http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

تونس في أسبوع

ليبيا المستقبل 0 تعليق 58 ارسل لصديق نسخة للطباعة


 



تقرير أسبوعي عن أهم مستجدات الساحة التونسية

تونس – ليبيا المستقبل – مريم الشاوش: بناء جدار عازل للحد من ظاهرة التهريب والإرهاب بالحدود الجنوبية الشرقية للبلاد التونسية، لكن المهربين يراوغون ويتسللون عبر الموانئ الشمالية.. زيارات دبلوماسية أوروربية لوزير الخارجية الدنماركي ورئيس البرلمان الأوروبي تناولت مسائل أمنية واقتصادية بالخصوص.. من جهة أخرى يبدي الشارع التونسي مخاوف من أي تدخل عسكري غربي في ليبيا وما قد ينجر عنه من انعكاسات اجتماعية واقتصادية وأمنية.

الإرهاب يتسرب عبر ميناء رادس

تم يوم الثلاثاء المنقضي بتاريخ 9 فبراير حجز حاوية محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة وأدوات الغوص وطائرة صغيرة دون طيار ومعدات أخرى، بحسب تسريبات أمنية. وكانت الحاوية قد انطلقت من ميناء رادس نحو ولاية نابل، أين تم ايقافها قبل الوصول إلى المدينة. وقد تم العثور، إثر تفتيشها من قبل أعوان الجمارك والحرس الوطني، على أسلحة مفكّكة، وقع اخفاؤها داخل طرود متعدّدة، منها سلاح حربي رشاش، وصواعق كهربائية، وعديد المعدات الأخرى المتطورة.. وحسب تقارير خبراء في هذا الميدان، فانّ هذه العملية لم تكن الأولى، وانه سبقتها عمليات أخرى. وحسب تصريح المحامي والناشط مبروك كورشيد فإنّ "المعاملات الكبرى من التهريب موجودة بالموانئ البحرية". لم تعد الحدود الجنوبية الشرقية تمثل، وحدها، خطر التهريب والإرهاب، ولم تعد الحدود الليبية هي المصدر الوحيد لهذه الظاهرة.. وتساءل عدد من المتابعين والنشطاء في تدويناتهم: على الحدود الجنوبية الشرقية وقع بناء الجدار العازل للحد من ظاهرة التهريب والإرهاب، ولكن ما الحل بالموانئ للقضاء على ظاهرة التهريب والإرهاب.

الدبلوماسية الأوروبية تكثف زياراتها

أدى وزير الخارجية الدنماركي كريستيان ينسان، زيارة إلى تونس وذلك يوم 09 فبراير 2016 امتدت إلى يوم الخميس 11 فبراير، التقى خلالها الرئيس الباجي قايد السبسي، ورئيس الحكومة الحبيب الصيد، ورئيس البرلمان محمد الناصر، ووزير الخارجية خميس الجهيناوي. وترمي هذه الزيارة إلى "مزيد ربط أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين في جميع المجالات، وتبادل الرأي والتشاور بخصوص المسائل ذات الاهتمام المشترك". وقد تم التوقيع، بمناسبة هذه الزيارة، على اتفاقية التعاون للمرحلة الثانية من المشروع التونسي الدنماركي حول «التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل بقطاع الألبان بولاية باجة» بين كل من ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى ودائرة الصحة البيطرية والمواد الغذائية ومؤسسة «سيجاس» الدنماركيتين.

وتزامنت هذه الزيارة مع زيارة رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، وتأتي زيارة رئيس البرلمان الأوروبي لـ"بحث المسائل الأمنية ومسائل اقتصادية وسياسية، والتأكيد على استعداد الاتحاد الأوروبي لمواصلة التعاون مع تونس". والتقى شولتز عددا من أعضاء مجلس النواب، كما التقى رئيس الحكومة الحبيب الصيد الذي تناول معه الوضع الأمني داخل وخارج البلاد، كما تعرضا لمسائل اقتصادية. والتقى الضيف الأوروبي، أيضا، رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي حيث "تناولا التجربة التونسية في الانتقال الديمقراطي مع التركيز بالأساس على دور الاتحاد الأوربي في دعم هذه التجربة". وقال شولتز في مؤتمر صحافي بمطار تونس/قرطاج الدولي في ختام زيارته أنّ "ما تحتاجه تونس في رأيي هو الاستثمار في البلد، وجذب الاستثمارات الاجنبية". ولكنه أكد أنّ "الشرط المسبق لكسب ثقة المستثمرين، هو مكافحة الفساد". كما أدّى رئيس البرلمان الأوروبي، زيارة إلى مدينة سوسة، واضعا إكليلا من الزهور على مكان الحادث الإرهابي الذي شهده نزل الامبريال الصائفة الماضية، وأدى لمقتل عدد كبير من السياح الأوروبيين.

مخاوف من انعكاسات التدخل في ليبيا

أكد العميد المتقاعد مختار بن نصر أن "التدخل الأجنبي في ليبيا أصبح وشيكا وان المسألة مسألة اختيار توقيته فقط"، كما أوضح أن "الضربات لن تستهدف أوكار التنظيم فحسب إنما ستشمل البنية التحتية لمنع تمدد داعش". وأضاف انّ "من شأن هذا التدخل أن يكون له انعكاسات أمنية واقتصادية واجتماعية على البلاد التونسية". وهو التخوف الذي شاركه فيه أغلب المسؤولين. حيث أبدى أمنيون تخوفا من "تسلل بعض العناصر الإرهابية عند توافد العائلات الليبية على تونس، وتحرك الخلايا النائمة". أما وزير التجارة التونسي محسن حسن فقد أكد أن وزارته "شرعت في إعداد مخزون إضافي من المواد الأساسية بهدف الاستعداد للطلبات الإضافية دون الترفيع في الأسعار والاضرار بالمخزون المحلي".
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com