http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

هل يقطع يونايتد الطريق على مورينهو بتعيين غيغز مديرًا فنيًا؟

الشرق الاوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الخميس - 27 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 07 يناير 2016 مـ



هل يقطع يونايتد الطريق على مورينهو بتعيين غيغز مديرًا فنيًا؟

المغامرة مرهونة بتحقيق لقب كبير أو ضياع فرصة التعاقد مع مدرب خبير

الجمعة - 28 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 08 يناير 2016 مـ رقم العدد [13555]

r89489r489r489r489r.jpg?itok=TCtIhL7O

جماهير يونايتد ترغب في التعاقد مع مورينهو (إ.ب.أ) - هل استفاد غيغز من تجربته كمساعد لفان غال (رويترز)

مانشستر: بول ويلسون

مرت ثلاثة أسابيع إلى الآن ولم يتقدم أي من أندية الدوري الإنجليزي للتعاقد مع المدرب جوزيه مورينهو الذي كان يعتقد أنه سيطرق باب مانشستر يونايتد قبل بداية العام الجديد.
بعد أن استغنى تشيلسي عن خدمات المدير الفني البرتغالي الشهر الماضي، كان الاعتقاد السائد على نطاق واسع هو أن الأندية الكبرى ستتزاحم من أجل التعاقد معه. ويأتي هذا بعدما حرص البرتغالي على الترويج لنفسه على أنه مستعد لتولي مهمته الجديدة فورا.
لكن مورينهو تحول لورقة ضغط على الأندية للتحرك سريعا والكشف عن نياتها. وعلى سبيل المثال، كان من الممكن أن يستمر رافائيل بينيتيز لفترة أطول مع ريال مدريد، إلا أنه بسبب التكهنات بشأن عودة مورينهو إلى معقل ريال مدريد في برنابيو، ولضمان ألا تأخذ القصة أكبر من حجمها، لم يترك النادي الملكي وقتا في إعلان اختيار زين الدين زيدان مديرا فنيا للفريق.
ويبدو أن مانشستر يونايتد يفكر بالطريقة نفسها، فتوفر خيار مورينهو كان آخر ما يحتاج إليه الهولندي لويس فان غال وهو يمر بوقت عصيب في ديسمبر (كانون الأول). ورغم أن أداء يونايتد ما زال غير مقنع لغالبية المراقبين الذين يتوقون لأي بشائر على تحسن أداء الفريق، فإن المدير الفني الحالي ما زال يحظى بثقة النادي الكاملة.
ليس هذا كل شيء، فالمسؤولون في مانشستر يونايتد يريدون أن يكون غيغز هو خليفة فان غال، عندما يحين الوقت المناسب لذلك. أما صحة هذه السياسة من عدمها فهي قضية مؤجلة، تماما مثلما هو الحال مع تعجل الريال في تصعيد زيدان لقيادة للفريق.
مربط الفرس هو ببساطة قطع الطريق على مورينهو بطريقة مهذبة قدر المستطاع، وكأنك تعبر عن شكرك من دون أي خطوات فعلية، بعدما حصلت على ما تحتاج إليه في الوقت الراهن.
ومع هذا، فبالنسبة إلى الإدارة الفنية، ليس هناك وجه شبه آخر بين مانشستر يونايتد والريال، فالأخير تعاقب عليه 14 مدربا منذ بداية الألفية الجديدة. وفي حال أخفق زيدان في تحقيق النجاح على المدى الطويل، فلن يكون ذلك من قبيل المفاجأة، لأن الولاية قصيرة الأجل هي العرف السائد في مدريد. أما في حالة الفريق الإنجليزي فلم يغير الشياطين الحمر سوى ثلاثة مدربين في 30 عاما، أو أربعة، إذا أصر البعض على احتساب الفترة الوجيزة التي قضاها غيغز كمدرب مؤقت للفريق.
ويعد إيمان القائمين على نادي مانشستر يونايتد بالحلول طويلة المدى واحدا من الأسباب التي دفعتهم إلى تجديد ثقتهم في فان غال، وهي الثقة التي بالكاد يستحقها المدير الفني الهولندي. ويسير التفكير في غيغز كاختيار بديل لفان غال، على هذا النحو: في حال سارت الأمور على ما يرام، فإن النجم الويلزي السابق قد يتمكن من الاستمرار في قيادة الفريق فنيا لفترة طويلة مثلما قاده لاعبا.
