http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

العباسي : أتيت من «تحت العشب» لألعب كرة القدم

الوسط 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وصف نفسه بأنه جاء من «تحت العشب» ليلعب كرة القدم، فبدأ حواره معنا من الحارة والشط، ثم انطلاقته نحو الاتحاد وكشف لنا عن علمه بمن يحاول اغتيال طموحه، ومن وقف أمام انضمامه لفرسان المتوسط. وجه فوهة النيران تجاه اتحاد الكرة. عبدالعاطي العباسي يحمل بين جنباته كثيرًا من الطموح مع ناديه الاتحاد، وأكثر مع المنتخب الوطني، ومؤجل في عالم الاحتراف بالقارة العجوز، وسلسلة من الأفكار تضمنها هذا الحوار الذي أجراه مع صحيفة «الوسط».



■ يقال إن علاقتك بالكرة مختلفة؟
- مرحبا بكم.. لا أدري إن كانت مختلفة لكني أعشقها بطريقتي الخاصة منذ أن بدأت علاقتي بها في الحارة، ثم المدرسة التي كانت النافذة الأولى لي على عالم الكرة الجماعية، فانضممت إلى نادي الشط الذي احتضنني وطور مهاراتي من خلال اللعب في فئاته السنية.

■ لكنك لم تعلم نفسك بنفسك؟
بالطبع هناك من اكتشف وتعامل مع موهبتي وهم كثر، ومنهم المدربون، رضاء التركي ورمضان الجهاني ومحمد العنقار، هؤلاء المدربون اهتموا بي كثيرا ومدوا يد العون لي وساعدوني في مشواري، وبكل تأكيد الفضل لله ومن ثم لهذه الأسماء التي جعلتني أجلس أمامكم اليوم لتقدموني للجماهير.

■ لكنك اليوم في الاتحاد؟
- الشط كان محطتي قبل اقتحام عالم الأضواء، ولأني محظوظ تحقق حلمي بالانضمام لنادي الاتحاد، لتبدأ حياتي في التغير للأفضل ومعها تكبر أحلامي.

■ أشتم رائحة ما بعد الاتحاد؟
- اللعب للاتحاد يعد أمرا جميلا ويبقى حلما يراود كل اللاعبين، فيكفيك جمهوره الذي يعي قيمة الرياضة وهو وراء كل النجاحات التي حققها الفريق، لكن هذا لا يمانع في أن أطور طموحي الاحترافي إلى الدوريات الأوروبية بعد أن أخدم الاتحاد بما يتناسب معه.

■ بالضبط.. أنت لازلت في البدايات؟
- نعم وفقت في الانتقال لنادي الاتحاد ولعبت مع الفريق، ولم أتأخر عن تلبية النداء في أية لحظة، واجتهدت وثابرت وحاولت بقدر المستطاع أن أكون في الصورة، لكن الحقيقة أن الأحداث السياسية التي تعلمون أنها اجتاحت الاستقرار في ليبيا، حالت دون مواصلة إثبات ذاتي وأبرز قدراتي كما حلمت من قبل.

■ هل هناك عروض احتراف؟
في الحقيقة.. لم أتحصل لكن سبق أن تحصلت على عدة عروض داخلية وخارجية، ومن أهمها من الإسماعيلي والمقاولون المصريين والنجم الساحلي التونسي وعرض من الإمارات سأخضع إلى اختبارات طبية وفنية، كما تلقيت عروضا محلية لكني فضّلت الاتحاد عن كل هؤلاء.

■ ألم تكن متخوفا من اللعب مع فريق الاتحاد؟
- في حقيقة الأمر عند قدومي للاتحاد لم أكن متخوفا من اللعب مع الفريق، فالخوف لم يكن موجودا بتاتا لأن اللاعبين تربطني بهم علاقة طيبة ووطيدة وكانوا موجودين معي في منتخب ليبيا الأولمبي، صحيح كانت هناك ضغوطات لأن اللعب في مؤسسة كبيرة ولكن الأمر تعدى بشكل عادي ولم يخلق لي مشاكل على الإطلاق.

■ أين أنت من المنتخب؟
- أفعل كل ما في وسعي لأتحصل على شرف ارتداء القميص الوطني الأول، وأنا قادر على ذلك، ومقتنع تماما بالمردود الذي قدمته مع الشط، وسأكون مستعدا لتمثيل منتخبي في أي وقت كان، أنا مدرك تماما أن النشاط متوقف في البلاد نتيجة لما يحدث فيها، وهذا أمر طبيعي ومتوقع فالحظ لم يحالفني والفرصة لم تأت بعد وهناك أسماء كثيرة في كرة القدم الليبية، لكني أرى أنني أستحق أن أكون ضمن تشكيلة المنتخب «فرسان المتوسط»، وأحصل على لقب فارس بين صفوفه.

■ كيف تنظر للاتحاد أفريقيا؟
- اللعب في أدغال أفريقيا ليس بالغريب على الاتحاد، ألم يكن هو الفريق الذي وصل إلى نصف نهائي دوري الأبطال موسم 2007، وسيكون قادرا على الذهاب بعيدا هذا الموسم في كأس الاتحاد (الكونفيدرالية)؛ لأن الأسماء التي يمتلكها الفريق تعد من أفضل اللاعبين في كرة القدم الليبية.

■ وماذا عن المنتخب في القارة السمراء؟
- أمر مؤسف جدا ما يحدث للمنتخب الليبي، فبعد تضاؤل حظوظه في تصفيات أمم أفريقيا (الكان) وخروجه من تصفيات كأس المحليين (الشان)، تراجع تمركزه الدولي بين المنتخبات بشكل كبير، ولعلي أحمل اتحاد الكرة المسؤولية لأن السياسة التي يتبعها غير احترافية، لأن بعد توقف الدوري لم يوجد البديل للحفاظ على النشاط ومستوى اللاعبين من خلال تنظيم دوري تنشيطي أو للبلديات.

عموما لابد على الجهاز الفني لفرسان المتوسط أن يستعد بطريقة جيدة ليثبت وجوده في دور المجموعات، بتصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ليعوض النتائج السلبية التي حققها.

■ تهاجم الاتحاد.. كيف؟
نعم انتقد اتحاد الكرة وليس نادي الاتحاد، فبين الاتحادين (يا قلبي لا تحزن) فالاتحاد النادي يبدع ويعمل ويتقدم، فيما أن اتحاد الكرة لم يستطع تنظيم مسابقة تعوّض إلغاء الدوري، ولا يملك الفكر النابع من أجندة احترافية التي تخطط لسنوات وتبني منتخبا من خلال تواصل الأجيال، بمعنى منح الفرصة للاعبين الشباب، ومن يتمسك بشماعة الأمن، فعليه أن يفعل البديل لحين استقرار الأمن في البلاد وعودة العنصر الأساسي في اللعبة وهو الجمهور.

■ هل ترى في الإمكان فعل الأفضل؟
- عمل الاتحاد الليبي ليس بالجيد وتنقصه الاحترافية في العمل، وعليه أن يجد الوسيلة التي يستطيع منها تسيير أمور اللعبة في ظل الوضع الحالي للبلاد، حتى وإن كان الدوري موقوفا، فأين معسكرات المنتخب الخارجية والداخلية وأين المباريات الودية القوية له.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com