http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

خاص/ أحداث حي التضامن: بعد السرقة والنهب شاب يفقد عينه.. فمن المسؤول

الجريدة التونسية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم تمر عمليات النهب والسرقة والشغب التي جدت في حي التضامن من تونس العاصمة الأسبوع الماضي بسلام بل تم خلالها تسجيل خسائر تجاوزت الخسائر المالية المعلن عنها الى خسائر أكثر قيمة وأثمن.



ذلك أن خلال تدخل الوحدات الأمنية للتصدي للمخربين الذين بتعلة مطالب التشغيل والتنمية أتوا على الأخضر واليابس،  فقد أحد أبناء المنطقة وهو الشاب أنيس الذوادي البالغ من العمر 31 سنة احدى عينيه وهو مهدد بفقدان الأخرى بسبب قنبلة الغاز المسيل للدموع التي أصابت عينه مباشرة.

"الجريدة" اتصلت بأنيس الذي أكد أنه لم يكن من بين المحتجين ولا المخربين فهو يعمل في مطعم بمنوبة بعد ان عاد من ايطاليا ليعيل عائلته المعوزة .

وعن يوم الحادثة قال أن  ذلك كان يوم الخميس الفارط الموافق ل 21 جانفي الجاري  مبينا أنه "بينما كان عائدا من مقر عمله اتصلت به زوجة خاله لتعلمه ان هناك مجموعة من "المخربين" الذين توجهوا الى ورشة خاله  للنجارة بحي التضامن سائلة إياه أن يذهب ويراقب الورشة حتى يرجع زوجها الذي ذهب للصلاة في الجامع."

وأضاف انه بينما كان يقف مع عدد من أبناء الحي إذ بسيارة الشرطة تأتي وينزل منها عدد من الامنيين الذين جاءوا لمطاردة الأشخاص المتورطين في عمليات السرقة والنهب  فعمدوا الى القاء قنابل الغاز المسيل للدموع الا أن أحدهم "عمد الى رمي قنبلة الغاز المسيل للدموع الى وجهه مباشرة لتصيب عينه وتكون الكارثة بعد أن ضربه على رأسه ليتركوه ملقى على الأرض ويأتي  بعد ذلك أبناء الحي ويحملونه الى المستشفى"، حسب تعبيره.

وأكد محدثنا أن قام بعمليتين لكن الأطباء أكدوا له أنه لن يرى بعينه المصابة بعد تلك الحادثة وهناك تخوف من أن تصاب العين الأخرى لذلك هو لا يزال يقبع بمستشفى الهادي الرايس للأعين بالعاصمة.

وشدد أنيس الذي حدثنا بنبرة حزن شديدة وصدمة أشد أنه لم يكن يوما من بين المحتجين وتواجده في المكان كان فقد لحماية ممتلكات خاله  مؤكدا أن ما حصل أفقده الثقة في كل شيئ.

حادثة أنيس تطرح جملة من الاستفهامات والاستنكارات فمن يتحمل مسؤولية ما حدث هل الامن أم المحتجين أم الدولة ....؟؟




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com