هذه هي النظرية على كل حال. ما عليك إلا أن تنظر إلى سنوات تولي السير أليكس فيرغسون قيادة الفريق، لتعرف السبب في رغبة مانشستر يونايتد في الاستمرارية والمدى الطويل.
ومع هذا فرغم أن مسؤولي اليونايتد لم يكادوا يلتقطون أنفاسهم بالكامل بعد إحباطهم العملية الأخيرة لتسليم القيادة الفنية إلى ديفيد مويز، فإنهم يبدون مستعدين للقيام بالمغامرة نفسها مجددا، إذا وقع الاختيار على غيغز فعلا.
وتكمن المخاطرة في كثير من العقبات، لعل أكثرها وضوحا عدم امتلاك غيغز لأي خبرات تدريبية سابقة. قبل 3 سنوات، كان مسؤولو مانشستر يونايتد يعتقدون أن خبرة دوري الدرجة الأولى أهم من نظيرتها على الصعيد الأوروبي، ومن ثم كان اختيار ديفيد مويز. ربما كان مويز الرجل غير المناسب لكنه كان يحمل خبرة قوية من العمل لـ11 سنة في إيفرتون. والآن يريد مسؤولو مانشستر يونايتد إعطاء مهمة قيادة الفريق إلى مدرب مبتدئ، وهو ما يبدو غريبا، فحتى زيدان نفسه تولى مسؤولية «كاستيا»، الفريق الثاني للريال، لمدة عام، وهو أفضل من لا شيء. ومن الناحية المنطقية، فإن مارك هيوز وستيف بروس أو حتى روي كين أبناء النادي يستحقون الحصول على فرصة مع يونايتد قبل غيغز.
ومن ثم فحتى غاري نيفيل لديه الآن خبرة أكبر من غيغز. وفي حين قد يقال إن خبرات بعض من هؤلاء لم تكن ملفتة بما يكفي للحصول على فرصة في يونايتد، فإن غيغز لم يبدأ بعد مسيرته التدريبية.
وثانيا، أنه في معظم الفترات التي قضاها غيغز إلى جانب فان غال يسجل الملاحظات ويوسع من خبراته، كان أداء الفريق غير مقنع في أفضل الأحوال. وباعتراف فان غال نفسه، فإن الرجل يكافح لإخراج قدرات لاعبيه، وظهر الفريق في بعض من عروضه الأخيرة في أسوأ حالاته منذ عقود، لذا لماذا يكون الاختيار من الدائرة التي تقود الفريق حاليا، بينما يطالب غالبية المشجعين بإصلاح كامل. وأي نوع من الاستدامة يسعى إليه مانشستر يونايتد عندئذ؟ هل يكون ذلك بالاستمرار في النهج الحالي نفسه؟
إن تصور إد وودورد المدير التنفيذي في مانشستر يونايتد لمستقبل الفريق يبدو أنه مبني على توفيق فان غال في النهاية في قيادة مانشستر يونايتد إلى نوع من النجاح، كأن يحرز لقبا محليا على سبيل المثال، أو أن يظهر تحسنا حقيقيا في الأداء في دوري الأبطال، قبل تسليم القيادة إلى خليفته، وهذا بعد أن يكون قد أعاد للنادي بعضا من مجده القديم.
لو حدث هذا، فسيكون اختيار غيغز حينها عادلا بما فيه الكفاية. أما في حال لم يتحقق ذلك، وهو ما لم تظهر له مؤشرات قوية بعد، فلماذا يتم تصعيد مساعد فان غال لتولي القيادة الفنية؟
لا خلاف على أن غيغز كان لاعبا رائعا وشديد الإخلاص لمانشستر يونايتد، لكن الشيء نفسه ينطبق على بوبي تشارلتون، وبرايان روبسون وهما لم يدربا يونايتد. وليس هناك ما يضمن أن امتلاك الملكة التدريبية سيتأتي بسهولة، فمقابل لمعان واحد من المدربين مثل غوارديولا، يكون الإخفاق من نصيب كثيرين.
قد يرى مسؤولو مانشستر في تعيين مدرب من داخل النادي خيارا آمنا، ولكن لا وجود لهذا على أرض الواقع. ماذا لو أصبح فان غال شخصية غير مرغوبة عندما يحين وقت رحيله؟ هل ستتلطخ صورة غيغز نتيجة عمله كمساعد له؟ ربما كان هذا هو واقع الحال

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com