http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

خطير/ اعترافات محمد العكاري قائد الجناح العسكري لتنظيم أنصار الشريعة

الجريدة التونسية 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعترف محمد العكاري قائد الجناح الأمني بتنظيم أنصار الشريعة المحظور والمعروف بكونه مهندس الاغتيالات السياسية في تونس لتورطه في العديد من القضايا الارهابية على غرار قضية اغتيال الشهيدين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي اضافة الى تحضيره لاغتيالات اخرى وذلك برصده لتحركات شخصيات سياسية تمهيدا لإغتيالها مثل خميس قسيلة وسفيان بن فرحات وابراهيم القصاص والطيب البكوش، أنه بايع تنظيم القاعدة أواخر سنة 2011 على يد استاذ تعليم ثانوي يدعى طه الأطرش سافر الى اليمن حيث تم تكليفه بتقبل مبايعة أي شخص تونسي يريد الإنضمام الى ذلك التنظيم فبايع تنظيم القاعدة عن طريق طه الأطرش وذلك بمصافحته وترديد كلمة “أبايعك على السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي العسر واليسر وعلى أثرة علي ما أن أمرت بمعصية“.



واعترف العكاري بان طه الأطرش جلب معه من اليمن مبلغ 26 ألف دولار تسلمه من تنظيم القاعدة لإستغلاله في شراء الأسلحة وتخزينها بتونس وأمّن الأطرش المبلغ لديه، ولكن حصل بينه وبينه سوء تفاهم لأن هذا الأخير أخبر البعض من الأشخاص عن المبلغ المالي الذي جلبه من اليمن وتفاديا لمزيد الخلافات بينهما أعاد اليه المبلغ المالي الى طه الأطرش ثم انصرف الى العمل الدعوي في تنظيم أنصار الشريعة الى حدود سنة 2012 تاريخ شروع بعض الوحدات الأمنية في البحث عنه لإتهامه بالمشاركة في احداث السفارة الأمريكية.

وأكد العكاري أنه اختفى بمنزل بحي الخضراء ثم بمنزل آخر برواد وهو نفس المحل الذي أقام فيه فيه معه محمد العوادي شهر الطويل (قائد الجناح العسكري) وزعيم تنظيم أنصار الشريعة سيف الله بن حسين وقد اخبره العوادي انه تم تكليفه بالإشراف على الجناح الأمني الذي يتفرع الى ثلاثة فروع الأول فرع جمع المعلومات والأرشيف لكل الشخصيات السياسية وذلك عن طريق تكليف أشخاص يحضرون الإجتماعات والملتقيات والمظاهرات ثم يتتبعون ويراقبون الشخصيات التي تحضر بها وتسجيل كل المعلومات الخاصة بأنواع سياراتهم وأرقامها المنجمية وعناوين محلات سكناهم ويتم تجميع كل المقالات التي تنشر بوسائل الإعلام والمتعلقة بتلك الشخصيات.

أما الفرع الثاني فهو فرع التنسيق والإتصالات وهو مكلف بالتنسيق بين الفروع الثلاثة وتأمين الإتصال بين المسؤولين عنها وأخذ الإحتياطات اللازمة لكي لا يتم كشف أمرهم من قبل المصالح الأمنية.
أما الفرع الثالث فهو فرع الإشاعة والإختراق ومكلف بنشر الإشاعات ومحاولة اختراق المؤسسات التابعة للدولة وهو الفرع الذي لم يشرع في العمل وأضاف العكاري أن هيكلة الجهاز الأمني اقتبسها من لقاء تم بين المتهم معه في القضية رياض اللواتي وشخص أخر على شبكة الأنترنيت حيث كان رياض اللواتي يسأل ذلك الشخص عن كيفية احداث جهاز أمني.

ويذكر أن محمد العكاري سافر الى العراق سنة 2004 ثم عاد إلى أرض الوطن إثر انتهاء المدّة القانونية لسجنه والحكم عليه في تونس بالسجن لمدّة 5 سنوات بتهمة المشاركة في القتال ببلد أجنبي.
تمتّع بالعفو التشريعي العام إبّان الثورة في 2011، ليربط الصلة مع "أبي عياض" وتوطّدت علاقتهما إلى أن أصبح محمد العكاري أحد مؤسّسي تنظيم أنصار الشريعة بتونس، وقد ساعد أبا عياض ومحمد العوادي المكنّى بـ"الطويل" في الإقامة رفقته إثر ملاحقتهما من قبل الوحدات الأمنية.

إثر إقامة محمد العكاري والعوادي “الطويل” و”أبي عياض” في المنزل نفسه، اتّفقوا على إنشاء جهاز أمني سرّي بقيادة “الطويل” يختصّ في جمع المعلومات حول الشخصيات السياسية وتخزينها وخلق الإشاعات، وجهاز عسكري يترأسه عادل السعيدي المكنّى بـ”الزوبة”.

ثمّ انتقل العكاري إلى ليبيا لتلقّي التدريبات العسكرية المشرف عليها “أحمد الرويسي” ثمّ عاد إلى تونس لرصد عدد من الأهداف المتمثّلة في بعض الشخصيات السياسية والإعلامية ليتمّ تعيين أحد عناصر التنفيذ التابعة للجناح العسكري (كمال القضقاضي، أبو بكر الحكيم، رياض اللواتي).

وقد عمل العكاري على استقطاب أكثر عدد ممكن من الأشخاص وخاصّة منهم المتحصّلين على شهادات جامعية شرط ألاّ يكونوا من ذوي السوابق العدلية، وذلك عن طريق شقيقه ماهر العكاري، وبعض نظرائه مثل حسام الدين المزليني ومحمد الخياري المكنّى بـ”أوس”.

في 8 سبتمبر 2013، تمّ القبض على محمد العكاري بجهة “برج شاكير” رفقة شقيقه ماهر العكاري إثر قراره بالمغادرة صحبة محمد العوادي نحو ليبيا، كما تمّ إيقاف حسام المزليني.




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com