http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الصحافيون ليسوا مسؤولين عن الأزمة الحالية بتونس

ليبيا المستقبل 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا سيدي الرّئيس الصحافيون ليسوا مسؤولين عن الازمة الحالية بتونس



 

ليبيا المستقبل (مراسلون بلا حدود)رفضت منظمة مراسلون بلا حدود وبعض الصحفيون في بيان لهم اتهام الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أمس بعض وسائل الاعلام التونسية والأجنبية بزيادة "تهييج" الأوضاع حيث صرّح أنّه يوجد "فلتان إعلامي مبالغ فيه" من خلال "استدعاء بعض الأشخاص الذين عوض التهدئة يزيدون الطين بلّة"

نص البيان:

بينما فرض حظر التجول على كامل تراب الجمهورية، صرّح الرّئيس الباجي قايد السبسي أن بعض الصحافيين ووسائل الاعلام مسؤولون عن تدهور الأزمة التي تعيشها البلاد. تندّد مراسلون بلا حدود بهذه التصريحات المثيرة للقلق. يوم 16 جانفي / يناير، في مدينة القصرين، في الوسط الغربي من البلاد التونسية، صعق الشاب رضا اليحياوي بالكهرباء بينما كان يتسلق صرحا كهربائيا احتجاجاً على استبعاده من قوائم التشغيل في الوظيفة العمومية. بعد أسبوع من الحادثة لا يزال التوتّر ملموسا وفي تصاعد: تطالب الاحتجاجات، التي امتدت إلى كامل أنحاء البلاد، من السلط التونسية مزيدًا من العدالة الإجتماعية. في هذا السياق، اتّهم رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي في خطابه يوم 22 جانفي / يناير بعض وسائل الاعلام التونسية والأجنبية بزيادة "تهييج" الأوضاع حيث صرّح انّه يوجد "فلتان إعلامي مبالغ فيه" من خلال "استدعاء بعض الأشخاص الذين عوض التهدئة يزيدون الطين بلّة".

في هذا الصدد يقول كريستوف دولوار، أمين عام منظمة مراسلون بلا حدود" إنّ طريقة الباجي قائد السبسي في اعطاء دروس للاعلام و الاتهامات الموجهة له مقلقة للغاية، من المؤكّد انّ الصحافيين ليسوا سببا في الاحتجاجات الاجتماعية التي تعيشها البلاد اليوم. التّحجّج بمسؤوليتهم بهذه الطريقة هو تحميلهم وزر ازمة سياسيّة في حين كان اجدى بالسلط التنفيذيّة ان تسعى للدفاع عن حرّيّة الصحافة التي تبقى هشّة". يُذكر أن تونس تحتل المرتبة 126 عالمياً (من أصل 180 بلداً) على جدول تصنيف 2015 لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود مطلع هذا العام.




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com