http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

شعاره "الوفاء"/مستجدات مؤتمر النداء: هل يكون يوم الحسم؟؟

الجريدة التونسية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال النائب بمجلس نواب الشعب عن نداء تونس والعضو في لجنة الـ 13 حسن العماري أن الإعداد متواصل لعقد المؤتمر التأسيسي للحزب يومي 9 و 10 جانفي الجاري بأحد النزل بمدينة سوسة القنطاوي.



وأوضح في تصريح لـ"الجريدة" اليوم 4 جانفي 2016 أن المؤتمر سيكون تحت شعار "الوفاء" وقد تمّ الانتهاء من اختيار عدد المؤتمرين الذي سيكون ما بين 1300و1400 إلى جانب حضور عدد من الضيوف ليكون عدد الحاضرين حوالي 1500. 

وبخصوص ما يروج حول اختيار 5 أسماء من المنسقين الجهويين ليكونوا في القيادة المستقبلية، نفى العماري ذلك وأكد انها من الشائعات وأنه لم يطرح إلى حدّ الآن أي اسم وتم وضع مقاييس للاختيار من بينها الاشعاع وأن يحظى بالقبول من قبل جميع  الأطراف إلى جانب الأسماء التي أسست الحزب.

وأضاف أن لجنة الـ13 في اجتماعها أمس التقت بلجنة التنظيم لأن المؤتمرين سيمرون بموافقة اللجنة، وأنه ليس هناك اختلاف على المؤتمرين من الجهات ولكن هناك بعض الاشكاليات الخفيفة وفق قوله والتي يجري التثبت منها. 

وأكد أن الأبواب مفتوحة أمام كل الأطراف وينتظرون ردّة فعل إيجابية للالتفاف أكثر ما يمكن حول الحزب من قبل كل الأطراف التي لازالت تؤمن بمشروع النداء، ومن اختار طريقا أخرى فـ"ربي يوجهو خير" على حدّ تعبيره، وأن اللجنة في اتصال دائم مع المجموعة الـ31 والسعي إلى توفير كل المطالب مشيرا إلى أن 3 نواب فقط من استقالوا فعليا في حين أن البقية لازالت في تواصل واجتماع مع اللجنة قبل انعقاد المؤتمر الذي سيكون يومي 9 و10 جانفي وسيتم عقد ندوة صحفية صباح يوم الجمعة.

ومن جهتها أكدت النائبة صابرين قوبنيطيني من مجموعة الـ31 في تصريح لـ"الجريدة" أن المجموعة 
كانت قد أكدت في بيان لها على جملة من النقاط والمطالب وأن التهديد بالاستقالة هو ليس فقط وسيلة ضغط وإنما يعتبر آخر ملاذ إذا لم يتم تفعيل مطالبهم، كما ان المجموعة تتابع التحضيرات مع لجنة الـ13 من حيث تمثيل الهياكل والمؤتمرين والمنظمين ولجان القيادة التوافقية..

وأضافت أن المجموعة ستجتمع اليوم بلجنة الـ13 لمواصلة المتابعة، مشيرة إلى أن هناك اخبار سارة من الناحية التوافقية ولكن لجنة 13 تتلقى طعون يوميا من الجهات بخصوص المؤتمرين وفق قولها، وقد تحدثت مصادر مؤخرا عن حضور وزراء النداء أشغال المؤتمر التأسيسي للحزب.  

وكان القيادي بنداء تونس فوزي اللومي قال في تصريحات إعلامية ان لجنة الـ13 بصدد التلاعب بقائمة المؤتمرين، وأن المؤتمر التوافقي المزمع عقده يومي 9 و10 جانفي القادم سيكون مؤتمرا "مغشوشا"
كما أصدرت  قيادات من المكتب التنفيذي للحزب وآلاف المناضلين بالحزب من مختلف جهات الجمهورية  بيانا اعتبروا فيه أن خارطة الطريق المعدة من لجنة 13 بمثابة صك على بياض دون حصول أي توافق حقيقي على تفاصيل خارطة الطريق المذكورة، واعتبروا ان لجنة 13 لم تنجح في تحقيق الشروط الدنيا للتوافق ليتم اختيار قيادة توافقية قادرة على تسير الحزب الى حين انعقاد مؤتمره الانتخابي المقرر لنهاية شهر جويلية 2016، وأنهم غير معنيين بما سمي بالمؤتمر التوافقي وبما سيفرزه من نتائج. 

كما أن القيادي رؤوف الخماسي الذي أكد أن سمة المؤتمر القادم هي "التوافق"بما يعنيه ذلك من إمكانية التوافق على عدد معين ومحدد من الشخصيات التي ستشكل المكتب القادم عبر قائمة اسمية وحيدة.

وتحدثت بعض المصادر مؤخرا عن مستقبل مسحن مرزوق وقالت أنه سيعلن عن تشكيل حزب جديد في الأيام القادمة، خاصة وأنه بعد إعلان استقالته من الامانة العامة للنداء قال أنه من المرجح أن يتجه نحو تشكيل حزب جديد، ومن جهتها أكدت صابرين القوبنطيني أن مسار مجموعة الـ32 ليس نفس مسار محسن مرزوق.




شاهد الخبر في المصدر الجريدة التونسية




0 تعليق

مركز حماية DMCA.com