http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

هل إقالة بنيتيز ستنهي الضغوط على إدارة ريـال مدريد؟

الشرق الاوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الاثنين - 24 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 04 يناير 2016 مـ



هل إقالة بنيتيز ستنهي الضغوط على إدارة ريـال مدريد؟

بعد التعادل مع فالنسيا وإهدار فرصة اللحاق بفرق الصدارة

الثلاثاء - 25 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 05 يناير 2016 مـ رقم العدد [13552]

sport-050116-8.jpg?itok=fhCtaQ1w

زيدان (إ.ب.أ) - بينيتيز(أ.ب)

مدريد: «الشرق الأوسط»

رغم ما تداولته صحيفة «ماركا» الإسبانية الرياضية أمس عن اتخاذ ريـال مدريد قرارا بالاستغناء عن خدمات المدرب رفائيل بنيتيز عقب ستة أشهر فقط من توليه المسؤولية، وإثر التعادل المخيب 2/2 مع فالنسيا الذي أضاع على الفريق اللحاق بالصدارة فإن المدير الفني الإسباني واصل عمله أمس.
وصرح رفائيل بينيتيز، مدرب ريـال مدريد، بأنه لا يمكن أن يمنع الناس من التكهن بشأن منصبه، لكنه يشعر بأن فريقه يستحق الإشادة على الطريقة التي قاتل بها بعشرة لاعبين ليخرج متعادلا (2 - 2) مع فالنسيا في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وزادت التكهنات في الأسابيع الأخيرة في صحافة مدريد حول بقاء بينيتيز في منصبه، وأطلقت الجماهير في استاد «سانتياغو برنابيو» صيحات استهجان ضد المدرب بسبب بعض العروض السيئة، وطالبت بتولي نجم الفريق السابق الفرنسي زين الدين زيدان المهمة.
وحقق ريـال بعض الانتصارات الكبيرة هذا الموسم مثل فوزه (10 - 2) على رايو فايكانو الشهر الماضي، لكن الانتقادات الأكبر كانت بسبب الطريقة التي عانى بها الريـال أمام منافسين أكثر قوة، وأبرزها خسارته (4 - صفر) بملعبه أمام برشلونة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وأخفق ريـال في التغلب على فالنسيا، لكنه أظهر بعض القوة الهجومية والروح القتالية، خصوصًا بعدما طرد ماتيو كوفاتشيتش في الدقيقة 68، وهي أمور اعترف بينيتيز بأن فريقه كان يفتقر إليها في بعض الأحيان. وقال بينيتيز: «سيكون من الخطأ أن ننظر فقط إلى النتيجة، لأن الجهد الذي بذله اللاعبون يستحق كثيرا من الإشادة». وأضاف: «حققنا الفوز في كثير من الأحيان.. لكن هذه المباراة كانت ضد منافس قوي وبعشرة لاعبين وقاتلنا للنهاية». واستطرد: «لا أستطيع أن أمنع الناس من التكهن بشأن منصبي، لكن ما أحققه هو أن الفريق يعمل مثلما فعل. كان جهدا هائلا، وللأسف لم نحصل على النقاط الثلاث». وترك التعادل ريـال في المركز الثالث برصيد 37 نقطة خلف أتليتيكو مدريد المتصدر وله 41، وبرشلونة حامل اللقب الذي يملك 39 وله مباراة مؤجلة.
وفي تناقض مع الاستقبال الذي يحظى به في العاصمة الإسبانية نال بينيتيز ترحيبا حارا من جماهير ناديه السابق فالنسيا، ورفع المشجعون لافتة في أحد مدرجات استاد «ميستايا» كتب عليها «نشكرك على منحنا أفضل سنوات حياتنا». وكانت المناسبة استثنائية لبينيتيز الذي يعد أنجح مدرب في تاريخ فالنسيا، إذ قاده للفوز بالدوري الإسباني مرتين في 2002 و2004، كما ساعده على إحراز لقب كأس الاتحاد الأوروبي. وتقدم ريـال مرتين عن طريق كريم بنزيمة وغاريث بيل، لكن تعين عليه خوض الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين عقب طرد كوفاتشيتش.
وقال بينيتيز: «في أول 35 دقيقة كنا نسيطر ثم في الشوط الثاني أصبحت الأمور صعبة.. الدقائق العشر التي لم تكن لنا فيها السيطرة في الشوط الأول لا تنزع جدارة أول 35 دقيقة، والأمر نفسه في الشوط الثاني عندما تلقينا هدفا مرة أخرى بعد التقدم. لا أدري إن كان يجب الإشادة بالمنافس أو إنه افتقار إلى التركيز».
من جهته، أكد الإنجليزي غاري نيفيل، المدير الفني لفالنسيا، أن فريقه لعب أمام ريـال مدريد أحد أفضل تسعين دقيقة له منذ قدومه على رأس القيادة الفنية. ولم يحقق نيفيل أي فوز في الدوري الإسباني حتى الآن، بيد أن لاعبيه نجحوا في العودة مرتين في النتيجة أمام ريـال مدريد.
ونجح اللاعب داني باريخو في إدراك التعادل الأول لفالنسيا بعد تقدم ريـال مدريد بأقدام الفرنسي كريم بنزيمة، ثم عاد باكو ألكاسير لمعادلة النتيجة مرة أخرى بعدما وضع الويلزي غاريث بيل الفريق الملكي في المقدمة في الشوط الثاني.
وقال نيفيل: «أعتقد أننا لعبنا بشكل أسرع من الدقيقة عشرين حتى الدقيقة سبعين، لكن بعد أن بدأوا في اللعب بعشرة لاعبين أصبنا

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com