http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تونس: تعيينات مرتقبة لتحييد مؤسسة الرئاسة

ليبيا المستقبل 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



وكالات: يعتزم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تعيين وزيرين جديدين في مؤسسة الرئاسة من خارج حزب نداء تونس، في محاولة لتقنين تهم التوريث وإقحام المؤسسة الرئاسية في التجاذبات الحزبية. وأفاد موقع "حقائق أون لاين" التونسي أنه من المنتظر أن يعين قائد السبسي وزيرين معتمدين لدى مؤسسة الرئاسة، تتمثل مهمة الأول في الإشراف على خطة الدولة في الاستثمار الدولي والتعاون الدبلوماسي، في حين ستكون مهمة الوزير الثاني هي السياسات الكبرى للدولة. واتّجهت أصابع الاتهام نحو الرئيس التونسي في مناسبات عديدة بمحاولة السيطرة على مفاصل الدولة عبر تمكين أفراد عائلته من السلطة، وانطلقت هذه الاتهامات منذ تدخله في أزمة نداء تونس وانخراطه المفضوح في دعم الشق الذي يمثله ابنه حافظ قائد السبسي.

وأكدت مصادر مطّلعة، أن تمسّك قائد السبسي بـ"توريث" ابنه قيادة النداء كان بدفع من زوجته شادلية فرحات قائد السبسي، والتي يبدو أنها تتجه نحو إعادة سيناريو زوجتي الرئيسين السابقين، وسيلة بورقيبة وليلى بن علي في التحكم في دوائر صنع القرار السياسي والتدخل في شؤون الدولة. ولم يقف الأمر عند السعي إلى تمكين حافظ قائد السبسي من السيطرة على ما تبقى من حركة نداء تونس بعد موجة الاستقالات التي أفقدت الحزب الأغلبية البرلمانية، وإنما من خلال تعيينات رسمية تؤكد حجم تدخل عائلة الرئيس في شؤون الحكم. فقد اتّخذ الرئيس التونسي من أحد أصهاره طبيبا شخصيا له، ومن ابنته مرافقة شخصية ومكلفة أولى بشؤونه حيث أصبحت تتحكم في مواعيده ووقته دون أن يكون لها أي منصب رسمي.

وعيّن رئيس الحكومة الحبيب الصيد إثر التعديل الوزاري الأخير، يوسف الشاهد وزيرا للجماعات المحلية وهو أحد أصهار رئيس الجمهورية والذي عيّنه في وقت سابق رئيسا للجنة "محايدة" هدفها حلّ أزمة نداء تونس، وانتهى عمل اللجنة بتمرير تركيبة جديدة تضع السبسي الابن مديرا تنفيذيا للنداء. ويأتي تعيين سليم العزابي مديرا للديوان الرئاسي خلفا لرضا بلحاج، ليؤكد إمساك أفراد عائلة الرئيس بمناصب عليا في الدولة، باعتباره ابن خالة زوجة حافظ قائد السبسي.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com