغم، تألق أداؤه مع واتفورد بدخوله في شراكة مبهرة مع بن واتسون. ويبدو الأمر كما لو أنهما يلعبان مع بعضهما البعض منذ مواسم وليس شهورا. من جهته، قال مدرب واتفورد، كويك سانشيز فلوريز، عندما سئل عن مدى سرعة تأقلم اللاعبين الذين جرى ضمهم مؤخرًا إلى الفريق: «أضع ثقة كبيرة في اللاعبين، ورغبتهم في التحسن، والروح السائدة بالفريق، والروح السائدة داخل كل منهم. أعتقد أن هذا كله يحمل أهمية كبيرة للغاية». والملاحظ أن كابوي لم يفلح فحسب في إضافة روح جديدة لأداء الفريق، وإنما كذلك نكهة مميزة. وقد صرح مؤخرًا بأنه يشعر «بالحرية» منذ رحيله عن توتنهام، الشعور الذي نجح في نشره بمختلف أرجاء الفريق.

4- يجب أن يجد كلوب حلا لبدايات ليفربول البطيئة

أثار أداء ليفربول أمام ويستهام والذي انتهى بهزيمته بهدفين مقابل لا شيء تساؤلات تفوق ما طرحه من أجوبة بخصوص مؤهلاته التي تكفل له أن يكون منافسًا حقيقيًا من بين أربعة أندية تنافس على البطولة. ومن بين المؤشرات المثيرة للقلق على نحو خاص أن الفريق يبدو ضعيفًا في بداية المباريات. وجاء هدف مايكل أنطونيو من ضربة رأس من مسافة قريبة ليكون رابع مرة بالنسبة لليفربول يتخلف فيها عن الفريق المنافس خلال الدقائق الـ10 الأولى من عمر المباراة منذ تولي يورغن كلوب مسؤولية تدريبه، والمرة الثانية خلال آخر أربع مباريات بعد هدف ناثان أكي شبه الكوميدي لصالح واتفورد قبل نهاية العام.

الواضح أن فلسفة كلوب تدور حول تقديم اللاعبين أداء عالي الكثافة والقوة، الأمر الذي يزيد من غرابة تخبطهم في بدايات بعض المباريات كما لو كانوا يسيرون أثناء النوم. وعن ذلك، قال مدرب ليفربول: «إنه أمر تحدثنا بخصوصه ثلاث مرات من قبل، وهو أمر غير جيد». ومن بين القضايا التي يتعين على المدرب تناولها افتقار أداء المهاجم كريستيان بينتيكي للفاعلية. وتشير الأرقام إلى أن المهاجم سجل ستة أهداف منذ انتقاله قادمًا من استون فيلا في الصيف، لكنه دومًا ما يبدو في حالة غير مناسبة وغير مهتم بما يدور حوله رغم توليه مسؤولية قيادة هجوم الفريق.

5- هل توقف هازار عن التهديف مع تشيلسي؟

يعتبر خروج إيدن هازار المبكر من مباراة الفريق أمام كريستال بالاس بسبب إصابة في الفخذ، تحولاً مثيرًا للأحداث بالنسبة لمتابعي حالة القحط التي أصابت قدرته على تسجيل أهداف، والتي امتدت الآن إلى 22 مباراة في الدوري الممتاز. ورغم تقديم تشيلسي بوجه عام واحدا من أفضل مستوياته خلال الموسم، أهدر هازار أفضل فرصة واتته لوضع نهاية لموسم الجفاف الذي أصابه. في الوقت ذاته، فإن غيابه سيؤثر بالتأكيد على قدرته على تعويض القحط الذي يعانيه زميله سسيك فابريغاس والذي امتد الآن إلى 25 مباراة بالدوري الممتاز. وإذا كان أداء تشيلسي الواهن أمام المرمى من السمات المميزة لهم هذا الموسم، فإن كريستال بالاس في المقابل نجح في تحقيق إنجازات كبرى رغم تسجيله عددا أقل من الأهداف. على سبيل المثال، نجح لاعب كريستال بالاس، فرايزر كامبل، الذي يرتدي القميص رقم 9، من تمرير الكرة بنجاح تسع مرات في غضون 64 دقيقة، وكان آخر هدف أحرزه في الدوري الممتاز في فبراير (شباط) من العام الماضي. أما كونور ويكام المصاب، فكان آخر هدف سجله في أبريل (نيسان) . أما مروان الشماخ، فأحرز هدفًا واحدًا في الدوري الممتاز منذ أغسطس (آب) 2014. وتعد جميع هذه الإحصاءات مؤشرًا على مشكلة أكبر وأوسع نطاقًا.

