http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

التدخل العسكري في ليبيا خلال شهر مارس وهذا ما يهدّد تونس

الجريدة التونسية 0 تعليق 37 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يرى خبراء عسكريون أن التحرك العسكري ضد داعش في ليبيا آت لا محالة رغم التحذير من عواقبه على تونس وعلى المنطقة بأكمله.  



وقد عبّرت العديد من الأطراف عن خشيتها  من أن يستغل إرهابيو تنظيم داعش في ليبيا موجة احتماء الليبيين الفارين إلى تونس  من الحرب المحتملة للتسلل إلى داخل أراضيها، وأن يؤدي التدخل العسكري إلى حالة من الفوضى الأمنية والاجتماعية على الحدود التونسية.

واعتبروا أن التدخل العسكري في ليبيا من الممكن ان يجرنا إلى ما حصل في منطقة الشرق الاوسط وإذا ما حصل فهو خطوة غير محسوبة العواقب ورفض التدخل الاجنبي في ليبيا لعدم إعطاء الفرصة للارهابيين لتكون لهم ارض قتال، كما أنه سيضع كامل المنطقة بما فيها تونس في ازمة عميقة.

وتحدث موقع "ميدل ايست أونلاين" أن صلاح الدين الجمالي السفير التونسي السابق في ليبيا، كشف أنه علم من خبراء أن التدخل العسكري في ليبيا سيتم خلال شهر مارس القادم، وتوقع "إمكانية وقوع اشتباكات خطيرة على الحدود التونسية" ملاحظا أن "أعداد الليبيين الذين استقبلتهم تونس منذ انزلاق ليبيا في الفوضى الأمنية سيتضاعف هذه المرة بما أن الحرب قد تمتد لوقت أكبر". 

 وقال مختار بن نصر العميد السابق في الجيش التونسي ورئيس مركز دراسات الأمن الشامل إن "التدخل العسكري في ليبيا أصبح مسألة وقت لا غير وأن على تونس الاستعداد لكل الاحتمالات".

وقد جددت تونس رفضها للتدخل العسكري المحتمل في ليبيا دون تنسيق ومشاورات معها، وقامت بتعزيز منظومة دفاعها على الحدود الجنوبية الشرقية مع ليبيا، وتكثيف نشاط الدوريات المشتركة بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية.

كما شدّد خبراء يشددون على ان التحرك العسكري ضد الدولة الاسلامية في ليبيا بات وشيكا مع اعلان الحلف الأطلسي عن توسيع تواجده في شمال المتوسط.




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com