http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ميسي يكتب التاريخ مجدداً ويتوج للمرة الخامسة… والكرة الاسبانية أكبر الفائزين في حفل الفيفا

القدس العربي 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

جوائز الكرة الذهبية



12x85.jpg

زيوريخ – د ب أ: واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الأسباني ممارسة هوايته في تحطيم الأرقام القياسية وتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2015 في استفتاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليصبح أول لاعب يتوج بهذه الجائزة خمس مرات في مسيرته الكروية. وتسلم ميسي الجائزة خلال الحفل السنوي للفيفا والذي أقيم في مركز المؤتمرات بمدينة زيوريخ السويسرية.
وقاد ميسي ومدربه في برشلونة لويس إنريكي الكرة الأسبانية إلى فرض سطوتها مجددا على جوائز الفيفا حيث فاز إنريكي أيضا بجائزة أفضل مدرب، فيما ضمت تشكيلة منتخب العالم لعام 2015 ثمانية لاعبين من الدوري الأسباني بواقع أربعة لاعبين من برشلونة ومثلهم من ريال مدريد. وفرض فوز المنتخب الأمريكي بلقب كأس العالم للسيدات نفسه على جائزتي الكرة النسائية حيث فازت الأمريكية كارلي لويد بجائزة أفضل لاعبة وفازت مدربتها جيل إيليس بجائزة أفضل مدربة، فيما ذهبت جائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم إلى البرازيلي ويندل ليرا، وذهبت جائزة اللعب النظيف والروح الرياضية إلى الأندية والمؤسسات الكروية التي تساعد اللاجئين.
وحصل ميسي على 41.33% من أصوات المشاركين في الاستفتاء من قائدي ومدربي المنتخبات الوطنية حول العالم وكذلك النقاد الرياضيين المختارين من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية. وتفوق ميسي على زميله البرازيلي نيمار الذي حل ثالثا بنسبة 7.86% من الأصوات والبرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الذي حل ثانيا بنسبة 27.76% من الأصوات ليحرز الجائزة للمرة الخامسة في مسيرته الكروية بعدما أحرزها في أربع سنوات متتالية من 2009 و2012. وقال ميسي، لدى تسلمه الجائزة: «إنها لحظة خاصة للغاية لي… إنه شيء لا يصدق أن أفوز بالجائزة للمرة الخامسة. هذا أكثر كثيرا مما كنت أحلم به في فترة الصبا». وفشل رونالدو في إحراز الجائزة للمرة الرابعة حيث فاز بها سابقا في 2008 و2013 و2014، علما أنه تصدر قائمة هدافي الدوري الأسباني في الموسم الماضي. ودفع رونالدو ثمن خروج الريال صفر اليدين من جميع البطولات في 2015 ليخسر السباق على الكرة الذهبية بفارق كبير عن ميسي.
وتسلم ميسي الجائزة من الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) النائب الأول لرئيس الفيفا والقائم بأعمال رئيس الفيفا حاليا في ظل إيقاف السويسري جوزيف بلاتر لثماني سنوات بقرار صدر مؤخرا من لجنة القيم بالفيفا. وأدرجت الجائزة الرئاسية ضمن الجوائز المقررة في الحفلة، على صفحة الجوائز بموقع الفيفا في أيلول/ سبتمبر الماضي لكنها حذفت مؤخرا بعد قرار إيقاف بلاتر. وكما أكدت صحيفة «بليك» السويسرية مؤخرا أن بلاتر وعائلته لن يحضروا الحفل، تغيب عن الحفل كل من ابنته وزوجها وحفيدته وشقيقيه رغم تسلمهم دعوات حضور الحفل قبل إلغاء رحلتهم المقررة إلى زيوريخ.
ولم يقدم ميسي في 2015 الأداء الراقي المعتاد منه قبل سنوات مع برشلونة عندما فاز بجائزة الكرة الذهبية أربع مرات متتالية من 2009 إلى 2012، كما حرمته الإصابة من المشاركة مع الفريق لشهرين بين أيلول/ سبتمبر وتشرين الثاني/ نوفمبر الماضيين. لكن ميسي قاد برشلونة للفوز بخمسة ألقاب في 2015، وهي بطولات الدوري والكأس في أسبانيا ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية فيما سقط الفريق فقط أمام أتلتيك بلباو في الكأس السوبر الأسباني. كما شق ميسي طريقه بنجاح مع المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية لكوبا أمريكا 2015 في تشيلي قبل أن يسقط أمام المنتخب التشيلي بركلات الترجيح.
ورغم استمرار الأداء الرائع لرونالدو في الموسم الماضي وتصدره قائمة هدافي الدوري الأسباني الموسم الماضي، كان ميسي الأفضل إنجازا في 2015 بإحراز خمسة ألقاب مع برشلونة وبلوغ نهائي كوبا أمريكا مع المنتخب الأرجنتيني. ورغم مساهمة نيمار بشكل كبير في فوز برشلونة بهذه الألقاب، قد يكون ميل نيمار لخدمة الأداء الجماعي هو العنصر الذي رجح كفة ميسي الذي أظهر مهارات فردية أكبر في كثير من الأحيان ليستحوذ على نصيب أكبر للفوز بالجائزة، خاصة مع بلوغه نهائي كوبا أمريكا مع الأرجنتين فيما كان الإيقاف عدوا لنيمار مع المنتخب البرازيلي في البطولة ذاتها اثر طرده أمام كولومبيا بالدور الأول. وعلى عكس ما كان عليه الحال في العامين الماضيين، كانت فرصة ميسي (28 عاما) الأفضل هذا العام للفوز بالجائزة للمرة الخامسة في تاريخه حيث توج بها أربع مرات متتالية بين عامي 2009 و2012.
وعزز النجم الأرجنتيني رقمه القياسي الذي يتفوق به على جميع النجوم الفائزين بالجائزة لأنه كان أول من أحرز الجائزة أربع مرات ثم توج بالخامسة. وقبل ثلاثة أعوام، اجتاز ميسي إنجاز الثلاثي الهولندي يوهان كرويف والفرنسي ميشيل بلاتيني والهولندي الآخر ماركو فان باستن الذين سبق لكل منهم الفوز بالجائزة ثلاث مرات حيث أحرز الجائزة للمرة الرابعة وأصبح أول لاعب يفوز بالجائزة أربع مرات متتالية متفوقا على إنجاز بلاتيني الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية.
ويشترك الفيفا مع مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية منذ عام 2010 في تقديم جائزة الكرة الذهبية بعدما ظلت جائزة الفيفا لسنوات عدة منفصلة عن جائزة «الكرة الذهبية» التي تقدمها المجلة الفرنسية والتي ظهرت قبل استفتاء الفيفا بسنوات طويلة، وكانت قاصرة على أفضل لاعب في أوروبا ولكنها امتدت بشكل تلقائي وتدريجي في السنوات الأخيرة لتصبح لأفضل لاعب في العالم في ظل استحواذ الأندية الأوروبية على أفضل اللاعبين في كل أنحاء العالم ومن مختلف الجنسيات. وفي ظل التضارب بين الجائزة التي يقدمها الفيفا لأفضل لاعب في العالم بعد استفتاء يشارك فيه مدربو وقادة جميع منتخبات العالم وجائزة «فرانس فوتبول» التي تأتي نتيجة استفتاء بين أبرز المحررين الرياضيين في أوروبا والعالم، كان من الطبيعي أن تندمج الجائزتان خاصة بعدما كانتا تتفقان في كثير من الأحيان على لاعب واحد في كل عام.
واستمرت الشراكة بين الفيفا و»فرانس فوتبول» للعام السادس على التوالي، حيث قسمت عملية التصويت لاختيار الفائز بالكرة الذهبية بين ثلاث جهات بالتساوي حيث يشارك في عملية التصويت مدربو منتخبات العالم وكذلك قادة كل من هذه المنتخبات إضافة إلى مجموعة الصحفيين والنقاد الرياضيين الذين تختارهم «فرانس فوتبول»، بنسبة 33 بالمئة لكل من هذه العناصر الثلاثة (المدربون وقادة الفرق والصحفيون).

