http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

زعم أن اللومي الغته: الهاشمي الحامدي يواصل شطحاته ويدعو للاحتجاج ضد الاتفاق مع ايران

الجريدة التونسية 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة

بعد ان أعلن في السابق انه التقى مع وزيرة السياحة سلمى اللومي وتحدث معها حول الاتفاق السياحي مع ايران فقررت الوزيرة الغائه استجابة لطلبه، يجدد الهاشمي الحامدي اليوم دعواته للاحتجاج ضد "هذا الاتفاق" ليتأكد من جديد أن ما ينطق به الرجل دائما ما يكون مجانبا للحقيقة والصواب.



فزعيم تيار المحبة دعا عبر صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي الفايس بوك إلى وقفة احتجاجية سلمية قانونية أولى أمام مقر وزارة السياحة بالعاصمة ، ظهر الجمعة 5 فيفري الجاري. 

واكد أن الوقفة ستكون للمطالبة بإلغاء الاتفاق السياحي مع ايران وغلق مركزها الثقافي في تونس، موضحا أنه تم اعلام السلطات الأمنية بالمظاهرة، وطلب مساعدتهم في تأمينها.
 
كما أن هذه وقفات ستكون أسبوعية وستتكرر ظهر كل جمعة حتى استجابة الحكومة للمطالب، حسب تعبيره.

وهي دعوة تحيلنا الى طرح جملة من الأسئلة، فالحامدي قال منذ أسابيع قليلة أنه قابل وزيرة السياحة وانها تفهمت مطلبه وقد وافقت على الغاء هذه الاتفاقية والغى هو بذلك دعواته الى التظاهر والاحتجاج ليتبين فيما بعد أن ما قاله لا يمت للواقع بأي صلة لأن الحقيقة هو أنه عندما التقى بالسيدة اللومي علم أن الاتفاقية التي يجيش لأجلها  وهي "جلب سياح ايران الى تونس" ليست موجودة ولم تبرم في مجال التعاون السياحي التونسي الايراني، حسب ما اكده المكلف بمهمة في وزارة السياحة سيف الشعلالي، لكن رغم ذلك هو يواصل شطحاته ودعواته للتجييش في وقت دقيق تمر به البلاد وليست مستعدة لقضايا جانبية تزيد من تردي اوضاعها اكثر.

فما غاية الحامدي في هذا؟؟ هل هي رغبته الجامحة في الظهور بأي طريقة حتى وان كان ذلك على حساب البلاد وباختراق ملفات مفتعلة وقضايا وهمية؟ أم هي أسباب أخرى لا يعلمها الا الحامدي تدفعه الى هذه الشطحات والشعبويات.




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com