يبلغ متوسط الأهداف بالنسبة للمباراة هذا الموسم 2.6، وهي مجرد حلقة جديدة نحو الخلف في ظاهرة شهدتها السنوات الأخيرة، لكن اللافت حقًا أن المهاجمين الذين يمرون بفترات طويلة من دون إحراز أهداف أصبحوا يشكلون سمة بالفرق الأكثر طموحًا وسعيًا للمنافسة على اللقب. (مثلاً، آدم لالانا، لاعب ليفربول، سجل هدفًا واحدًا خلال 30 مباراة بالدوري، وسجل خيسوس نافاس، لاعب مانشستر سيتي، هدفًا واحدًا على مدار 81 مباراة بمختلف المسابقات). وقد يكون ذلك مؤشرًا على تغير الزمن. ويبقى هازار، الحاصل على لقب أفضل لاعب بالعام الموسم الماضي، المثال الأبرز على موسم الجفاف بالنسبة للأهداف في إطار الدوري الممتاز.

6- النقص الخطير في الهجوم يهدد صفوف نيوكاسل

من الطبيعي أن يصاحب حلول يناير (كانون الثاني) إثارة تساؤلات حول من يرغب المدربون في ضمه إليهم من لاعبين جدد خلال موسم الانتقالات. من جانبهما، حرص أرسين فينغر، مدرب آرسنال، وستيف مكلارين، مدرب نيوكاسل يونايتد، على إصدار نفس النمط المعهود من التصريحات المقتضبة والضوضاء المبهمة بخصوص نوعية اللاعبين التي يحتاجانها خلال النصف الثاني من الموسم. ومع ذلك، تبقى حاجة نيوكاسل لمهاجم واضحة وضوح الشمس، خاصة وأن عجز الفريق عن تسجيل أهداف خلال المباريات الثلاثة الأخيرة تسبب في تقويض أدائه الجيد. تشير شائعات إلى أن بابيس سيسيه قد يغيب عن الفريق حتى أبريل، الأمر الذي يزيد من أهمية البحث عن مهاجم بديل. ولا شك أن تقييم مكلارين لإصابة سيسيه بأنها قد تستمر «ما بين شهرين وثلاثة شهور» يفرض عبئًا كبيرًا على ألكسندر ميتروفيتش البالغ 21 عامًا. ولم يقل عن نيوكاسل من حيث عدد الأهداف سوى استون فيلا وسوانزي سيتي خلال الدوري الممتاز. وعليه، فإن حديث مكلارين المستمر عن «العمل الدؤوب» يجب ترجمته في صورة صفقة لضم مهاجم قوي لمعاونة الفريق.

7- ليستر سيتي يواجه تحديات صعبة للبقاء في المنافسة

يشير جدول المباريات إلى أن ليستر سيتي تنتظره جولة جديدة من المباريات الصعبة، تحديدًا ست مباريات يمكنها أن تحسم مسألة ما إذا كان الفريق بقيادة المدرب كلاوديو رانييري سيمضي في مسيرته ويتشبث بمكانه بين الأندية الأربعة المتصدرة للدوري الممتاز. وبينما تعد مباراة استون فيلا سهلة إلى حد ما، فإن المباريات الخمس الأخرى تضم انتقال الفريق إلى ملاعب توتنهام هوتسبر ومانشستر سيتي وآرسنال ليواجههم على أرضهم. ومن المقرر كذلك أن يستضيف الفريق كلا من ليفربول وستوك سيتي. ويتوقع الكثيرون تراجع أداء ليستر سيتي في الفترة المقبلة، مستشهدين بذلك بثلاث مباريات متتالية فشل خلالها الفريق في تحقيق أي فوز أو حتى تسجيل هدف. بيد أنه في المقابل لا يمكن وصف التعادل من دون أهداف أمام مانشستر سيتي بالنتيجة السيئة. كما أن ليستر سيتي كان باستطاعته الاحتفال بحصوله على ثلاث نقاط ثمينة، السبت، فقط لو أن رياض محرز عدل في مركزه داخل الملعب قليلاً.