البرغوث: لن أرحل عن برشلونة حتى نهاية مسيرتي!

زيوريخ – د ب أ: قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي «البرغوث» أنه لا يرغب في الرحيل عن برشلونة حتى نهاية مسيرته الكروية، مؤكدا أن النادي الكتالوني هو الوحيد له.
ويدو أن ميسي تراجع عما سبق له وأن صرح به، عندما أكد في 2013 أنه يرغب في العودة إلى نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني قبل اعتزاله، وقال: «قلت هذا أكثر من ألف مرة وإجابتي لم تتغير كالمعتاد، أرغب في أن أنهي مسيرتي في بيتي وبيتي هو برشلونة، أتمنى أن يسير الأمر على هذا النحو».
وأعرب ميسي عن امتنانه لجميع من سانده في رحلته الناجحة نحو التتويج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته، وقال: «أريد أن أشكر كل من صوت لي، وأريد أن أشكر زملائي، لولاهم لما حققت أي شيء من هذا». وأضاف: «في كل عام أسعى لأكون أفضل من العام السابق، عشنا عاما استثنائيا وهذا يجعلني أشعر بالفخر». وأكمل: «إنها لحظة خاصة للغاية لي… إنه شيء لا يصدق أن أفوز بالجائزة للمرة الخامسة. هذا أكثر كثيرا مما كنت أحلم به في فترة الصبا».

