http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

حجز ذخيرة وأسلحة: نائب ينبّه من تكرار سيناريو إغتيال أبو جهاد في سيدي بوسعيد ويكشف

الجريدة التونسية 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 



قال النائب بكتلة الحرة الصحبي بن فرج أنه عندما نراجع قائمة الاسلحة والمعدّات المحجوزة أمس في نابل،(8 جوازات بلجيكية مزوّرة،معدّات غوص لاربع أشخاص، أسلحة متنوعة فردية ورشاش يُستعمل عادة لدى القوات الخاصة،طائرة بدون طيار،قارب خفيف،غازات مشاّة للحركة، معدّات لتحديد المواقع واجهزة اتصال) لا يمكن الا أن نستنتج أنها معدّة لفريق كوماندوس بري وبحري خطّط لتنفيذ مهمة على ساحل البحر....لا يمكن الا ان تكون عملية إغتيال لشخصية هامّة تقطن حتما في منطقة ساحلية(أو عملية إقتحام واحتجاز رهائن).

 وأوضح النائب أنه من خلال ذلك تقفز مباشرة إلى الذاكرة عملية إغتيال الشهيد أبو جهاد في ضاحية سيدي بوسعيد عام 1986 حين تمكن كوماندوس صهيوني من قتل الشهيد والهروب عبر البحر باستعمال زورق خفيف حملهم ليلا إلى باخرة اسرائيلية مرت بجانب سواحل تونس خارج المياه الاقليمية بينما أشرفت على العملية غرفة عمليات محمولة على طائرة إسرائيلية حلّقت بمحاذاة المجال الجوي التونسي.

 وأضاف في تدوينة على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي أن العملية المحتملة تبدو إذًا خطيرة وعلى علاقة باجهزة استخبارية كبيرة وبأوساط ارهابية متمرّسة ،قاعدتها بلجيكا(عملية الباتاكلان الاخيرة تم الاعداد لها في بلجيكا) والمعدات اللوجستية وعدد العناصر المشاركة (على الاقل ثمانية أجانب، وأربع ضفادع بشرية وهي عادةً عناصر عالية التدريب) تدل على أن الهدف مهم، وأن الجماعة وصلت الى مراحل متقدمة من التنفيذ".

 وكتب بن فرج "أرجو أن يتم حماية جميع الشخصيات التي من الممكن استهدافها بمثل هذه العملية، ولا يجب ان تقتصر التحقيقات على الشخصيات القاطنة بولاية نابل.....فقد تكون نابل مجرد منطقة تجميع المعدات ومركز انطلاق لتنفيذ العملية في منطقة ساحلية أخرى". 
أخبار تونس الصحبي بن فرج حاوية اسلحة




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com