8- أوجيديا استغل الفرصة ليثبت أقدامه مع نورويتش

بالتأكيد ساعد فريق ساوثهامبتون خصمه السبت الماضي بما فعله ساديو ماني من إهدار للوقت وبرعونة لاعبيه في إنهاء الهجمات وتصدى فيكتور ونياما العنيف للكرة، لكن لا يجب علينا إغفال أن فريق نورويتش ساعد نفسه أيضا. لقد قام أليكس نيل بإجراء تغير مؤثر آخر من على مقاعد البدلاء حيث دفع مدرب فريق نورويتش سيتي باللاعب أوجيديا أوفو ليصنع الفارق. يتمتع اللاعب البلجيكي الدولي ببنية قوية غير أنه لا يلعب بجدية كافية ويتسم أداؤه بالنعومة. وبعد التحامه وسقوطه أمام الكيني فيكتور وانياما الذي تسبب في حصوله على الكارت الأصفر الثاني، ساعد أوجيديا أوفو في هدف الفوز بعدوه المخادع ثم تمريرته الدقيقة إلى زميله أليكس تيتي التي سجل منها الهدف. وبعدما قضى بداية الموسم معارا بفريق روثرهام يونايتد ثم تململه من عدم فاعليته بفريق نورويتش، قابل أوجيديا مدربه الشهر الماضي لمناقشة مستقبله. ووعد نيل بإعطاء لاعبه الفرصة قبل اتخاذ أي قرار بشأنه في يناير (كانون الثاني) الحالي، وبالفعل تألق اللاعب في المباراة التي مني خلالها فريقه بالهزيمة أمام توتنهام وكذلك في الفوز أمام ساوثهامبتون. وصرح نيل السبت أنه «من المؤكد أن أوجيديا سوف يستمر هنا»، مضيفا أن اللاعب «أظهر لي وللفريق أن لديه ما يقدمه، ولذلك كل التحية والثقة له».

9- لنعذر سندرلاند على أدائه في مسابقة الكأس

بالتأكيد لا يستطيع سندرلاند بذل جهد كبير في مسابقة كأس الاتحاد، خاصة في ظل حاجة المدرب سام ألارديس لراحة اللاعبين الكبار قبل مباراة الأربعاء في الدوري العام أمام رفقاء الكفاح بفريق سوانزي. وفي تعليقه على مباراة فريقه القادمة على ملعبه أمام أستون فيلا، قال ألارديس: «أحترم كأس الاتحاد الذي يحترمه العالم كله بفضل تاريخه، وتقليده، وبالطبع لروح الإثارة». وأضاف أنه «في ضوء سلسلة من المباريات في منتصف الأسبوع في الدوري العام التي تلي تلك المباراة مباشرة، فإن هذا الوقت هو الأسوأ لعمل جدول لمباريات الدوري، حيث إن ذلك من شأنه مضاعفة الجهد المطلوب من لاعبينا، ويستلزم ذلك عناية فائقة في اختيار التشكيل لمباراة الآرسنال». فعندما تكون ثاني فريق في أسفل الجدول، فمجد الكأس لا يبدو مطلبا مرغوبا، وسوف نسمع صياح جماهير سندرلاند أمام الفريق الفائز بملعب الإمارات السبت القادم. ولسوء الحظ فإن مدربي الفرق التي تحتل مراتب أفضل والتي تستمتع بعلاقات أفضل مع الجماهير يضايقهم أيضا لقاءات منتصف الأسبوع والمواعيد غير الملائمة والتي نرى فيها الدوري العام ينغص فيها مسابقة كأس الاتحاد.

10- فليتشر يعيد الانسيابية لوست برميتش

حقق فريق ستوك الكثير بأدائه الانسيابي الحر في الأسابيع الأخيرة، لكن هذا اليوم رأينا فيه المطر ينهمر على ويست ميدلاند ورأينا فيه الفريق الذي يتصف بالصخب والضوضاء يسود المباراة. كان دارين فليتشر يخوض في الطين بالزى الأزرق والأبيض ويركض مسببا حالة من الإزعاج. فبعدما بلغ 31 عاما يبدو اللاعب كملاكم في منتصف الملعب ويتحلى بقدرة فائقة على تغطية منتصف الملعب، ولم يتفوق علي قائد فريق وست بروميتش سوى خمسة لاعبين في هذا المركز في الدوري العام، ولذلك يعتبر أساسيا بالنسبة لتوني بوليس. يتولى كلاوديو ياكوب البوابة الأمامية عندما يتقدم فليتشر، وتتزامن تلك الطاقة مع ذكاء في قراءة الملعب ويساعده ذلك على التأثير بشكل فعال في اللعب. نجح فليتشر في استعادة الاستحواذ على الكرة في خمس مناسبات أمام ستوك، منها إيقافه لهجمة مرتدة خطرة، ومساهمته في بناء هجمة صنعها لزميله ستيفان سيساغنون أحرز منها هدفا. اتخذ بوليس قرارا شجاعا عندما وضع فليتشر قائدا للفريق عند وصوله للفريق في فبراير (شباط) الماضي مما تسبب في صدع في العلاقة مع القائد السابق كريس برنيت وفي

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com