اخبار ليبيا رمضان

تونس في أسبوع: أهم المستجدات

ليبيا المستقبل 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة



 


تقرير أسبوعي عن أهم مستجدات الساحة التونسية


تونس – ليبيا المستقبل – مريم الشاوش: عرف المشهد السياسي التونسي، الأسبوع المنقضي، عديد المستجدات، منها ما أثار مخاوف السلطات التونسية، ومنها ما أثار نقاط استفهام، ومنها أيضا ما أثار سخرية وتهكم المواطن التونسي الذي اتخذ من المواقع الاجتماعية ملاذا للتعبير عن أرائه ومواقفه.

مرض الصيد.. بين الطب والسياسة

دخل الحبيب الصيد، رئيس الحكومة التونسية، يوم الاثنين الماضي المستشفى العسكري بتونس على خلفية وعكة صحية اجبرته على الركون للراحة لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة وتلقي العلاج المناسب. وقد قام رئيس الجمهورية بزيارته. واعتبر البعض أن هذه الزيارة هي تمهيد لإعفائه من رئاسة الحكومة التونسية، خاصة بعد موجة الاحتجاجات التي عرفتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، وقبلها موجة الانتقادات التي وجهت للحكومة، في الصائفة الماضية، جراء "تأخرها في تحقيق ما وعدت به". إلا أن هذه التوقعات كانت خاطئة، حيث صرح الرئيس السبسي "أن لا نية له في تغيير رئيس الحكومة وأن الصيد هو الرجل الأنسب لهذه المرحلة". غير أنّ بعض المحللين السياسيين يرون "أن حكومة الصيد قد فشلت في التعامل مع أزمة الاحتجاج الاجتماعي التي عرفتها المدن الأقل حظاً في النمو، والأكثر معاناة من البطالة وأن هذه الحكومة هي مجرد أداة لرئاسة الجمهورية لتنفيذ قراراتها حتى وان كانت تتعارض مع قرارات رئاسة الحكومة وأن اهم أسباب مرض الحبيب الصيد هو عجزه عن العمل في ظل هذه الظروف". فهل يكون مرض الصيد مرضا عضويا حقا أم مرضا سياسيا بامتياز؟

تحسن الوضع الأمني، ورفع حظر التجول

أعلنت السلطات التونسية، خلال الأسبوع المنقضي، رفع حظر التجوال الليلي الذي فرض في 22 جانفي الماضي في جميع انحاء البلاد، رداً على موجة الاحتجاجات الاجتماعية و"ما رافقها من تعد على الممتلكات العامة والخاصة والمس من مصالح العباد والبلاد من قبل أطراف مجهولة استغلت الوضع للقيام بأعمال إجرامية وارهابية ضد المواطنين"، بحسب تصريحات المسؤزولين، فيما رأى معارضو الحكومة أن الاحتجاجات التي عرفتها البلاد التونسية "كانت ردة فعل على الوعود التي لم تتمكن الحكومة من تنفيذها منذ توليها الحكم وعلى عجزها تسيير شؤون الدولة وعلى تفاقم البطالة والفقر والفساد في البلاد". وكات موجة الاحتجاجات قد انطلقت، في 16 من الشهر الماضي، في مركز ولاية القصرين وسط غربي البلاد، ثم امتدت إلى ولايات اخرى وتخللتها أعمال عنف ومواجهات مع قوات الام.

وزير الشاي.. والشارع الساخر

عرفت المواقع الاجتماعية خاصة الفيس بوك حملة سخرية واسعة استهدفت وزير التجارة محسن حسن إثر إعلانه خلال ندوة صحفية عقدها في قصر الحكومة بالقصبة عن التخفيض في أسعار الشاي. حيث تداول رواد الفيسبوك صورا ساخرة وتعاليق فيها الكثير من النقد اللاذع، معبرين بذلك عن "تفاهة قراره". وقد صرح، في هذا الإطار، القيادي بحركة النهضة، لطفي زيتون، أن "مثل هذه القرارات مهما كانت خلفيتها هي مجرد "خزعبلات" لم تعد تنطلي على الشعب التونسي، وأن هذا القرار هو خطأ سياسي واقتصادي يستحق موجة السخرية التي يتعرض لها صاحبه". وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها وزير التجارة لحملة سخرية على شبكات التواصل الاجتماعي، فقد تعرض لحملة مماثلة حين أعلن عن التخفيض في أسعار البنزين بـ20 مليما.

تونس والتدخل الأجنبي في ليبيا.. قلق يتصاعد

عبرت السلطات التونسية عن مخاوفها من أي تدخل عسكري أجنبي محتمل في ليبيا. حيث دعا رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، الدول التي تفكر في التدخل العسكري في ليبيا إلى "ضرورة مراعاة مصالح تونس"، وأضاف أن "عليها أن تتشاور معنا في هذا الخصوص". وقد ذكّر الباجي قايد السبسي بموقف تونس من الأزمة التي تمر بها ليبيا حاليا "وأنه لا حلّ لها خَارجَ تنفيذِ الاتّفاقِ السّياسِي، وبالتالي الإسراعِ في المصادقة على حكومةِ الوفاقِ الوطني". وفي هذا السياق أكد المبعوث الأممي كوبلر لدى لقائه بوزير الخارجية التونسي أنه "سيتم إعلام تونس بأية عملية عسكرية محتملة ضد هذا التنظيم في ليبيا".
 

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com