رئيس برشلونة: ليونيل سيفوز بالكرة الذهبية مجدداً

ميونيخ – د ب أ: لم يشكك جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة، في عودة ليونيل ميسي لمدينة زيوريخ السويسرية في الأعوام المقبلة للفوز مجددا بجائزة الكرة الذهبية، عقب تتويجه بها للمرة الخامسة في مسيرته.
وقال بارتوميو: «فوز ميسي بالكرة الذهبية يعد انتصارا كبيرا لبرشلونة ولأنصاره ولميسي على وجه الخصوص». وأضاف: «فوزه بالكرة الذهبية للمرة الخامسة يعني الكثير، فهو يعني أن عالم كرة القدم يعترف بأن اللاعب الأفضل في التاريخ هو ليو ميسي». وتابع: «وبما أنه لا يزال صغيرا أعتقد أن هذه المرة ليست الأخيرة له للفوز بالجائزة». وبينما ظهر اللاعبان ميسي ونيمار تحت أضواء حفل الكرة الذهبية، غاب زميلهما الأوروغواني لويس سواريز عن تشكيلة أفضل فريق في العالم، طبقا لاختيارات الفيفا. وأكد بارتوميو أن النجم الأوروغواني كان يستحق التواجد ضمن هذا الفريق: «كنت لأختار كل اللاعبين من برشلونة ليشكلوا الفريق الأفضل في العالم ولكنني لست أحد الذين يحق لهم التصويت». وختم قائلا: «على أي حال أفتقد سواريز هنا، أعتقد أنه شكل مع ميسي ونيمار علامة فارقة في كرة القدم».

مشاعر الرضا والفخر تسود اسبانيا بعد تتويج ميسي

مدريد – د ب أ: بعد تتويج النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة للمرة الخامسة بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2015، سادت مشاعر الرضا والفخر في أسبانيا أكثر من مشاعر الدهشة.
واستعاد ميسي اللقب من جديد متفوقا على غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي توج بالجائزة لعامي 2013 و2014، كما تفوق على البرازيلي نيمار زميله في برشلونة. وعلقت إذاعة «راديو مركا» الاسبانية عقب تتويج ميسي: «هذا التتويج لا يشكل مفاجأة على الإطلاق… ميسي فاز بكل لقب في 2015 ما عدا لقبي كوبا أمريكا والكأس السوبر الأسباني، بينما لم يفز رونالدو بشيء مع الريال». بينما علقت الإذاعة المنافسة لها «كادينا سير» قائلة: «رونالدو لاعب رائع، بلا شك. لكن ميسي يتمتع بخصوصية هائلة، ربما أنه الأفضل في كل العصور». وذكرت محطة «راك1» الإذاعية الكتالونية: «العدل طبق مع ميسي، إنه الأفضل في العالم بشكل واضح»، لكنها أشارت إلى أن نيمار كان يستحق المركز الثاني بدلا من رونالدو. وأضافت: «نيمار قدم عاما رائعا في 2015، ساعد برشلونة في التتويج بخمسة ألقاب، وساعد ميسي ليكون الأفضل، في حين أن رونالدو لم يفز بشيء». وجاء رأي مشابه من داني ألفيش الظهير الايمن لبرشلونة، والذي تكرر انتقاده لسلوك رونالدو ومواقفه خلال السنوات الأخيرة. وذكرت تقارير إعلامية أن رونالدو رفض مصافحة ألفيش خلال حفل توزيع جوائز الفيفا بسبب تلك الانتقادات.
أما قناة «تي في3» التلفزيونية الكتالونية ذكرت أن «نيمار سيخلف ميسي قريبا في التتويج بجائزة أفضل لاعب في العالم». وتوقعت القناة نفسها أن القائمة النهائية للمرشحين للجائزة لعام 2016 ستقتصر على ثلاثي برشلونة، ميسي ونيمار ولويس سواريز «الركن الثالث في خط الهجوم الاستثنائي لبرشلونة». وأبدت القناة أيضا حالة من الرضا بفوز لويس إنريكي مدرب برشلونة بجائزة أفضل مدرب، «قبل عام واحد بالتحديد. كان إنريكي على وشك الإقالة بسبب خلافات في غرفة تغيير الملابس مع ميسي… لكنه كان لديه النضج الكافي لتغيير الوضع وإنهاء أي أحقاد». أما إذاعة «كادين كوبي» المدريدية، فقد أبدت حالة من الفخر لكون المرشحين الثلاثة ينتمون للدوري الأسباني ولحقيقة أن الجائزة ذهبت لمحترفين في أسبانيا 15 مرة خلال آخر 17 عاما. وأضافت: «هذا يظهر أن الدوري الأسباني لا يزال يضم أبرز اللاعبين، حتى لو أنه لا يزال لا يتمتع بأكبر نسبة متابعة أو أعلى نسبة دخل من البث التلفزيوني». وجاءت صحيفة «آس» بتعليق مشابه: «كرة القدم العالمية لا تزال تتحدث بالاسبانية».

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com